يقول الكاتب إننا بحمد الله تعالى نشهد اليوم صحوة كبرى على صعيد وعى الشباب المسلم بذاته وأمكاناته,حيث ترسخت قناعات قوية بأهمية ما منحنا إياه الخالق عز وجل من قدرات عظيمة وفرص هائلة,لاستثمارها على نحو يغير مسار حياتنا,ويجعل أوضاعنا العامة أكثر صلاحا ونجاحا.ويقول إن هذه المقولات التى يتصفحها القارئ كانت فى الأصل عبارة عن رسائل تم إرسالها على نحو يومى إلى جوالات المشتركين,وإن الهدف منها لفت نظر القراء إلى بعض المعانى الجوهرية التى تمس أهم جوانب حياتهم.

المسلم.JPG