باتفاقية مشتركة بين 5 جهات بالمحافظة وعلى مساحة 680 متر مربع عنيزة تعيد بناء ثاني مدرسة بالمملكة على الطراز الطيني لمدرس
21/09/1440

تحت رعاية سعادة محافظ عنيزة الأستاذ عبدالرحمن بن إبراهيم السليم، وقعت 5 جهات بالمحافظة، أمس الخميس، اتفاقية مشتركة لإعادة بناء ثاني مدرسة على مستوى المملكة العربية السعودية تحاكي مدرسة «المؤسس» الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه –، التي تأسست عام ١٣٥٦هجرى كمعلم تاريخي في موقعها القديم، والتي تخرج منها عدة أجيال من المتميزين الذين تولوا مناصب قيادية وإدارية على مدار السنوات الماضية بالمملكة.

 

وتسعى الجهات الموقعة على الاتفاقية والتي تمثلت في إدارة تعليم عنيزة، وفريق تقدير الأعمال التطوعية بالمحافظة، وبلدية عنيزة، ولجنة التنمية السياحية بالمحافظة، ومؤسسة أستاذ البناء الطيني إبراهيم الحمدان، إلى إعادة بناء المدرسة بطرازها التراثي القديم، وذلك بدعم وتشجيع من سعادة المحافظ، حيث تم جمع المعلومات عن المدرسة من حيث موقعها القديم وتخطيطها ممن درسوا فيها سابقا، وتم عمل الرسم الكروكى للمدرسة والانتهاء من تصميمها النهائي.

 

وتقام المدرسة التراثية على مساحة إجمالية تبلغ ٦٨٠متراً مربعاً، يتخللها ١٣ فصلًا وغرف للمعلمين والإدارة، وفناء كبير ويتوسطها الأشجار، ومحاطة بفصول رواق، حيث من المتوقع أن تصبح المدرسة مزارًا ثقافيًا لأبناء المحافظة وزائريها، حيث سيتم نقل جميع محتويات المدرسة القديمة لها، ومن المقرر أن يتم تنفيذ المشروع خلال ١٨ شهرا.

 

من جانبه، بارك سعادة محافظ عنيزة توقيع الاتفاقية المشتركة بين الجهات الخمس بالمحافظة، مشيراً إلى أن محافظة عنيزة اعتادت على التكاتف والتناغم بين كافة جهاتها لخدمة المصلحة العامة، ومؤكدا على أهمية إعادة بناء هذا المعلم الحضاري التعليمي لمدرسة «المؤسس» الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه –، إذ ستكون المدرسة بمثابة منارة إشعاع ثقافي للمحافظة بإذن الله، مقدمًا شكره لجميع الجهات وكافة العاملين على جهودهم المبذولة.