مدير تعليم وادي الدواسر يدشن المكتبة الرقمية التفاعلية للصفوف الأولية
02/02/1443

E-nGiMTX0AId0nz.jfif

 عدسة : منصور بن زميم  تحرير : موفي الهذاب  تاريخ النشر / الخميس : 2021/9/9م .

دشن مدير تعليم محافظة وادي الدواسر الأستاذ / عايض بن مجلي آل مجلي، مجموعة من النظم في إدارة العملية البحثية الثقافية والمناهل الجديدة في العمليات التعليمية الحديثة، والخدمات والمميزات الإلكترونية المتاحة في المكتبة الرقمية التفاعلية للصفوف الأولية، والتي تشتمل على مجموعات متنوعة من الأدلة واللوائح التنظيمية والكتب الإلكترونية والنشرات التربوية والدروس المخزنة بصيغ رقمية .

وتهدف : المكتبة الرقمية التفاعلية للصفوف الأولية ، لمساعدة الطلاب والطالبات على المذاكرة، حيث تضم مختلف المناهج الدراسية الكاملة للصفوف الأولية، ومجموعة من التطبيقات المفيدة والاختبارات التشخيصية؛ والتي يمكن للطلبة وأولياء الأمور والكادر التعليمي الوصول إليها من خلال الرابط :  https://bit.ly/3tkDBRd

وخلال التدشين تم : استعراض أهداف المكتبة الرقمية التفاعلية للصفوف الأولية، وعرض آلية البحث وكيفية الاستخدام، والاطلاع على إنجازات المكتبة في توفير مصادر المعلومات والكتب الإلكترونية، والتعرُّف على آلية التعامل مع المحتوى الرقمي؛ بما يحقق الأهداف العلمية المنشودة ويرقى إلى التطلع المعرفي والخدمة البحثية العلمي والتميز العالمي.

وأشاد : آل مجلي، بجهود شعبة الصفوف الأولية - قسم الاشراف التربوي، وتقنية المعلومات والاقسام والادارات ذات العلاقة ،وعنايتهم بالمكتبة الرقمية معتبراً : بأنها ثورة علمية معرفية تستحق العناية الفائقة، وذلك ليكون الطلبة وأولياء أمورهم في مواكبة مستمرة لكافة مستجدات العصر، وتحقيقاً للتطلعات القيادة–أيدها الله_ في دعم خطة التحول الرقمي في تعليم المملكة العربية السعودية وفق لرؤية : (2030 ) والتي تعمل المدارس الرسمية والخاصة أيضا على مواكبتها قدر المستطاع.

وأعرب : آل مجلي، عن شكره وامتنانه لكافة القائمين والعاملين من أعضاء المجتمع التعليمي، على نجاح العملية التعليمية ، في شتى صورها التقليدية والالكترونية، والارتقاء بها إلى أعلى المستويات العلمية، وحرصهم الدائم على كل ما من شأنه خدمة الطلبة واكسابهم مهارات القرن : ( 21 ) في آلية البحث، والحصول على المعلومات في سن مبكر، في ظل التطور السريع في تقنيات حفظ المعلومات ورقمنتها واستعراضها والتنقيب فيها .

واستطرد : آل مجلي، بقولة " أن من مظاهر التكنولوجيا الحديثة الثورة المعلوماتيَّة الرقمية عبر الإنترنت التي اختصرت المسافات، ليصبح العالم من حولنا كقرية صغيرة، فكانت الشبكة العنكبوتية عنواناً بارزاً في تكنولوجيا المعلومات، لبساطتها وسهوله التعامل معها ؛ لذلك قد تجد طفل صغير لم يتجاوز عمره : الــخمس سنوات ؛ ومع ذلك يستطيعون الدخول رغم صغر سنه من الموبايل أو الكمبيوتر لبرامج الانترنت بدون أي عوائق"، وهذا بسبب توفر الشبكات والزخم التكنلوجي كبنية تحتية، تعطينا الافضلية في التعليم والقدرة بواسطتها على الربط بين المستخدم وبين المكتبات الرقمية المختلفة ؛ موفرين بذلك فضاء معرفي رحبا يعادل في أهميته فضاء الإنترنت السائد ؛ وهذا ما سيجعل أبنائنا طلاب وطالبات الصفوف الأولية، تتميز في هذا البُعد العلمي الافتراضي في السنوات القادمة بمشيئة الله تعالى.

E-nGiMUXsAUg6YB.jfifE-nGiMVX0AQrajH.jfif