تعليم وادي الدواسر يدعو الطلاب والطالبات للمشاركة في أولمبياد " إبداع 2022م"
08/02/1443

WhatsApp Image 2021-09-15 at 11.19.57 AM.jpeg

تحرير : موفي الهذاب  تاريخ النشر / الأربعاء : 2021/9/15م .

دعا تعليم وادي الدواسر كافة المدارس الحكومية والاهلية ، في مرحلتيها المتوسطة والثانوية على حث الطلاب والطالبات للمشاركة والتسجيل في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي" إبداع 2022م" للعام الدراسي الحالي 1443هــ؛ وذلك من منطلق إتاحة الفرصة لجميع الطلبة للمشاركة الفاعلة ؛ بمشاريع علمية نابعة من رغباتهم وميولهم الإبداعية.

ونوَّهـ : مدير التعليم الأستاذ / عايض بن مجلي آل مجلي ، إلى أهمية المشاركة الفاعلة في منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي ، الذي يسعى لخلق بيئة علمية محفزة من شأنها تنمية روح الإبداع لدى الطلاب والطالبات وتشجعيهم على تمثيل الوطن من خلال إثراء المشاركات المحلية والدولية.  

وشدد : آل مجلي، على إيلاء المنافسة العلمية العناية والاهتمام اللازمين لضمان المشاركة الفاعلة والارتقاء بالمواهب الوطنية إلى أعلى المستويات العلمية , ووجه : قسم الموهوبين بالعمل بالتنسيق بين المعلمين ومنسقين القسم للتعريف بالمسابقة للطلاب والطالبات وشرح تعليماتها ومعاييرها وتذليل العقبات التي قد تعترض طريقهم وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة والتسجيل عبر موقع الأولمبيادالإلكتروني  www.ibda.org.sa وذلك قبل تاريخ  1443/2/21هـ .

ومن جانبه قال  : آل مجلي ، يعد الشباب المحرك الأكبر لعجلةالتنمية والابداع والإنتاج في المجتمع؛ وأهم عنصر في توظيف دعم خطط الاستثمار هي طاقات الشباب ، لذلك جاءت رؤية المملكة : (2030)  معتمدة على الشباب ، حيث أولت عناية واضحة بهذه الفئة العمرية حيث تمثل الاغلبية العظمى للمجتمع السعودي، ويتضح ذلك جلياً من خلال الأهداف الاستراتيجية للرؤية، ونذكر منها الهدف (15) في برنامج تنمية القدرات البشرية، والذي يتمحور حول تحسين جاهزية الشباب لدخول سوق العمل، وكذلك الهدف (16) في برنامج تنمية القدرات البشرية والذي يتمحور حول تعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال. وفي هذا المجال، حقق شباب المملكة العربية السعودية إنجازات كبيرة؛ حيث شهدت منظومة البحث والتطوير والابتكار قفزات نوعية في عدد المنشورات البحثية، وكذلك بذلت المملكة العربية السعودية جهوداً بارزة في سبيل تعزيز الشراكات البحثية العالمية، إلى أن أحرزت المركز الرابع عشر عالميًا في عدد الأبحاث المنشورة الخاصة بجائحة كورونا.

وفي ظل هذه البيئة الوطنية الآمنة والداعمة للشباب وإبداعاته؛ يتعين على الوالدين العمل على رعاية وتنشئة أولادهم ضمن هذه الفئة العمرية المبدعة التي أولتها القيادة الرشيدة عنايتها الفائقة كونهم العتاد والعدة لرؤية الوطن الطموحة، والعمل على خلق بيئة تحفيزية داعمة تنطلق من المنزل أولًا كمولد وحاضن رئيس للطاقات الإبداعية، مع محاولة من الوالدين اكتشاف مواهب أولادهم؛ وكذلك مساعدتهم على اكتشاف مكامن الشغف لديهم، وتوجيه مواهبهم في مسارها الصحيح .

44d9e7ea-8018-49aa-8805-0513561ef3be.jfif