منظومة التعليم واستدامة التوعوية بأضرار المخدرات
23/10/1443


 منظومة التعليم واستدامة التوعوية بأضرار المخدرات 
المخدرات آفة الشعوب منذ قديم الأزل 
تكثيف الحملات الإعلامية في المدارس وبين أوساط الطلبة 
المخدرات ودورها في تدمير المنظومة الصحية 

00303711-28e7-4fe4-998a-50c57791806a.jpg

إدارة الإعلام والاتصال - الدمام 
 استطلاع  ابـــتـهـــاج الــصـيّـــاح

تنهض المجتمعات برقيها الثقافي و المجتمعي و ترتقي الأمم بنهضة شبابها وارتفاع سقف المنظومة الثقافية لدى المجتمع ولا سيما  فئة الشباب ،ويلعب الدور الثقافي وتبنيهم للاستراتيجيات التطويرية للرؤية البانية لمظاهر الحداثة والتجديد دور كبير في استثمار طاقة القوة الشبابية في تطوير المجتمع وفي إعداده كعنصر فَعّال ،وتعتبر المخدرات آفة اجتماعية تعيق مشاركة الشباب في تلك البرامج التطويرية ،وبدورها سعت وزارة التعليم في نشر الثقافة التوعوية عن أضرار المخدرات بين أوساط الطلبة والطالبات  والمجتمع التعليمي من خلال تكثيف البرامج التوعوية والحملات الإعلامية  والتي تنذر بمخاطر تلك الآفة  ، وتجلب آثارها السلبية في تدمير المنظومة الصحية للفرد والمجتمع وفي هذا الاستطلاع استعرضنا آراء منسوبي التعليم عن آثارها السلبية والمجتمعية الناجمة عن الوقوع في براثن زيفها ودمارها الصحي .

المخدرات آفة الشعوب

ومن هذا المنطلق وجهت مديرة ابتدائية الأمير فهد بن سلمان بالظهران والتابعة لمكتب تعليم الخبر ثنوى الشهري رسالة توعوية بقولها : مما لا شك فيه أن المخدرات آفة الشعوب  منذ قديم الأزل و بأشكالها المختلفة فهي تذهب العقل وتدمر صحة الفرد و تفكك روابط الأسرة ،وبالتالي ينعكس على المجتمع كافه مما يؤدي إلى تراجع المجتمع وإعاقته عن التقدم وتحقيق أهدافه المنشودة و إعاقة عمل المؤسسات التي تنهض في البلد .

ولفتت بقولها : لا شك أن لرفقاء السوء دورهام في نشر المخدرات وبشكل سريع خاصة بين فئة المراهقين والمراهقات لتأثرهم ببعض خاصة إذا كان الفرد  لا يجد الأسرة التي تمد له يد العون والأمان ‏والطمأنينة ،ونصيحة لكل رب وربة أسرة إلى الاهتمام باحتواء أبنائهم وعدم تجاهل وجودهم وتجاهل آراءهم والوقوف إلى جانبهم و اختيار البيئة المناسبة لهم ومراقبتهم خاصة في فترة المراهقة لأن نهضة الشعوب ومدى تقدمها يقاس على الأسر ومدى ترابطها ومدى حرصها على الفرد لأن الأسرة تكون سلسلة في شبكة كبيرة اسمها المجتمع "حفظ الله بلادنا "من كل شر ومكروه وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والشكر موصول إلى حكومتنا الرشيدة ومدى حرصها على نظافة المجتمع من كل ما يسؤوه .

برامج التوعية المجتمعية

وأفادت الموجهة الطلابية بابتدائية الأمير فهد بن سلمان شريفة آل مشهور بقولها:لا يخفى علينا جميعا أن أقوى المعوقات في نهضة أي مجتمع تبدأ من خلال البنية التحتية له وهو الفرد الذي يؤثر بشكل مباشر في نهضته وتطوره وخاصة الشباب لأنهم الفئة الأكثر تعرضاً للتغيير سواء ًسلبا ًأو إيجاباً ،لذلك هاجم مروجين المخدرات هذه الفئة من الشباب وعلى الصعيدين (الذكور ،والإناث ) ومع تعدد وتنوع وتجدد المواد المخدرة المصنعة أو النباتية وتنوع طرق ترويجها أصبح خطرها محتم على المجتمع ولابد من تضافر الجهود على جميع الأصعدة لحماية المجتمع وتوعيته بكل السبل لهذا الخطر والسيطرة عليه لأنه من أكبر العوائق التي تحيل دون تحقيق الرؤية الوطنية التي سعدنا بها والتي يشهدها وطننا الغالي  فالمخدرات تسبب خللاً في الأسرة وتغيرات سلبية في السلوك كما تذهب العقل وتوهن البدن وتسبب في المشاكل المالية والقانونية كالسرقة وتحمل الدين ونسأل الله السلامة .

مشيرة ًومن أشد الأضرار التي يتعرض لها مدمن المخدرات هو التأثير السلبي للمخدرات على صحة وجسم المدمن ومن أبرز أضرار تعاطي المخدرات التي يمكن من خلالها التعرف على مدمن المخدرات هي حدوث اضطرابات في القلب وارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث انفجار الشرايين ،التعرض لنوبات الصرع إذا توقف الجسم عن تعاطي المخدرات فجأة ،حدوث التهابات في المخ والتي تؤدي إلى الشعور بالهلوسة وأحيانا فقدان الذاكرة، تليف الكبد وبالتالي زيادة نسبة السموم في الجسم ،اضطرابات الجهاز الهضمي وفقدان الشهية مما يؤدي إلى الهزال والشعور بعدم الاتزان ،التأثير السلبي على النشاط البدني ، ومن أضرار المخدرات الصحية أيضا ضعف الجهاز المناعي والصداع المزمن ،وفي حالة الحمل قد تتعرض المرأة الحامل لحدوث فقر الدم و إجهاض الجنين وقد يمتد الأمر لحدوث العيوب الخلقية للأجنة .

مُضيفة ًويأتي الاهتمام بنوعية الأصدقاء في حياتنا من الأثر الكبير للصديق على السلوك والشخصية وجودة الحياة فالصداقات الجيدة تنعكس بشكل مباشر على الاستقرار النفسي والاجتماعي كذلك تقود الصداقة السّامَة إلى حياة مسمّمة وفي بعض الحالات قد يكون صديق السوء سَبباً في انزلاق الفرد لآفة  المخدرات ،وقد يكون الصديق قريب أو جار أو في المدرسة  فالتوعية باختيار الصديق السليم لابد أن تكون ضمن أولوية الأسرة والمساجد والمدارس .
مشيرة ً أن توجه رؤية الوطن و التحول التقني البارز في يومنا هذا يحتم علينا تنويع وتجديد طرق التوعية الوقائية في خطر استخدام المخدرات أو الترويج لها لفئة الشباب ومن أبرز أساليب التوعية برواية القصص الحقيقية المؤثرة ،ومقاطع الفيديو باستخدام الأنفوجرافيك أصبحت مطلباً لجذب جميع فئات المجتمع كما أنه يجب علينا أن نركز على وجوب المحافظة على ركائز الدين وتكثيف  نشر الأحكام الشرعية لاستخدام المخدرات والترويج لها ورفع مستوى التوعية لدى الأهل  بأهمية الحوار الفعّال مع الأبناء .


المخدرات وآثارها المدمرة

أشارت المعلمة في ابتدائية فهد بن سلمان بالظهران للصفوف المبكرة فاطمة مبارك الهاجري بقولها : تعد المخدرات من أكبر المشكلات التي تعاني منها كثير من دول العالم لما لها من آثار مدمرة للفرد والمجتمع ويصبح المجتمع غير آمن  وغير مستقر ويعمل ذلك على تراجع تقدم الدولة بأبنائها لأنهم هم أساس المجتمع وبالتالي يؤدي إلى التراجع في تحقيق الرؤية الوطنية التي  تتطلع إليها الدولة من جراء ماينتج عن المخدرات من  تدمير عقول شبابها وكذلك أجسادهم .

مضيفة ًعن أضرار المخدرات أن  تعاطي المخدرات سبب  لحدوث أضرار بالغة على الصحة العامة للفرد وخاصة قواه العقلية حيث يتحول المدمن إلى شخص عبئ  على نفسه وعلى أسرته وعلى المجتمع  ككل ‏ومن الآثار الصحية حدوث التهابات في خلايا المخ واضطرابات شديدة في القلب ، وتعتبر من أسباب الإصابة بالسرطان والاكتئاب الشديد ،والأهم أن المتعاطي  يتحول إلى شخص عدواني لديه رغبة شديدة في الحصول على جرعة المخدر أو المال لشرائه فيحدث تفكك أسري وخلافات لا حدود لها ،ويؤثر على الحالة الاقتصادية للأسرة وتدفع  بالمدمن إلى القيام بأفعال مشينه كالاعتداءات الجنسية والجريمة بسبب غياب العقل و انتشار حالات الطلاق وتشتت الأسرة ويصبح المجتمع متفكك فيه البطالة والجريمة والتأخر في مواكبة التقدم والحضارة .

وقالت :عن طرق الوقاية من المخدرات ضرورة  نشر ثقافة التوعية الدائمة سواء كانت التوعية الدينية في المساجد أو المدارس أو الجامعات ، تقديم الرعاية والاهتمام بالشباب ،ومحاربة الضغوط النفسية ومعالجتها ،وممارسة الرياضة والقوانين الرادعة ، وكذلك نشر ثقافة التوعية الإعلامية والسعي لخلق وإيجاد بيئة تعتني بالشباب .

المخدرات وتدمير المنظومة الصحية

وذكرت المعلمة الرياضيات خلود حميد الطلحي في ابتدائية الأمير فهد بن سلمان عن اضرار المخدرات على الفرد والمجتمع وهي كثرة المشاكل العائلية وحدوث مشاكل صحية وجسدية خطيرة جداً،وحدوث أمراض نفسية و اضطرابات عقلية والانحراف السلوكي والأخلاقي .
 ووجهت رسائل و نصائح توعوية للأسرة من أبرزها أهمية متابعة الأبناء للتعرف على أي سلوكيات ملفته ، خلق حوار إيجابي والتحدث مع الأبناء عن المخدرات وعن ومخاطرها عن طريق منافذ الحوار البناء ،ومعرفة أصدقاء الأبناء ومشاركتهم هواياتهم و اهتماماتهم.
وأشارت  معلمة علم النفس  بابتدائية الأمير فهد بن سلمان نوال العتيبي  بقولها : عن مجمل الآثار الصحية التي تنتج عن المخدرات هي حالات  الاكتئاب فالمخدرات تسبب الاكتئاب ودخول المدمن في نوبات اكتئاب حاد قد تصل إلى التفكير بالانتحار والاضطرابات الذهنية والتي تؤدي المخدرات إلى الإصابة بالاضطرابات النفسية مثل الهلاوس السمعية والبصرية ،والشعور بالإعياء  أيضا نوبات الهلع وضعف الذاكرة والتركيز والهياج والعنف والانفصال عن الواقع.
‏وتحدثت ولية الأمر منيرة القحطاني في ابتدائية الأمير فهد بن سلمان عن الآثار الصحية  المدمرة للمخدرات على الفرد والمجتمع أنها تعتبر من أشد الأضرار على صحة القلب  ولها التأثير السلبي على النشاط البدني مما يؤدي إلى الشعور بالهلوسة و فقدان الذاكرة ، كما أنها تساعد على انتشار البطالة والعزوف عن الانتظام بمهام ومسؤوليات العمل ، كما أنها تعتبر من أشد العوامل الرئيسية لانتشار الجرائم . 

00A287.jpg



a99e56e8-604c-4950-ad6f-c5f4e4f7a187.jpg




7b3d17ac-cb72-4dcc-a98d-2c3bccb46819.jpg