خلال رعايته حفل "سفراء التفوق ٣٢" .. سمو محافظ جدة: طلابنا أثبتوا للعالم قدرتهم على مواجهة التحديات والعقبات
29/06/1440

​​PHOTO-2019-03-06-10-32-38[2].jpgPHOTO-2019-03-06-10-32-37[2].jpg


رعى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة مساء الإثنين الحفل السنوي للإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة " سفراء التفوق ٣٢ " والذين يمثلون أوائل الطلاب المتفوقين للعام الدراسي ١٤٣٨١٤٣٩هـ وعددهم (٢٤٥متفوقا وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز بحضور مدير عام التعليم بجدة الاستاذ عبدالله الثقفي وعدد من المسؤولين والتربويين وأولياء أمور المتفوقين.​

وفور وصول سموه مقر الاحتفال عزف السلام الملكي تلاها آيات عطرة من القرآن الكريم، بعد ذلك ألقى الطالب عبدالعزيز المالكي كلمة الطلاب المتفوقين والتي عبّر فيها عن فرحته وزملائه بتشريف الأمير مشعل بن ماجد لهذا الحفل المبارك مقدما خلالها عبارات الثناء لكل من يدعم الميدان التعليمي، ليقدم بعدها عدد من طلاب مدارس جدة أمام سموه والحضور أوبريتا إنشاديا بعنوان " طموحنا عنان السماءنال تفاعل واستحسان الحضور.

وفي ختام الحفل كرم سمو محافظ جدة المتفوقين كما تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة من المدير العام لتعليم جدة والتقطت الصور التذكارية مع سموه.

وفي تصريح لسموه بهذه المناسبة قدّم شكره وتقديره لإدارة تعليم جدة ومدارسها بهذه النخبة السنوية من سفراء التفوق المدرسي مؤكدا سموه بأن تحقيق أقل طالب من ضمن المتفوقين لنسبة ٩٩،٧ ٪ يؤكد على الجهود المتميزة للمعلمين والطلاب والتواصل المثمر بين المنزل والمدرسة مضيفا سموه أن هذه الدفعات السنوية من الطلاب المتميزين هم بمثابة فخر واعتزاز لنا جميعا وهو ما يعكس الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للتعليم في المملكة العربية السعودية والتي وضعت النهوض المتواصل بالتعليم أبرز أولوياتها.

نوه صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بما تحقق للتعليم في المملكة العربية السعودية، من إنجازات كبيرة على امتداد التي أصبحت بحق محل فخر واعتزاز ومسايرة للبناء والتقدم الذي تشهده المملكة في كافة المجالات .

وأشاد سموه بالنقلة النوعية للتعليم في المملكة من خلال تطوير المناهج  التعليمية ، وتعزيز دور المعلم وتأهيله ورفع كفاءة أدائه التشغيلي، باعتباره قدوة ونموذجا يُحتذى به، و لا يقتصر دوره على التدريس فقط، بل يشمل التربية الأخلاقيّة أيضاً، وتقديم المعونة والاهتمام للطلاب إضافة إلى دورة الأسرة التي تعد اللبنة الأولى لإعداد الطلاب لتحقيق ما يصبوا إليه المجتمع والوطن  .

وقال سموه إن الطلاب السعوديين حققوا إنجازات عظيمة لوطنهم سواء في المحافل العربية أو الدولية وسطروا إبداعاتهم في المسابقات في مجالات مختلفة وجدت صدى في وسائل الإعلام العالمية واهتمت بها وأثبتوا للعالم أجمع أنهم قادرين على مواجهة كل التحديات والعقبات للوصول إلى سلم الصدارة بما حصدوه من علم في ظل ما توفره القيادة الرشيدة في هذه البلاد المباركة وتذليل كل الصعوبات من أجل أن يحظى أبنائها بتعليم مميز وبيئة تشجعهم على المزيد التحصيل العلمي .

وبين سموه أن المعلم ناقل مهم للمعرفة فهو يعد موصلاً للمعلومات والمعارف للطلاب ومساعداً لهم في عملية التعلم والتعليم، مستنيرين بإرشاداته ويسعى دائماً للنمو المهني والتطور والتجديد في مجال الاطلاع حتى ينهل منه الطلاب كل جديد ومفيد لهم في حياتهم العلمية والعملية .

وثمن سمو الأمير مشعل بن ماجد جهود ادارة تعليم  جدة في تحقق التميز  والتفوق والعطاء دائما في طلابها وكادرها التعليمي وتتبنى المواهب في صقل الطاقات والمواهب بتظافر جهود الجميع بما فيهم قادة وقائدات المدارس، وحرصهم على التأثير والتغيير نحو الأفضل، والذي يتطلب جودة في الأداء من المعلم والمشرف والقائد المدرسي. 

PHOTO-2019-03-06-10-32-37[3].jpgPHOTO-2019-03-06-10-32-36[1].jpg

PHOTO-2019-03-06-10-32-36.jpg