آل مجلي يختتم أعمل الفصل الدراسي الأول بالشكر والعرفان لكافة منسوبي إدارة تعليم وادي الدواسر
14/05/1442

c7811843-1fef-4f76-9d2d-8647931e628e.jfifعدسة : منصور أبو زميم  تحرير : موفي الهذاب  تاريخ النشر/الثلاثاء:2020/12/29م 

اختتمت مدير تعليم محافظة وادي الدواسر الأستاذ / عايض بن مجلي آل مجلي, أعمل الفصل الدراسي الأول للعام 1441/1442هـ ، بالشكر والعرفان لكافة منسوبي إدارة التعليم؛ وذلك بعد انتهاء جميع الكوادر التعليمية والطواقم الإدارية من قادة وقائدات والمشرفين والمشرفات ورؤساء الأقسام والإدارات ذات العلاقة (البنين والبنات) ولجان الاختبار المعتمدة من قبل قسم الاختبارات والقبول لإنهاء كافة الإجراءات والآليات المرتبطة برصد الدرجات بعد الاختبارات النهائية حسب الخطة الزمنية المجدولة والموضوعة من قبل وزارة التعليم .

وبعد فصل وصفه الكثيرون من أفراد المجتمع التعليمي بالاستثنائي، أعرب: آل مجلي, عن شكرة وامتنانه لكافة منسوبي إدارة التعليم في كلمة قال فيها : أن الجائحة العالمية (COVID-19) فرضت تحديات ومتغيرات على المجتمع عامةً والأسرة بشكل خاص، وأحدثت وعياً تربوياً فريداً من نوعه جسد تلاحم وتعاضد غير مسبوق في المنظومة التعليمية ككل .

مبيناً : أن هذه الأسر أبدت تميز ورقي فكري مرموق من خلال سرعة الاستجابة للمتغيرات والتعامل مع المستجدات باحترافية حيث انغمست بصورة إيجابية وبشكل تفاعلي مباشر مع «منصة مدرستي» الافتراضية، وأبدت تناغماً مذهل مع تطبيقات التعليم الالكتروني المختلفة, وأسندت تفاعلتها الإيجابي لجهد وزارة التعليم في هذه الظروف الاستثنائية لترسيخ استراتيجية التعليم عن بُعْد ودعم ديمومة العملية التعليمية، إيماناً منها بأهمية التعليم في التغلب على التحديات، وذلك بالتكاتف معاً في كل مظاهر الحياة ودوره في ازدهار الأمم  وتقدم عجلة التطور عبر الزمن . وهي بذلك تترجم بشكل واقعي قصة نجاح مجتمع في مختلف المجالات وفي وقت الأزمات بفضل الأسرة بذات.

وفي نهاية هذا الفصل الدراسي الاستثنائي نتذكر كل اللحظات التي عشناها سوية في التغلب على الصعوبات، قد نخفق مرات ولاكننا بفضل تكاتفنا اجتزنا بسهولة كل دهاليز التحديات والممرات، وإن قلت مُقِلْ ولاكن الفكرة التي تكمن في العَقْلَ والتي من أجلها نتعلم تدفعنا اليوم وكل يوم لشحذ الهمم لنبلغ بها شواهق القمم.

لا شك بأنكم تقومون بدور وطني مشرف وجهد عظيم لا يستهان به، ليستمر العمل وليستمر العطاء؛ ها قد مضت الأيام متوالية أدينا فيها الفرض وحصدنا خلال ساعاتها أجمل المعارف وقطفنا في أوقاتها أنفع العلوم رغم صعوبتها تحت وطئه المرض .

إخواني المعلمين أخواتي المعلمات : لا يسعنا ونحن نودع فصل هام من فصول حياتنا إلا أن نوصي بعضنا بالأعمال الصالحات والجهود المباركات التي تعود بالنفع على المنظومة التعليمية، من خلال الاطلاع والبحث في أساليب التعليم التكنلوجي وطرقة المتعددة الحديثة؛ فنحن مقدمون على إجازة ولابد أن نستغلها فيما ينفع العملية التعليمية أو يزيد مداركنا الفكرية رفعة وسمو.

أعزائي أولياء الأمور : نقدر تعاونكم الفعال وتقديم الدعم المتواصل سواء كان مادياً أو معنوياً أو لوجستياً ، خاصة في تذويب الصعوبات سواء كانت فنية أو الإلكترونية التي تتخلل العملية التعليمية بين الطالب والمعلم, وتوطيد علاقة تربوية متينة بين الأطراف الثلاث المستفيدة من منصة مدرستي، وقدرتكم في خلق بيئة علمية قائمة على مبدأ التعاون على البر والتقوى؛ ونخص بالذكر الاخوات الفاضلات اللواتي سخين علينا بفيض معارفهن وبجل وقتهن في متابعة أبنائهم وبناتهم الطلبة ، والعمل على متابعة وترسيخ ما تلقوه من علوم, دينية ودنيوية أثناء الدرس وفي بقية اليوم.

أبنائي الطلاب بناتي الطالبات : كرس وزارة التعليم كامل جهودها وجلّ اهتمامها وعطائها حرصا منها على نجاحكم وتهيئتكم لخوض غمار الحياة، ومكابدة صعابها ومواجهة خفاياها بشخصيات فذه متنورة فكرياً وراقية تربوياً، واعلموا أعزائي أن النجاح لا يعني أن تكون إنساناً كاملاً في جميع جوانب الحياة، فهذا لا يكون إلا للرسل والأنبياء، النجاح أن تكون مميزاً في جانب من جوانب الحياة بما يجعل هذا الجانب مصدر إلهام وإثراء للآخرين؛ والفرق بين (النجاح والفشل) هو أن الشخص الناجح يتمتع بقوة الإرادة بشكل عام واصرار المؤمنِ المقدام وجعل بينه وبين العمل الجاد غرام لبلوغ المرام ، ولأنكم جيل المستقبل الموعود وتعول عليكم قيادتنا الرشيدة _أيده الله_ الشيء الكثير في تحقيق طموحاتنا الوطنية في رؤية الوطن : (2030) فمن باب أولا أن تكونوا في زمرة هؤلاء

ختاما؛ نقدر جهودكم جميعاً ونعتزّ ونفتخر بكم ، ودمتم سالمين .