ضمن خطط تعليم جدة للارتقاء المستمر بها.. أكثر من 3 آلاف مستفيد من مركز خدمات التربية الخاصة
08/06/1441

unnamed (5).jpg

حقق مركز خدمات التربية الخاصة التابع للإدارة العامة لتعليم جدة رقما قياسيا في مجال خدمة الأفراد من ذوي الإعاقة، حيث بلغ عدد الحالات المستفيدة فعليا من المركز أكثر من 3267 حالة حظيت بالتأهيل والتدريب على الخطط الفردية التأهيلية للأطفال من خلال خدمات تشخيصية وتأهليلة وتعليمية وإرشادية متكاملة.

تمثلت خدمات المركز في تقديم الدعم والمساندة المتميزة لطلاب التربية الخاصة تضمنت الاكتشاف والتشخيص والتأهيل والمتابعة والتدخل المبكر إلى جانب تشخيص وتأهيل أطفال مرحلة الطفولة المبكرة والتي يتعذر تقديمها من خلال مدارس التعليم العام ومعاهد التربية الخاصة، وكذلك تحديد أهلية الطالب لخدمات التربية الخاصة إلى جانب تنمية الكوادر البشرية المتخصصة في مجالات التأهيل والتدريب للعاملين في المركز ومنسوبي إدارة تعليم جدة ومساعدة ذوي الإعاقة في تحديد الأجهزة التعويضية والوسائل المعينة لهم بالإضافة إلى تقديم خدمات الدعم الأسري والخدمات الاستشارية للمعلمين وأولياء الأمور والإسهام في رفع مستوى الوعي في المجتمع عن أساليب الوقاية من الإعاقات والتخفيف من حدتها من خلال الحملات التثقيفية للمركز.

واستهدف المركز في تقديم خدماته أيضا فئة الأطفال في سن ما قبل المدرسة ممن لديهم إعاقات النمو، مثل التأخر العقلي والحركي والسلوكي والنفسي والحسي (البصر والسمع) وتأخر الكلام والأمراض العضوية التي تؤثر على النمو. 
هذا وتحرص إدارة تعليم جدة ضمن خططها المستقبلية على تقديم أفضل الخدمات للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تكامل خدمات المركز والوقوف على احتياجاته ومتطلباته والتي تقوم على مفهوم الفريق المتعدد التخصصات الذي يوفر الخدمات التشخيصية والتأهيلية والتعليمية والإرشادية الأسرية في مكان واحد.

 يُذكر أن مركز خدمات التربية الخاصة الذي بدأ تقديم خدماته بدعم من الدائرة الاقتصادية الاجتماعية بإمارة مكة المكرمة، يُعد أول مركز حكومي من نوعه في المملكة من حيث نوعية وتكامل الخدمات المقدمة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم ويمثل أنموذج متكامل على النطاق المحلي والوطني تربويًا ومهنيًا واجتماعيًا حيث يضم عدداً من الكوادر التعليمية والإدارية واللاتي تم تدريبها على آليات العمل وتقديم الخدمات التشخيصية والتأهيلية اللازمة للأطفال في المجال النفسي والنطق والتخاطب وفي مجال العلاج الوظيفي والاجتماعي.