ملتقى تعليم الشرقية "معا نحو جودة مستدامة2018م" يستكمل فعالياته بثلاث أوراق عمل ونقاش مفتوح وورشة عمل الغامدي .. التوسع في النمو المهني في التعليم يحقق رؤية 2030 الجودة عمل دؤوب للشؤون المدرسية تنهض به كوادر تعمل مستمرة على التحسين
29/02/1440

ملتقى تعليم الشرقية "معا نحو جودة مستدامة2018م" يستكمل فعالياته

بثلاث أوراق عمل ونقاش مفتوح وورشة عمل

الغامدي  .. التوسع في النمو المهني في التعليم يحقق رؤية 2030

الجودة عمل دؤوب للشؤون المدرسية تنهض به كوادر تعمل مستمرة على التحسين

الدمام إعلام تعليم الشرقية- تغطية نوال آل يوسف - واصل ملتقى تعليم الشرقية "معا نحو جودة مستدامة2018م" فعالياته لليوم الثاني على التوالي بصالة الأندلس بالدمام اليوم الأربعاء 29/2/1440هـ، والذي يستمر حتى يوم غدا الخميس وتنظمه إدارة دعم الجودة الشاملة بتعليم المنطقة الشرقية بمشاركة نخبة متميزة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين المحليين والإقليميين بحضور قيادات التعليم في الشرقية.

وكانت الجلسة الأولى بقيادة رئيسة الجلسة فاطمة الناصر مديرة إدارة التدريب بتعليم الشرقية التي عرفت بالسير الذاتية للمتحدثات والمتحدثين ثم أطلقت شارة البدء فقدم المهندس سعيد دخيل اليزيدي العضو المنتدب لشركة تام للخدمات الإدارية المتقدمة المتحدث الأول في الجلسة ورقة عمل بعنوان "تفعيل دور المشاركة المجتمعية التعليمية وفقا لمتطلبات الجودة "وتناول فيها اليزيدي ثلاثة محاور هي:

المشاركة المجتمعية التعليمية ومجالاتها وتناول في هذا المحور نماذج المشاركة الاجتماعية ومعايير الجودة، واهداف المشاركة المجتمعية ومجالاتها، وقدم آليات مقترحة لتنظيم هذه العلاقة التشاركية بين الأسرة والتعليم، مفهوم المشاركة المجتمعية ،كما تناول تنوع مجالات المشاركة المجتمعية التعليمية وأشار إلى أنها تتمثل في تحميل المجتمع وأولياء الأمور مسئولية مساندة المدرسة لتحسين جودة المنتج التعليمي ،تكلم حولا مجالات المشاركة المجتمعية حسب تحديد الاحتياجات ،ثم تناول أهمية الدور التربوي الذي يقوم به الجمعيات الأهلية في مجال التعليم من خلال نشر التعليم والتوعية بأهميته والاهتمام بتعليم أصحاب الظروف الاجتماعية والاقتصادية الخاصة، تقديم التمويل للأنشطة والخدمات التي تقدم بالمدارس، توفير فرص وبرامج تعليمية للأطفال ذوب الظروف الاحتياجات الخاصة سعيا لضمان حق التعليم للجميع ،توفير فرصة تعليمية بديلة للأطفال في سن التعليم والذين اصبحوا خارج المدرسة النظامية لسبب أو لآخر.

واستعرض اليزيدي أبرز النماذج لمشاركة مجتمعية تعليمية ومنها مدارس يوتاه الأمريكية (Utah State)، ومركز بافلو للوالدين، ومدرسة مورشيسون(Zetlin)عرج على الجهود الوطنية في تفعيل المشاركة المجتمعية ومنها جهود وزارة التعليم في المملكة في تفعيل المشاركة المجتمعية، وجهود الجمعيات الأهلية بالمملكة في تفعيل المشاركة المجتمعية، وأبرز الجهود في القطاع الخيري حسب نظام ربيز. 

المحور الثاني: علاقة التعليم بالأسرة، والمحور الثالث: دور الجودة في حوكمة هذه العلاقة ثم فتحت الناصر النقاش حول ورقة المهندس اليزيدي .

تبعها ورقة عمل شاركت في تقديمها كلا من - الجوهرة العكاس مساعد مدير إدارة التجهيزات المدرسية ولبنى محمد الدرباس مديرة إدارة الصحة المدرسية بعنوان" منهجية التحسين المستمر في الأداء بإدارات الشؤون المدرسية" تناولتا فيها فلسفة التحسين المستمر من خلال مبادرة الطاولة النظيفة، كما نوهت عن التهيئة الإعلامية بالتعاون مع إدارة العلاقات والاعلام بتعليم الشرقية لتوجيه التوعية لمستفيدين من الطلاب بنين وبنات ثم استعرضت احصائيات ومؤشرات الجودة، ثم قدمت لبنى محمد الدرباس الجزء الثاني من الورقة واستعرضت خلالها تجربة رائدة وآليات ومنهجيات البرنامج قدمت الدرباس ثلاث تجارب ناجحة من خلال الزيارات الميدانية ونوهت ان التحسين وتطوير لديهم مستمر وكانت الفئات المستهدفة طلاب وبيئة تعليمية وموارد بشرية وكانت أهمية البرنامج تندرج في تجويد ممارسات العمل والاعلان عن الخدمات للمستفيدين وقياس رضا المستفيد ـتعزيز للعمل وتجويده العمل يدار ويحكم وما يحكم يحسن، ثم تناولت ممارسة الجودة إدارة شؤون المعلمين لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية.

ثم تناولت برنامج راصد والندب واستثمار التقنية وهو عبارة عن رابط الكتروني تم إنشاؤه تحقيق الجودة كممارسة في تجويد الخدمة، ثم نوعت ممارسة الجودة في تقديم الخدمات (برنامج الخارطة المدرسية)، ثم فتحت الأستاذة فاطمة الناصر مديرة الجلسة الأولى في الملتقى باب النقاش .

 أثر ذلك قدمت الدكتورة فاطمة عبد الباقي البخيت ورقة عمل "مؤشرات الأداء في القطاع الخيري بعد التحول إلى النظام المؤسسي 2018 م ودورها في تطوير الجمعيات الخيرية "تناولت أهمية القطاع الخيري واهمية قياس أداء القطاع الخيري، مستعرضة الجودة واهميتها في العمل الخيري. أهمية تطبيق الجمعيات الخيرية لأنظمة الجودة.

وتناولت البخيت أهمية حصول الجمعيات الخيرية على شهادة الآيزو للجودة. تأثير تحول القطاع الخيري إلى عمل مؤسسي وفوائده، تناولت جمعية البر بالمنطقة الشرقية كنموذج حي لتطبيق الجودة في العمل الخيري. ممارسات الجودة والتميز في جمعية البر،تبعها نقاش مفتوح حول أوراق عمل الجلسة الأولى ثم تكريم المتحدثين والمتحدثات.

الجلسة الثانية للملتقى كانت برئاسة الدكتور حميد آل إدريس مدير إدارة التخطيط والمعلومات الذي عرف بالمتحدثة ابتسام بنت سليمان المزيني مديرة إدارة الموهوبات بتعليم الشرقية والتي شاركت بالورقة الأولى في الجلسة الثانية بعنوان "معايير تقويم برامج الموهوبين نظرة عامة " وانطلقت بمقدمة تناولت اهم المبادئ الأساسية لتطوير المؤسسات التربوية باستخدام المقاييس والمعايير المعتمدة علميا والتي يمكن من خلالها ضبط العمليات الإدارية والفنية في المدارس ثم عرفت الموهوبين والمح الى أم لكل دولة تعريف خاص بالموهبين وقدمت التعريف السعودي للموهوبين وركزت على أهمية قراءة تعريف الموهوبين في المملكة بالاعتماد على القدرات العقلية حسب التصنيف السعودي للموهوبين .ثم تناولت برامج الموهوبين وقدمت التعريف الاجرائي له .ثم تناولت التقويم وهو يشير عملية منهجية منظمة يهدف الى جمع وتحليل البيانات بغرض تحديد درجة تحقق الأهداف التربوية ثم يتبعها اتخاذ القرارات لمعالجة جوانب القصور ،ثم طرحت تساؤل حول لماذا تقويم برامج الموهوبين؟ ثم قدمت المعايير التربوية وعرفتها ـثم تناولت مؤشرات الأداء، ثم عددت الأدوات المستخدمة في القياس، ومجالات التقويم في برامج الموهوبين. ثم تناولت معايير التقويم وفق المجالات، ثم تناولت المؤشرات وهي عبارة عن احصائيات يمكن استخدامها في أغراض المقارنة، والتطلعات، ومعوقات تطبيق إدارة الجودة في التعليم، واختتمت ورقتها بعدد من التوصيات. ثم فتح باب النقاش على الورقة وتطرقت لكثير من المفاهيم والمصطلحات مؤكدة ان فهم المصطلح طريق إلى تجويد معايير الجودة.

كما شارك محمد خليل الغامدي رئيس وحدة التدريب التربوي بتعليم رأس تنورة ومدرب معتمد في العديد من الوزارات بورقة عمل بعنوان "تدريب الأقران كأسلوب من أساليب تحسين الأداء". تناول مفهوم تدريب الأقران وأشار إلى انه نمط من أنماط التدريب بحيث المعلوم يتقسمون الى مجموعات صغيرة يدرس بعضهم الاخر مع وجود طرف متابع، ثم تناول مجالات تدريب الأقران، وهي التدريب عن طريق خبير والتدريب التبادلي. ثم تناول مراحل تدريب الأقران الاجتماع القبلي والتخطيط والملاحظة الصفية واستعرض بطاقة الملاحظة. ثم استعرض تجربة جويس وشوارز 1980م التي اعتبرت من أفضل الوسائل في متابعة الأداء، وعرض تجربة تدريب الأقران برأس تنورة 1439هـ وكانت عينة التجربة عبارة عن مجموعة من المدارس ومجموعة من المعلمين.

واختتم بالجلسة الحوارية الثانية التي كانت بعنوان "دور برنامج صناع القادة في تجويد العملية التعليمية " وقاد الجلسة باقتدار عبد الكريم العليط مدير مكتب تعليم القطيف حيث عرف بالسير الذاتية للمتحدثين في الجلسة الجواري التي شارك فيها تسعة مشاركين وهم على التوالي:

سعيد عبدالله القحطاني مدير مكتب التعليم بمحافظة الخبر، علي بن الشهري المساعد التعليمي بمكتب التعليم بمحافظة القطيف، محمد احمد الشاطري مدير مكتب التعليم بمحافظة رأس تنورة، عبد الرحمن العقيل الزهراني مساعد مدير مكتب شرق الدمام.

تبعها نقاش مفتوح حول الجلسة الحوارية ثم تكريم المتحدثين.

وقد رافق جلسات الملتقى ورشة عمل بعنوان "التفكير القائم على المخاطر" قدمها المدرب مشعل الغامدي واستهدفت فرق التقويم الذاتي".​