لجنة التنمية البشرية بمجلس التنسيق السعودي الإماراتي تستعرض منجزاتها ومبادراتها في ستة مجالات
13/05/1441

                                                            

                                                                 وزيرا التعليم في البلدين يؤكدان 

                          عمق العلاقات الأخوية والتكامل المشترك

لجنة التنمية البشرية بمجلس التنسيق السعودي الإماراتي 

تستعرض منجزاتها ومبادراتها في ستة مجالات

 PHOTO-2020-01-08-16-45-45_1111 (1).jpg

الدمام إعلام واتصال تعليم الشرقية متابعة نوال آل يوسف -ترأس معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ومعالي وزير التربية والتعليم الإماراتي الأستاذ حسين إبراهيم الحمادي ظهر اليوم الأربعاء 1441/5/13هـ الموافق 2020/1/8م بمقر وزارة التعليم بالمعذر الاجتماع الثالث للجنة التنمية البشرية التكاملية المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، وذلك بحضور أصحاب المعالي والسعادة ووكلاء الوزارة من الجانبين وممثلين عن القطاعات المشتركة.

PHOTO-2020-01-08-16-45-45_1111 (2).jpg

وفي بداية الاجتماع رحب معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ بمعالي وزير التعليم الإماراتي والوفد المرافق له، مؤكداً على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين المملكة والإمارات العربية المتحدة، والتي تعكس عزم القيادة في البلدين الشقيقين على تعزيزها في جميع المجالات، مشيراً معاليه إلى أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد يخطو بثبات نحو التكامل، والتنسيق المشترك لخدمة مصالح ومستقبل البلدين والشعبين الشقيقين.

PHOTO-2020-01-08-16-45-45_1111 (3).jpg

وأضاف الوزير آل الشيخ أن الاجتماع الثالث الذي يعقد اليوم يستعرض المنجزات المرحلية للجنة التنمية البشرية في مجالاتها الستة (التعليم والصحة والرياضة والثقافة والشباب والفضاء)، موضحاً أن هذه المنجزات بدأت بتوقيع اتفاقيات بين عدد من الجامعات السعودية والإماراتية، واتفاقيات ضمن مبادرة منظومة التعليم الرقمي، وفي مجال التدريب المهني والتقني بين البلدين، بالإضافة إلى ما تم توقيعه اليوم من اتفاقيات في المجالين الإعلامي والصحي.
وأوضح معالي وزير التعليم أن الاجتماع يستكمل متابعة سير العمل في المبادرات المعتمدة لضمان تنفيذها، ووضع الحلول للتحديات التي تواجهها ورفع التوصيات والتقارير للجنة التنفيذية للمجلس.

من جانبه نوه معالي وزير التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ حسين الحمادي بعمق العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، بما يحقق الانسجام مع الاستراتيجية الوطنية لرؤية الإمارات ورؤية المملكة.
وتطرق معالي وزير التربية والتعليم الإماراتي خلال حديثه إلى حجم المبادرات والمنجزات المتحققة والمدرجة ضمن أعمال ومسؤوليات لجنة التنمية البشرية، ودورها في بناء الإنسان، وتحقيق طموحات الشعبين الشقيقين في شتى مجالات تنمية الموارد البشرية.


وأضاف أن لجنة التنمية البشرية إحدى اللجان المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي يضطلع بمهام وأدوار تكاملية عظيمة في مجالات متعددة وطموحة، مثل الصحة والشباب والرياضة والفضاء والتعليم والثقافة.
وأشار إلى أن سقف الطموحات عال في تحقيق النجاح والتكامل لتحقيق رؤى القيادة والشعبين في البلدين الشقيقين؛ لنصبح عبر المجلس التنسيقي ولجانه المنبثقة رواد المنطقة ونموذج عالمي في التكامل والتعاون والنجاح.
بعد ذلك قدم منسقي مبادرات لجنة التنمية البشرية بمجلس التنسيق السعودي الإماراتي الستة عرضاً عما تم إنجازه، والمستجدات والتحديات والحلول المقترحة في المبادرات في الدورات السابقة، كما قدموا عرضاً عن المبادرات والمشاريع المستقبلية والمقترحة التي ستقدم ضمن أعمال الدورة الثالثة للمجلس، كما تم مناقشة الاعتراف الأكاديمي المتبادل، وتم الاتفاق على الاعتراف المتبادل للمجموعة الأولى من الجامعات من الطرفين.


إثر ذلك شهد معالي وزير التعليم السعودي ومعالي وزير التربية والتعليم الإماراتي توقيع اتفاقية بين شبكة قنوات وزارة التعليم (عين) مع مركز الإعلام التربوي الإماراتي، كما شهدا توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة السعودية للتخصصات الصحية في المملكة مع المعهد الوطني للتخصصات الصحية في الإمارات، وذلك في إطار تحقيق مستهدفات التنمية المشتركة بين البلدين في المجالات الصحية.


يذكر أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي هو أول مجلس تنسيقي يندرج تحت مظلته جميع مجالات التعاون والعمل المشترك بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وتم إنشاؤه في شهر مايو 2016 ضمن اتفاقية وقعها رئيسي المجلس سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع  ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد  لتعزيز تكامل العلاقات الاستراتيجية بين البلدين؛ انطلاقاً من العلاقة الأخوية العميقة والروابط التاريخية، والتي تعبر عن رغبة القيادتين الرشيدة في تعميق التعاون وتحقيق التكامل عبر التشاور والتنسيق المستمر، وإطلاق المبادرات المشتركة.
وتتمحور مبادرات ومشروعات لجنة التنمية البشرية في توأمة مؤسسات التعليم العالي، وإنشاء منظومة التعليم الرقمي، وتفعيل البرنامج المشترك للتدريب المهني التقني، وتشكيل فريق عمل تأسيسي لمجلس الشباب السعودي الإماراتي، بالإضافة إلى طرح عدد من المبادرات في مجالات كالرياضة، والثقافة، والصحة، والفضاء.