تعليم وادي الدواسر يقيم ملتقى افتراضي لدعم ذوي الإعاقة وأسرهم
25/05/1443

57841fdf-ad14-4e4a-b55c-47d826f5f35a.jfif

 تعليم وادي الدواسر يقيم ملتقى افتراضي لدعم ذوي الإعاقة وأسرهم

تحرير : موفي الهذاب  تاريخ النشر / الأربعاء : 29 ديسمبر كانون الأول 2021م.

أقامت إدارة التعليم بمحافظة وادي الدواسر يوم أمس الثلاثاء الموافق لثامن والعشرون من شهر / ديسمبر الجاري الملتقى الافتراضي الأول: (مهارات الإرشاد الأسري لذوي الإعاقة وأسرهم) من تقديم المدرب والأخصائي الاجتماعي الدكتور / حمد عبد الرحمن الدوسري، وأستهدف اللقاء معلمي ومعلمات التربية الخاصة والمشرفين والمشرفات وأولياء الأمور والمهتمين؛ كل وفق تخصصه. وتم البث المباشر عبر المنصات الإلكترونية في تمام الساعة (12) مساءاً.

وقد نظمت الإدارة ممثلة في الشؤون التعليمية - قسم التربية الخاصة هذا الملتقى؛ إيماناً منها بدور المؤسسات التعليمية والمؤسسات الاجتماعية والخيرية في تحقيق رؤية المملكة: (2030)، من خلال مسؤوليتهم المطلقة، باعتبارهم أحد أهم عناصر التنمية المستدامة، ودروهم الإرشادي الفاعل في خدمة المجتمع، وتكاملاً مع الجهود التي قدمتها الدولة لجميع فئات الشعب بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة.

a341d777-37d2-49d1-b47f-5cfc0b4a21fd.jfif

وافتتح الملتقى بكلمة لمدير التعليم الأستاذ / عاض بن مجلي آل مجلي، الذي قال فيها أن هذا اللقاء يأتي ضمن منظومة من البرامج المجتمعية والتوعوية، التي تنظمها إدارة التعليم بمحافظة وادي الدواسر للإرشاد الأسري ودعم الفئات المستهدفة بالشراكة مع الجهات المعنية، لتحقيق رسالتها ورؤيتها في خدمة المجتمع المحلي، والمساهمة في تذليل الصعوبات التي تواجه الأسرة، وتثقيفها في هذا المجال وتقديم الدعم المادي والمعنوي واللوجستي لها؛ باعتبارها المؤسسة الاجتماعية الأولى التي تستقبل الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة، والمسؤولة عن توفير له الرعاية الأسرية والمتوافقة مع احتياجاته الخاصة.

كما بين: أن للأدوار الاجتماعية سواء كانت إيجابية أو سلبيه لها آثار تنعكس على أفراد الأسرة وعلى الحياة النفسية للأبوين، خصوصاً في مرحلة الطفولة التي تعد مرحلة البناء النفسي وإكتشاف حالة الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي ذات السياق: أردف رئيس قسم التربية الخاصة الأستاذ / عبد الله آل مسعود، موضحاً دور الأسرة ذات الابن ذو الاحتياجات الخاصة، كيف تتكبد العناء دون أن يشعر بها أحد، وكم من أم حملت على عاتقها المسؤولية بصمت، وكم من أب عانى من قدرته المادية التي لا توفر جل متطلبات أبنه وظل حائراً حين أو بلا عوين.

وختتم: آل مسعود، كلمته داعياً إلى ضرورة تكاتف الجهات الصحية والربحية، ومؤسسات المجتمع المختلفة ومنظماتها؛ لتقديم دعم حقيقي وبشكل متكامل يلبي الاحتياجات النفسية والمادية لذوي الإعاقة وأسرهم.

بعد ذلك: توالت فقرات الملتقى الافتراضي في محاوره الرئيسية من قبل ضيف الملتقى الدكتور / حمد الدوسري، وقدم كلمة ضافية حول الوقت الحرج الذي واجهته الجمعيات المهتمة بالإعاقة خلال أزمة كورونا، ومع ذلك أثبتوا قدرتهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية رغم العمل تحت وطئه المرض في خدمة ذوي الإعاقة، ونوه: بالدور الكبير الذي قام به أعضاء الجمعيات والمؤسسات، بمبادرات حقيقية معنوية ومادية، ومنها على سبيل المثال: (مبادرة أصدقاء ضد كورونا) للتعامل مع ظروف جائحة كورونا ورفع وعيهم، وتوفير متطلباتهم من الوسائل المعينة للأسرة لرعايتهم وقت الأزمة.

وأشاد: بذوي الإعاقة وبالحالة التي يعيشونها من الرضى وضربوا بصبرهم وتحملهم أروع الأمثال، وكان رضاهم بالقضاء والقدر دافعاً للجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية والاجتماعية لتقديم المبادرات النوعية.

وشكر الدوسري، في ختام حديثه القائمين على هذا الملتقى والحضور على أطروحاتهم الجادة التي قدمت خلال اللقاء.

الجدير بالذكر: أن الملتقى شهد إقبالاً وتفاعلاً كبيرين، قدم خلالها المستفيد والمتخصص؛ أطروحات ذهبية ومداخلات جوهرية تساهم في الارتقاء بذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم.