نجاح التوأمة بين تعليم المنطقة الشرقية وتعليم المنطقة الغربية
07/11/1440


نجاح التوأمة بين تعليم المنطقة الشرقية وتعليم المنطقة الغربية

876yhg.png

الدمام إعلام تعليم الشرقية تغطية بدرية المرزوقي - أن تتحد الأهداف أي أن تصنع للنجاح قوة حقيقية , قوة مختلفة تذوب معها الفوارق الزمانية والمكانية .وعندما تجتمع القوى , قوة الهدف مع قوة الوسيلة يصبح التميز عنواناً رئيسياً للريادة.هكذا بدأت فكرة التوأمة بين تعليم المنطقة الشرقية وتعليم المنطقة الغربية وتحديداً انطلقت من مدينة الدمام ومدينة جدة من خلال البرنامج التدريبي (التواصل عبر الإعلام الجديد) الذي قدمته الأستاذة ثريا العيسى – مشرفة قسم العلاقات العامة والإعلام بإدارة التعليم بالشرقية  وصاحبة فكرة التوأمة التدريبية والأستاذ سعود الحربي مشرف تربوي (صفوف أولية ) بتعليم جدة .

7681f.png

عهوداً طويلة مضت كان القلم فيها والورق هما وسيلة التواصل الإعلامي بين مختلف الأطياف والثقافات , أما اليوم وفي العصر الذي أصبح فيه العنصر الإلكتروني هو المتصدر في جميع الساحات , اصبح للإعلام مفهوم جديد وله أدواته الخاصة المختلفة ليصل وينتشر في كل الاتجاهات.

من هنا كان لابد أن يُسلط الضوء على هذا المفهوم الجديد ووسائله من خلال البوابة الأساسية التي تنطلق منها بقية المجالات وهي بوابة التعليم . فكان البرنامج التدريبي (التواصل عبر الإعلام الجديد) هو عنوان أحد برامج التدريب الصيفي الموجهة للهيئة التعليمية .

انطلقت فيه الهمم واتحدت الأهداف نحو تحقيق ليس فقط نمواً مهنياً متميزاً وإنما من أجل الوصول أيضاً لإعلام تربوي هادف وفعال وبصورة تواكب متغيرات العصر الجديد .

بدأ البرنامج والذي استمر على مدى ثلاثة أيام بالتعريف بماهية الإعلام والمحتوى الإعلامي وأهم مهارات صناعة المحتوى الإعلامي المميز من خلال شبكة مواقع التواصل الاجتماعي الحديثة وذلك من خلال العديد من الأنشطة والتحديات التي كانت تشحذ الحماسة بين البنين والبنات , بين شرق المملكة وغربها ومن يسبق الآخر في الوصول للهدف وصناعة الأثر في سماء الإعلام الجديد قبل الآخر.

 وكان الوسم المشترك ( #التواصل_إعلام_جديد) بين الدمام وجدة هي ساحة التنافس وذلك من خلال التفاعل البارز لكلا الطرفين في المشاركات المتنوعة التي تم إطلاقها من خلاله.

11111111111156.png

انتقل بعدها البرنامج لتعريف المتدربين والمتدربات على مميزات مواقع التواصل الاجتماعي والتعرف على إيجابيات وسلبيات هذه المواقع وكيف نستخدمها بطريقة صحيحة لتكون وسيلة إعلامية تربوية هادفة.

ومن الجدير بالذكر حرص الإدارات التعليمية باختلاف اتجاهاتها الجغرافية على متابعة سير برامج التدريب الصيفي وذلك من خلال زيارة مساعدة الشؤون التعليمية لإدارة تعليم الشرقية الأستاذة فاطمة الفهيد في اليوم الأول لانطلاقة التدريب الصيفي وزيارة الأستاذة فاطمة الناصر مديرة إدارة التدريب والابتعاث في اليوم الثاني كما تزامنت تلك الزيارات  مع زيارة الأستاذ محمد الشهري مدير مكتب التعليم بوسط جدة لمقر البرنامج المقدم للبنين في اليوم الأول وزيارة مدير التعليم المكلف الأستاذ صديق خوجة في اليوم الثاني والتي تهدف جميعها لتقديم كل ما يساهم في دفع عجلة التدريب الصيفي للأمام من خلال التوجيهات المقدمة من قبلهم والتأكد من مواكبة هذه البرامج لاحتياجات الميدان التربوي في العصر الجديد..

jhfuygb13.png

وفي اليوم الثاني اتجه البرنامج نحو تسليط الضوء أكثر على وسائل التواصل الاجتماعي كونه الأداة المستخدمة لإيصال الرسائل التربوية فكان هناك تعريف بالمسميات الإعلامية المختلفة للإعلام الرقمي ومن ثم تعرف على قنوات التواصل الاجتماعي وتدريب أكثر على مهارات كتابة تغريدة تربوية فعالة بالإضافة إلى تعريف المتدربات بخصائص ومميزات كل قناة وكيفية الاستفادة المثلى من هذه المواقع.

وكان اليوم الثالث هو ختام البرنامج بتدريبات عملية على صناعة محتوى إعلامي مميز من خلال بعض تطبيقات الهاتف الذكي وكيفية استخدامها لإنتاج تقارير وأخبار إعلامية مؤثرة وإبداعية.

تضافرت الجهود في هذا البرنامج في جميع مراحله ليصل في ختامه لتحقيق أهدافه وإيصال الملتحقين به لبداية الانطلاقة القوية في التواصل الإعلامي عبر مفاهيم العصر الحديث.