إدارة تعليم وادي الدواسر تحتفل بــ " اليوم العالمي للمعلم "
18/02/1442

EjlRfaNX0AEEgZm.jfif

 تحرير : موفي الهذاب .  تاريخ النشر / الأثنين : 2020/10/5مـ

في مثل هذا اليوم ( الخامس ) من  تشرين الأول /أكتوبر من كل عام جرت العادة أن يحتفل العالم بــ " اليوم العالمي للمعلم " ، وقد كان أول احتفال رسمي بهذه المناسبة في عام 1994، وذلك للإشادة بأدوار المعلمين الفكرية والعلمية حول العالم ، وبما يقدمونه للتعليم والتربية خلال معظم أوقات حياتهم ؛ وتم اختيار هذا اليوم تحديداً , إحياءً لذكرى توقيع الاتفاقية والتوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" في عام 1966 والمتعلقة بأوضاع المعلمين .

وإكراماً للمعلم : احتفلت إدارة تعليم وادي الدواسر هذا اليوم الأثنين الموافق : 1442/2/18 هـــ  في قطاعيها البنين والبنات ومن خلال منصة مدرستي  بـــ " اليوم العالمي للمعلم " ، وذلك شكراً وعرفاناً على مجهوداتهم العظيمة التي يبذلونها في خدمه البشرية , وتشكيل العقل وبناء الفكر لدى المجتمعات على مر التاريخ .

وأعدت : كافة المدارس في قطاعي البنين والبنات مشاركاتها من خلال تفعيل خطة للاحتفاء بهذا اليوم، وأقامت الإدارة (ملتقى سعادة المعلم ) تيمناً بهذه المناسبة ابتُدِئ بكلمة ألقها مدير التعليم الأستاذ / عايض بن مجلي آل مجلي , ًبُثْتّ عن بُعد بحضور كل من الدكتور / عمر بن نوح المطيري , عميد كلية العلوم والآداب _ بجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز _ والدكتور / صلاح عبدالرحمن الصالح , مدير عام شؤون المعلمين _ بوزارة التعليم _

جاء فيها : في جميع أنحاء العالم، يضمن التعليم المتميز لجميع فئات المجتمع الأمل والوعيد بمستقبل معيشة رفيع المستوى , ومع ذلك فليس من الممكن أن يكون هناك تعليم متميز بدون وجود معلمين أكفاء ومخلصين في الوقت نفسة لأن : المعلم أحد أهم ركائز العملية التعليمية وهو الوحيد المتمكن من العديد من العوامل والمهارات المؤثرة في المدرسة والتي تبقي الطلبة من الجنسين وفي شتى مراحلهم العمرية في غرفة الصف يتأثرون به حيث يعمل طيلة الوقت على إثارة دافعيتهم العلمية ومعالجة مشاكلهم الأدبية واتخاذ قرارات مدروسة ؛ لتحسين نواتج تحصيلهم العلمي بشتى الوسائل والتقنيات.

فهو دائماً يعمل على تطوير ذاته والرقي بأدواته , في سبيل تنمية المجتمع ؛ وإتاحة الفرص للطلبة في خوض غمار سوق العمل بنجاح .

لافتاً : في الوقت نفسة أن مهنة التعليم تفقد بريقها ومكانتها في أنحاء عدة من العالم ؛ وأصبح الكثيرون من الناس يغفلون عن دور المعلم في التأثير في المجتمع, وجاء اليوم العالمي للمعلم  ليلفت الانتباه إلى الحاجة لرفع مكانة مهنة التعليم المهم ليس لأجل المعلمين وتلاميذهم ، ولكن لأجل المجتمع والمستقبل ككل بما يمثل إقرارا بالدور الذي يضطلع به المعلمون في بناء المستقبل .

الجدير بالذكر : أنه تم تخصيص جزء من الحصة الأولى في مدارس البنين والبنات من خلال منصة مدرستي لتنفيذ برامج متنوعة وفعاليات عن هذه المناسبة شملت كلمات شعرية ولوحات فنية تتحدث عن دور المعلم في المجتمع ، ومسابقات ثقافية توضح مكانته عند أهل المعرفة .

وقامت " إدارة الإعلام والاتصال"  بتمرير الرسائل الإعلامية والتثقيفية التي تشيد بدور المعلمين للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم بغية تعظيم مكانتهم في نفوس المجتمع التعليمي  .

وعلى هامش الحفل : أكد / آل مجلي , أن العالم العربي له بصمة واضحة المعالم , في الثورة العلمية الأولى خصوصاً في العصور الوسطى وفي صدر التاريخ الإسلامية , وكانت الدول العربية أهم المراكز العلمية في العالم على الإطلاق ، وكانت جامعاتها مزدهرة وصناعاتها متقنة وفي تقدم مستمر ، وكانت محجاً لطلاب العلم وأعجوبة حضارية غير مسبوقة ، كما كان ( المعلم ) رفيع هامة وشأن عظيم بين العامة ، وكانت هذه الفترة هي فترة تأسيس العلوم فقبل ذلك كانت المعارف في العالم أجمع لا ترتقي لمرتبة العلم ، فلا تكاد تجد مجال في العلم مما نعرفه اليوم إلا وكان العرب لهم السبق في تأسيسه  . لذلك لابد من الإصرار لإعادة هذه الأمجاد ولن تعود إلى بتعظيم " العلم والمعلمين " حيث أنهم الأداة الرئيسية للتحول إلى مجتمع المعرفة، وهم الركيزة الأساسية في تقدم الأمم وسيادتها .

مبيناً : أن ( المعلم ) حظي بالرعاية والعناية على كافة الأصعدة وتُعوِّل علية القيادة الرشيدة _ أيدها الله _  الكثير من المسؤوليات في تحقيق أهدافها الاستراتيجية لضمان تطبيق معايير الجودة التي نصت عليها رؤية الوطن : (2030) والتي تسهم في الارتقاء بمستوى مخرجات التعليم وتحسين نواتج التعلم .

حيث يعد المعلم أساسا صلبا ومتينا لكل منجز في هذا الوطن المعطاء ، لذا سعت وزارة التعليم  جاهدة في تحسين أداء الكوادر التعليمية وتوفير كافة سبل التميز والإبداع ، لتحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة نحو مستقبل أفضل يتميز بالريادة والازدهار وتكوين جيل واعي ومبدع قادر على مواصلة التقدم، ولإسهامه في صناعة النهضة الحضارية  .

وبارك / آل مجلي , للكادر التعليمي في قطاعي التعليم البنين والبنات على هذه المناسبة العزيزة على قلوبهم وأنتهز الفرصة لشكرهم على ما يبذلونه من جهود مضنية لإنجاح الميدان التربوي ؛ راجيًا أن تكون أعمالهم خالصة لوجه الله ؛ ومتمنية لهم مزيداً من التميز والنجاح في أداء هذه الرسالة .. (السامية)

1f9cc368-86a7-4816-9b47-02784479ce47.jfif

EjlSnvCXcAg52iX.jfif

d4b78597-dbb5-42be-bfa3-714f93f5ad4a.jfif

EjlU_vAWsAM46Kx.jfif

EjlUHXrWkAgeOJM (1).jfif

d1917be5-d63f-4a54-acc8-d0250b6c0b39.jfif

d5b4d7cd-11d0-407c-9cb9-d114bca71570.jfif

b3b4f124-caff-4047-8557-85973a51ab15.jfif

4ad17a1e-0dbc-43a0-968e-fa6b0114f214.jfif

b3d24a02-f92e-4065-bc32-a5f55d1e484f.jfif