الأربعاء 21 ربيع الأول 1443 | 27 أكتوبر 2021
"التربية الخاصة" تحتفي بيوم المعلم العالمي
06/03/1443

WhatsApp Image 2021-08-31 at 11.50.02 AM (4).jpeg


الإعلام التربوي - أمل السعيد:

احتفت إدارة التربية الخاصة التابعة للإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض باليوم العالمي للمعلم تحت شعار "المعلمون هم قلب التعليم النابض" في مدارس ابن رشد في حي قرطبة بالرياض.

وقالت مساعد مدير عام التعليم للشؤون التعليمية "بنات" فتح بنت عبدالله العرفج، "إن للمعلمة والمعلم مكانة عظيمة وشأن عظيم في بناء الأمم وصناعة مستقبلها، فما بالنا إذا كان ذاك المعلم والمعلمة من معلمي التربية الخاصة، فقد حرصت قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على رعاية فئة التربية الخاصة و دعمها باحتياجاتها كافة، وفي ظل رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله، التي أولت هذه الفئة اهتمامًا قلما نجده في بلد آخر.

وأضافت "معلماتنا ومعلمونا صانعو الهمم - بعد توفيق الله - واختصهم الله بفضله باختيار هذا التخصص لرعاية هذه الفئة من الطلاب والطالبات والعناية بهم، فنعم المجال الذي ييسر للطلاب والطالبات نهل المعارف والمهارات وبث الطمأنينة وزرع الثقة في نفوسهم، فتخرج منهم المبدعون والمتفوقون والمميزون".

وقدمت العرفج الشكر لإدارة التربية الخاصة، على بما تبذله من جهود عظيمة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة واستقرارهم في الميدان، وللمكاتب كافة ممثلة في مديراتها على حرصهن ومساندتهن لوحدات التربية الخاصة وجميع مشرفاتها ومن يعمل معهن.


من جهتها، أكدت مديرة إدارة التربية الخاصة ابتسام الأحمد، أهمية اليوم العالمي للمعلم، وقالت "إن تخصيص هذا اليوم للاحتفاء بالمعلمين والمعلمات، تكريم لهم، وفي إطار اهتمامنا بأهمية دور المعلمة في نهضة المجتمع، حرصنا هذا العام على تكريم المعلمة، إيمانا منا بالدور الكبير المنوط بها، ودورها الفاعل في الميدان التربوي، وأدوارها الريادية في بناء وتطوير قدرات أبناء وبنات الوطن، واستجابتها للمتغيرات في تطوير قدراتها، من خلال البرامج والدورات التدريبية المقدمة لها".

وأضاف: "لقد جسد اليوم العالمي للمعلم لهذا العام، دور المعلم بقلب التعليم النابض، ونحن نقول لمعلمة التربية الخاصة أنتِ قلب التعليم لذوي الإعاقة، بالإخلاص في العمل، والتفاني في أداء رسالتك السامية تجاه هذه الفئة، والعزيمة في تحويل التحديات إلى فرص للنجاح والتميز، فكم من ذوي الإعاقة تميزوا ووصلوا إلى فرص الفوز على مستويات مختلفة - بفضل من الله ثم بجهود المعلمة، التي سطرت للعالم قصصًا إنسانية وتربوية في التعامل مع التحديات كافة، وأثبتت خلال جائحة كورونا نجاحها في التعليم عن بُعد مع ذوي الإعاقة، فأصبحت مصدر فخر واعتزاز للوطن، ورصيدًا يضاف إلى إنجازاته".