32 ألف طلاب وطالبة ينهون اختبارات الفصل الدراسي الأول بمدارس تعليم وادي الدواسر
18/04/1443

b2e4b960-fd07-4c4d-aea3-ad19438597a9.jfif

 تحرير : موفي الهذاب  تاريخ النشر / 2021/11/23م.

أعلنت إدارة التعليم بمحافظة وادي الدواسر اليوم : (الثلاثاء) الموافق : للثامن عشر من ربيع الآخر 1443هـ انتهاء (32) ألف طلاب وطالبة من أداء اختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول والتي استمرت لـ (4) أيام متتاليه خلال الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر من العام الجاري 2021م .

fa58a300-fdf5-4fea-a3cc-ee55e9a19faa.jfif

وأوضحت : الإدارة أن الاختبارات أُقِمَتْ في (112) مدرسة حضورياً بعد عامين من التوقف تحت عناية من الإدارات والاقسام ذات العلاقة المباشرة وبإشراف متواصل من قبل ما يزيد عن : (100) مشرف ومشرفة لدعم اللجان والمرشدين الصحيين ومدراء ومديرات المدارس ، بما يضمن أداء الطلبة اختباراتهم بكل يسر وسهولة ، وأشارت الإدارة : أن اللجان المنظمة لأليات الاختبارات النهائية باشرت مهام أعمالها بجديه تامة، وسط الالتزام بالإجراءات الاحترازية المعتمدة ، مبينة : أن طلاب وطالبات المرحلتين الثانوية والمتوسطة شاركوا بصفة استثنائية هذا العام بسبب جائحة كورونا وخاضوا غمار الامتحانات في جو صحي آمن تسوده مشاعر الطمأنينة والارتياح حيث فرضت الإدارة في جميع مدارسها وفصولها ومقراتها، عدداً من التدابير الصحية التي من شأنها حمايه الطلبة من احتمالية الاصابة بفايروس (COVID-19) ومن بين هذه الالتزامات، ارتداء الكمام وعدم تبادل الأدوات الشخصية ، وتوفير المعقمات وكافة المستلزمات.  

وجاءت مواعيد الاختبارات النهائية ؛ بناءً على التقويم الدراسي للعام الجديد في المملكة العربية السعودية والذي تم تعديله في الأيام الماضية من قبل وزارة التعليم ممثله في الدكتور / حمد آل شيخ ، والذي أكد : على ضرورة اختلاف هذا العام الدراسي عن جميع الأعوام الدراسية السابقة ؛ وذلك من أجل أتخاذ الوزارة خطط تعليمية جديدة لنظام تعليمي جديد ومتقدم ليواكب تطلعات رؤية المملكة للمستقبل ٢٠٣٠م.

Eu2Mt9-WQAAmEoM.jfifومن جانبه قال : مدير تعليم محافظة وادي الدواسر الأستاذ / عايض بن مجلي آل مجلي ، لن يتمكن العالم من فهم حجم التغيير الذي أحدثته  جائحة كورونا في تاريخ البشرية إلا بعد تحديد المدة التي تمكنت فيها بعض الدول من وقف زحف الوباء العالمي لأراضيها واحتواء تداعيات تفشيه فكلما طالت مدة المعركة مع المرض، كان حجم التغيير والتداعيات أكبر وفي انتظار ذلك، لا بد من قراءة المشهد وتتبع المؤشرات والإشارات التي أصبحت شاهد على العصر ؛ فيوم بعد يوم تثبت لنا المملكة العربية السعودية نجاحها الباهر وبكل جدارة عالمياً في كل ما انتهجته من إجراءات عملية ومهنية وجهود استثنائية لمجابهة جائحة كورونا المستجد (COVID-19)  بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك / سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، - أطال الله بقائه - وولي عهدة الأمين الأمير / محمد بن سلمان، - أيده الله - الأمر الذي أفضى أن تكون واحد من أبرز الدول على مستوى العالم في التعامل مع الأزمة العالمية بشهادة منظمة الصحة العالمية وبشهادة لغة الأرقام التي لا تخطئ .

وها نحن اليوم ومع عودة حياتنا لطبيعتها تدريجياً بدأنا في جني ثمار تكاتف قطاعات الدولة وجهود وزارة التعليم وفرق العمل المعنية التي أولت أحد أهم ملفات المرحلة الاستثنائية اهتمامها الكبير، ألا وهو عودة أبنائنا وبناتنا الطلبة في المرحلتين المتوسطة والثانوية إلى مقاعد الاختبارات الحضورية التقليدية بعد غياب دام قرابه السنتين، ولعل من نافلة القول الإشادة بالجهود المستمرة  والعمل المتفاني ليلاً ونهارا سراً وجهارا الذي بذلته وزارة التعليم مشكورة، منذ بداية الجائحة وحتى اليوم حيث هيأت كل السبل لاستمرار الدراسة " عن بُعد " عبر توفير أحدث التقنيات لضمان استمرار رحلة التعليم، ومع بدء تخفيف الإجراءات الاحترازية والعودة الحضورية للدراسة استنفرت الوزارة كل الطاقات لتهيئة البيئة المدرسية لتكون العودة آمنة وجادة في آن  معاً، واكتسبت العودة إلى المدارس شكل ومعنى فريداً ورغم مخاوف بعض أولياء الأمور إلى أن المدارس نجحت في الموازنة بين الاحتياجات التعليمية والاجتماعية والعاطفية ، إلى جانب مراعاة صحة وسلامة الطلبة والكوادر التعليمية  والموظفين  فشكراً بحجم السماء لك من سخر وقتة وبذل جهدة  لنجاح العملية التعليمية خصوصاً في هذه المرحلة الحرجة الذي يشهدها العالم أجمع .