شهدت التركيز على إعادة تأهيل الحواسيب وتجهيزها للطلبة المعوزين وصولاً
05/06/1440

شهدت التركيز على إعادة تأهيل الحواسيب وتجهيزها للطلبة المعوزين وصولاً  ​

تعليم الشرقية يتوسع في خارطة شركاته المجتمعية

بتوقيع مذكرة مع الجمعية الخيرية لتأهيل الحاسبات الآلية "إرتقاء"

صالح 26.png

الدمام إعلام تعليم الشرقية تغطية صالح الأحمد - تصوير : علي الغريب- وقعت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية ممثلة في مديرها العام الدكتور ناصر الشلعان، صباح يوم الاربعاء مذكرة شراكة استراتيجية مع الجمعية الخيرية لتأهيل الحاسبات الآلية (إرتقاء) ممثلةً في رئيس مجلس إدارتها عبدالله الفوزان، بحضور المدير التنفيذي للجمعية الدكتور صالح القوم، وذلك بمكتب مدير عام التعليم بمقر الإدارة الرئيسي بالدمام.


من جهته أشار مدير التعليم الدكتور ناصر الشلعان، خلال توقيع المذكرة، حرص ادارته لتفعيل الحراك المجتمعي عبر عقد الشراكات مع القطاعات التي تترك لها بصمة في دفع عجلة التعليم في مختلف المجالات والبرامج الهادفة باعتبار التعليم مسؤولية الجميع، لافتاً في الوقت نفسه بتوقيع هذه الاتفاقية تشرع إدارته بتعزيز الشراكة المجتمعية مع مختلف مؤسسات المجتمع بما يعود بالنفع على أطراف العملية التعليمية بدأً من المدرسة وانتهاءً بالمنزل، مشيداً بالجهود التي يبذلها القطاع غير الربحي في سبيل دعم العملية التعليمية، ومن ثمرة ذلك تلك الجهود التي تبذلها الجمعية الخيرية لتأهيل الحاسبات الآلية (إرتقاء) ، في خدمة حماية البيئة من خلال إعادة تأهيل الحواسيب الآلية وتجهيزها للمستفيدين.

إلى ذلك ألمح المدير التنفيذي للجمعية الدكتور صالح القوم، بأن هذه الاتفاقية تأتي في إطار خطط الجمعية الاستراتيجية بين القطاع الخيري وقطاع التعليم، معبراً في ذات السياق عن خالص الشكر لمدير عام تعليم الشرقية ومنسوبي ومنسوبات إدارته على حرصهم واهتمامهم على التواصل مع مؤسسات القطاع غير الربحي، وسعيهم لدعم العملية التعليمية بشراكات مجتمعية تضيف الكثير لأطراف الشراكة، ويتلمس المجتمع في نهاية المطاف أثرها.

8708salh.png 

وفي الختام تم تبادل مذكرة التفاهم بين الطرفين في أجواء مبشرة للمضي قدماً في التوسع على خارطة الشراكات المجتمعية التي يحرص تعليم الشرقية على تعزيزها ونشر ثقافتها بما يحقق الأهداف المنشودة.

جدير ذكره تركز المذكرة على : تعزيز إدراك أهمية المسؤولية الاجتماعية من خلال الخدمات التعليمية المقدمة، إلى جانب دعم  برامج الرقي الفكري وحماية البيئة من خلال إعادة تأهيل الحواسيب الآلية وتجهيزها للمستخدم من الأسر الفقيرة والطلبة المعوزين، وصولاً لإتاحة المجال أمام الجمعية وفقاً للضوابط للتعريف ببرامجها ومناشطها بالمدارس ومرافق التعليم، وغير ذلك من البرامج والأنشطة التي تعزز التكامل بين الطرفين بما يخدم الأهداف المشتركة.