اتفاقية تعاون بين تعليم جدة و جامعة الملك عبدالعزيز لتحصين الطلبة ومنسوبي التعليم
05/12/1442
1180_1.jfif
1180_2.jfif1180_4.jfif

وقعت جامعة الملك عبدالعزيز  اتفاقية تعاون مع الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة، اليوم الأربعاء 4 ذي الحجة للعام 1442هـ، حيث تهدف إلى تحقيق شراكة فاعلة للتحصين ضد كورونا المستجد، من خلال مركز اللقاحات "كوفيد-19" بالجامعة وذلك دعماً للجهود الحكومية في مواجهة فيروس كورونا بتحصين الطلاب والطالبات استعداداً لعودة الدراسة حضورياً.
مثّل الجامعة في الاتفاقية معالي رئيسها الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، فيما مثّل جانب الإدارة للتعليم بجدة المدير العام الأستاذ الدكتور سعد بن بركي المسعودي، وبحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أمين بن يوسف نعمان، وعميد كلية الطب الأستاذ الدكتور محمود بن شاهين الأحول، ومدير مركز تعزيز الصحة بالجامعة الدكتور سامي بن حمدان الزهراني ، ومدير إدارة الاعلام المشرف على مكتب مدير عام تعليم جدة حمود الصقيران . 
وأوضح معالي رئيس الجامعة أن الهدف من الشراكة هو تقديم التوعية والتثقيف والاستشارات الطبية فيما يتعلق بأهمية لقاح كورونا وتسهيل حصول منسوبي ومنسوبات وطلاب وطالبات الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة للقاح كورونا "كوفيد-19" استعداداً للعودة لمقاعد الدراسة حضورياً من خلال مركز لقاحات كورونا بالجامعة.
وأضاف معاليه أن هذه الاتفاقية تأتي انطلاقاً من مبدأ الشراكة المجتمعية والتعاون المثمر بين القطاعات الحكومية وسعياً إلى تحقيق شراكة فاعلة تهدف إلى التحصين ضد فيروس كورونا المستجد ودعماً لجهود الدولة في الحفاظ على سلامة الطلاب والطالبات وتحصينهم استعداداً لعودة الدراسة حضورياً حيث أن الجامعة تتملك مركز لقاحات "كوفيد-19" بطاقة استيعابية كبيرة وقدرات تشغيلية عالية.
من جانبه، شكر المدير العام للتعليم بمحافظة جدة الأستاذ الدكتور سعد بن بركي المسعودي، الدور الهام الذي تقوم به جامعة الملك عبدالعزيز ممثلاً في الشراكة المجتمعية مع إدارة تعليم جدة، وتقديم الدعم اللازم في رفع نسبة التحصين لدى الطلاب والطالبات ومنسوبين القطاع استعداداً للعودة الحضورية للدراسة في العام المقبل، والمساهمة في العودة الطبيعية للمجتمع، وكذلك ضمان انتظام العملية التعليمية، تماشياً مع توجيهات معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ في توفير جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الدراسة حضورياً بشكل منتظم وآمن، وتكاملاً مع جهود الدولة الرامية للحفاظ على الصحة والسلامة العامة.