ملتقى الأمن السيبراني بتعليم وادي الدواسر ( عن بُعد )
20/02/1442

af4ef48b-05ac-45ee-8d98-249590889c33.jfif

 تحرير : موفي الهذاب .  تاريخ النشر / الثلاثاء : 2020/10/7م 

تزايدت في الفترة الأخيرة ، الهجمات السيبرانية، لأنظمة المعلومات والمواقع الإلكترونية التابعة لأبرز القطاعات الحكومية والخاصة على مستوى العالم ؛ وباتت الحاجة ماسة إلى دور تكاملي بين العاملين والمختصين في المجال التقني ، فيما يتعلق باستدامة التواصل لتوفير سبل المعالجة الاستباقية لتحديات الأمن السيبراني وكيفية حماية البيانات والمعلومات الحساسة  .

وفي هذا الاتجاه : واستشعاراً للدور الكبير للمعلومات، والبيانات في عصر الانفجار المعلوماتي، تنظم وحدة شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع (ارتقاء) بإدارة تعليم وادي الدواسر اليوم : الثلاثاء ملتقى افتراضي (عن بُعد) عن  الأمن السيبراني حيث سيقام تحت عنوان : (تعليمنا الافتراضي آمن)

وسيشهد الملتقى حضور مدير تعليم وادي الدواسر الأستاذ / عايض بن مجالي آل مجلي , ونخبة من القيادات التعليمية والمهتمون ، بالإضافة إلى أن الدعوة عامة ستشمل كافة أفراد المجتمع  ومن أبرزهم : الخبراء والأكاديميين وصناع القرار في المحافظة .

وسيتحدث في هذا المجال البالغ الأهمية الدكتور / عصام بن عبدالله القبيسي , خبير الأنظمة التقنية والأمن السيبراني ؛ وذلك لمناقشة عدد من المحاور الرئيسية المرتبطة بمواجهة التحديات والتهديدات والمخاطر السيبرانية : (بهدف) توعية الأسرة والمجتمع عن أهمية الحفاظ على أبنائهم عند استخدام الأجهزة الإلكترونية، والاستخدام الآمن لتطبيقات التعليم عن بُعد.

كما سيشارك : مشرف تقنية المعلومات بالإدارة الأستاذ / عبدالله بن متعب , في فقرته عن أهمية رفع مستوى الوعي السبيراني ، واستكشاف الفرص لمعالجة تلك التحديات، وكذلك الحديث عن تطوير صناعة الأمن السيبراني في المجتمع التعليمي، وتحفيز أولياء الأمور في دعم أبنائهم الطلبة لاستثمار أوقات فراغهم لتعزيز قدراتهم للتمكن من اكتساب مهارات الأمن السيبراني.

ويأتي : تنظيم مثل هذا الملتقى دعماً من وزارة التعليم للجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة _ أيدها الله _ في تعزيز أمنها السيبراني، والوصول إلى فضاء سيبراني سعودي يحقق أعلى معايير الأمن والموثوقية .

وشدد : آل مجلي ,  على أن «عقد هذا الملتقى المهم، يتناسب مع الانفجار المعلوماتي المهول الذي نشهده اليوم لاسيما أننا على أعتاب الثورة التكنولوجية السادسة، والمتناسقة مع الخطط الطموحة للتحول الرقمي في رؤية الوطن : (2030) والتي تعتمد على التقنيات الحديثة، والتي تم إنشاء البنية التحتية لها مثل مدينة «نيوم»، بالإضافة إلى ابتعاث عدد كبير من الطلاب للدراسة في مجال أمن المعلومات والتقنية بالعموم.

وأكد : آل مجلي , أن الأمن السيبراني لم يعد مطلب من مطالب الترف التكنلوجي وحسب , بل بات حاجة ملحة ، في ظل ظهور تطبيقات عدة من الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وغيرها من افرازات الثورات التكنلوجية السابقة . وفي ظل الاعتماد عليها في عملية التحول الرقمي في قطاعات الدولة  ؛ فإنه من المهم توفير بيئة آمنة لذلك، والعمل عليه يحتاج لإقامة العديد من البرامج والفعاليات المشابهة والندوات التي تضم نخب من خبراء الأمن السبراني المختلفة ؛ للخروج بتوصيات أمنية تثري مدارك العاملين في مجالات التكنلوجيا لحماية معلوماتهم الشخصية أو المؤسسية  .