المساعد للشؤون التعليمية / يعقد اجتماعاً مع قسم تعليم الكبار لمناقشة افتتاح مراكز تعليم الكبار ومدارس التعليم المستمر.
05/02/1444

42016111686805ABO_1675.jpg

تحرير: موفي الهذاب   تاريخ النشر / الخميس : 1/ سبتمبر _ أيلول2022م.

التقى مساعد مدير تعليم محافظة وادي الدواسر للشؤون التعليمية الأستاذ/ فرج بن محمد الدوسري، في مكتبه يوم أمس الأربعاء: 1444/2/4هـ ؛ رئيس قسم تعليم الكبار ونائبة.

وناقش معهم الخطة التنفيذية لافتتاح مراكز تعليم الكبار ومدارس التعليم المستمر؛ وصولاً للجوانب الرئيسية التي توليها القيادة الرشيدة جل اهتمامها وتعد لها الخطط والإجراءات المناسبة للتوسع في افتتاح مدارس تعليم الكبار الابتدائية في شتى مدن وقرى وهجر المملكة، من خلال برامج متنوعة ومعايير تم تطويرها لتواكب متطلبات التنمية المستدامة لعام 2030م. 

وجرى خلال اللقاء استعراض الخطط والغايات والأهداف الاستراتيجية، وربطها بالأهداف الكلية التي وضعتها "وزارة التعليم" لتنفيذ خطة تعليم الكبار ومدارس التعليم المستمر، واستغلال كافة الإمكانيات المتاحة في القطاعين البنين والبنات بمحافظتي وادي الدواسر والسليل، والاطلاع على البرامج التي تعزز مفاهيم التعلم المستمر والتعلم مدى الحياة؛ والتشديد على نشر هذه الثقافة في أوساط المجتمع التعليمي والمجتمع المحلي؛ كأسلوب من أساليب الحياة العصرية.

وأوضح: المساعد للشؤون التعليمية الأستاذ / فرج، أن الأمية مشكلة اجتماعية معقدة، كفيلة بإفراز العديد من الممارسات المتخلفة والمنحرفة مثل التعصب، والهمجية في التعامل، وأداء العبادات على جهالة إلخ، وكما تعلمون أن الأمية هي عدم قدرة فئة من المجتمع على القيام بالعديد من الممارسات الحياتيّة بالشكل المناسب والتي تعتمد على القراءة والكتابة؛ خاصّة في الوقت الحاضر. وتشكل الأمية عقبة من عقبات التقدم التي تعيق القوى البشرية بشكل أساسي عن القيام بدورها الكامل في عمليات التنمية المستدامة، ومن هنا جاءت أهمية القضاء على الأمية كأولوية من أولويات القيادة الرشيدة أيدها الله في تحقيق رؤية الوطن 2030م.

لافتاً: أن أنظمة التعليم في المملكة العربية السعودية، والمراحل التي مرت بها وصلت إلى مستويات عالية من التقدم، وأصبح من أكثر أنظمة التعليم تطوراً في العالم العربي في ضل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك/ سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، بشهادة موقع "يو اس نيوز" الأمريكي، المتخصص في تصنيف الجامعات، حيث أعلنت في وقته حصول المملكة العربية السعودية على المرتبة الأولى عربياً، والمرتبة رقم 37 عالمياً، من حيث جودة نظام التعليم كافة.

مؤكداً: أن صدارة نظم التعليم في المملكة عربياً لم تأتي من محض الصدفة، إنما جاءت بناءً على دراسة عميقة وإحصائيات دقيقة. وانسجاماً مع التفوق على كافة أصعدة التعليم؛ حققت كذلك نتائج إيجابية في مجال محو الأمية والقضاء عليها، وعليه حظيت المملكة أيضاً بإشادة المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية في تجربتها الرائدة للتصدي للأمية، وإعداد البرامج النوعية لمكافحتها والتغلب عليها.

مبيناً: أن وزارة التعليم عملت في وقت مبكر خارطة طريق وخطط واضحة لمكافحة الأمية "الهجائية" في مختلف مناطق ومحافظات وقرى وهجر المملكة، حيث ساهمت تلك الخطط في الحد من الأمية وخفضها بنسبة 3.7% وذلك من أجل الوصول إلى مجتمع حيوي وحضاري، كما قدمت جهوداً كبيرة لجعل التعليم ميسراً ومتاحاً لجميع فئات المجتمع في كل أنحاء المملكة. وبعدما حصلنا على الصدارة إقليمياً، كان هذا الإنجاز دافع لإدارة تعليم وادي الدواسر لنسعا للعمل في هذه المنظومة الضخمة باحترافية عالية والتكاتف لدفع عجلة التقدم لتحقيق مستويات مرموقة دولياً في المستقبل القريب.

Fbj1F66XgAElZ3-.jfifFbeZltoX0AMljfX.jfif