«موهبة»: برنامج الإثراء الصيفي يفتح الآفاق المعرفية للطلاب
04/12/1440


 

«موهبة»: برنامج الإثراء الصيفي يفتح الآفاق المعرفية للطلاب

11111199.jpg 

الدمام إعلام تعليم الشرقية - وصف أخصائي البرامج الإثرائية مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» رياض العنزي، الأساليب العلمية التي يقدمها برنامج الإثراء الصيفي بتعليم المنطقة الشرقية بالبرامج الملهمة التي تفتح الآفاق المعرفية للطلاب وتجعلهم أكثر قدرة على الوصول إلى الحقائق العلمية التي تثبتها التجارب التطبيقية.

وقال العنزي أثناء جولته الإشرافية على البرنامج، إن إقبال الطلاب بشغف وانهماكهم وانخراطهم بفاعلية في تنفيذ الأنشطة والتدريبات والتجارب العملية والفعاليات دليل واضح على محتوى البرنامج العميق، الذي جعل الطلاب يتفاعلون مع كل فكرة وتجربة.

وجال برفقة رئيس البرنامج إبراهيم الشمراني وتفقد خلالها المرافق الخدمية والبيئة الحاضنة للبرنامج من «معامل، ملاعب، وقاعات تدريب»، وتابع مدى تحقق الخطة التنفيذية وفق المسارات والوحدات العلمية المشارك فيها الطلاب لاكتساب المهارات والخبرات.

واطلع العنزي خلال الزيارة على وحدات البرنامج، وناقش وحاور طلاب جميع الوحدات لقياس أثر تدريب المدربين ودرجة استفادة الطلاب من خبرات معرفية ومهارات، ففي وحدة برمجة الحاسوب ناقش الطلاب في محاكاة البوبات المنطقية باستخدام موقع محاكاة logic.ly وكيفية تمثيل العمليات الحسابية والمنطقية واستخدام جملة DEF لإنتاج برامج وإنتاج رسومات باستخدام سلحفاة البايثون.

 وأثنى العنزي أثناء زيارته على طلاب وحدة الربوت 1 والروبوت 2 وهم يقومون ببناء وبرمجة الروبوت اللاقط وروبوت شد الحبل وجعله يتحرك بدقة متناهية والتعرف على حساس الاتزان وكيفية برمجته واستخدام التروس في تصميم روبوتات تتمتع بأقصى سرعة وعزم ودقة متناهية، وناقش الطلاب في أهمية الروبوت في حياتنا العملية والعلمية.

وفي وحدة طبيب المستقبل حاور الطلاب حول تركيب الخلية وآلية نقل السيال العصبي من خلية لأخرى وارتباطها بالدماغ البشري، وقام الطلاب بتصميم نموذج للمخ من الصلصال والتعرف على أجزاء الدماغ وإجراء تجربة رد الفعل المنعكس، كما تفقد العنزي نتاجات الموهوبين من نماذج ومجسمات هي من صنع وإنتاج الطلاب أنفسهم.

وأثناء الزيارة شاهد طلاب وحدة الكيمياء في المجتمع وهم يمارسون إجراء مجموعة من التجارب لعمل معجون أسنان من الفيل والتحليل الكرومات جراني وفصل المواد الصلبة غير الذائبة عن السوائل.

وفي وحدة علم الحياة شاهد العنزي الطلاب وهم يصممون نموذجا لمخطط دورة الخلية وتصميم للبلاستيدات الخضراء وآلية التفاعلات بها، وناقش الطلاب في آلية التعرف على عملية البناء الضوئي.

 وفي وحدة الفيزياء الحديثة قام الطلاب بحساب معامل الاحتكاك لأسطح مختلفة واستكشاف الاحتكاك وأثره على حركة الأجسام، وتم مناقشة الطلاب في التعرف على أضرار وفوائد الاحتكاك والعلاقة بين القوة والتسارع والكتلة والتسارع وتطبيقاتها العملية. وفي وحدة كن عالما في: الفيزياء والهندسة تعرف الطلاب على آلية عمل بعض الآلات الميكانيكية المعقدة.