بالتعاون مع مركز اليونيسكو للتميز والجودة.. انطلاق ورش الدراسة التقويمية للسنة المشتركة في مسارات المرحلة الثانوية
08/10/1443

WhatsApp Image 2022-05-10 at 8.49.40 AM (2).jpegWhatsApp Image 2022-05-10 at 8.49.40 AM.jpegWhatsApp Image 2022-05-10 at 8.49.41 AM.jpegWhatsApp Image 2022-05-10 at 8.49.40 AM (1).jpeg

انطلقت اليوم "الإثنين" ورش عمل الدراسة التقويمية للسنة المشتركة في نظام المسارات للمرحلة الثانوية بالتعاون مع مركز اليونيسكو للتميز والجودة في التعليم بحضور مساعد المدير العام للتعليم بجدة للشؤون التعليمية (بنين) الدكتور سعيد آل عاتق والمساعدة للشؤون التعليمية (بنات) منال اللهيبي، وتستمر أعمال الورش ثلاثة أيام وتستهدف 80 مستفيداً ومستفيدةً، وتقام للبنين بمقر بيت الطالب وللبنات بكل من مكاتب تعليم شمال ووسط وجنوب جدة.
وأوضحت مساعد مدير عام مركز اليونيسكو للتميز والجودة في التعليم الدكتورة فاطمة رويس أن الورش تأتي تماشيًا مع أهداف التنمية المستدامة، وتلبية لتوجهات رؤية المملكة 2030، حيث تبنت المملكة العربية السعودية نظام المسارات في التعليم الثانوي، الذي قام على عدة منطلقات علمية منها قراءة وتحليل الواقع وحاجات سوق العمل، وتقييم الممارسات الحالية في المرحلة الثانوية، والدراسات العلمية لتحليل أفضل الممارسات المرجعية، مع الأخذ في الاعتبار المسوغات التعليمية والمجتمعية المحلية؛ إسهامًا في رفع كفاءة وفاعلية منظومة التعليم من خلال تقليص الفجوة بين التعليم الثانوي والجامعي، وتلبية احتياجات سوق العمل.
وأضافت الرويس أن آليات المشروع تمثلت في جعل العام الدراسي الأول في المرحلة الثانوية مشتركًا، وهو عبارة عن سنة تمهيدية يتم فيها الإعداد العام للطالب من خلال دراسة مواد تتعلق بعدة مجالات، تشمل: مجال العلوم الشرعية والإنسانية ، ومجال العلوم الطبيعية والتطبيقية، ومجال المهارات منوّهة بأنه سيتاح للطلبة والطالبات في العامين الآخرين اختيار المسار التخصصي، الذي يرغبون في دراسته، بين مجالين أولهما مجال العلوم التطبيقية والطبيعية، ويشمل؛ مسار الصحة والحياة، ومسار علوم الحاسب والهندسة، أما المجال الآخر فهو مجال العلوم الشرعية والإنسانية؛ ويضم المسار الشرعي، ومسار إدارة الأعمال، إلى جانب مسار عام يجمع بين المجالين السابقين.
وأشارت إلى أن العام الدراسي 1443- 1444هـ هو العام الأول لتطبيق نظام مسارات المرحلة الثانوية، والذي يشهد تغيرات جوهرية في كثير من محاور العملية التعليمية، وطريقة الأداء وفقًا لـ(السياسات - المناهج - المسارات – الآليات - البيئات التعليمية والتجهيزات - أداء الطلبة والمعلمين والمشرفين ومدراء المدارس) مضيفة أن الأهمية العلمية للدراسة تتمثل في عرضها لأهم مهارات القرن الحادي والعشرين الحياتية والمهنية والمعرفية، وأهم الاتجاهات التعليمية الحديثة التـي تحقق الجودة والتمـيز في إنجازها، وخاصة منها تصميم المناهج التعليمية، وأفضل الممارسات العالمية التـي يمكن الإفادة منها وفقًا لمحاور محددة هي: السياسات - المناهج - المسارات – الآليات - البيئات التعليمية والتجهيزات - أداء الطلبة والمعلمين والمشرفين ومدراء المدارس.