​​


يلفت فيه الدكتور "محمد العريفي" نظر الآياء والأمهات لأمر هام فى غاية الخطورة ، وهو أن غالب الأطفال فى العالم اليوم يتلقون ثقافتهم من خلال التلفاز ، بحيث تشكل أكثر مؤثرات الثقافة فى حياة الطفل ، فالأطفال فى مرحلة ما قبل الدراسة تتكون ثقافتهم عن طريق التلق? واكتناز المعلومات لتتحول فيما بعد إلى سلوك عملى ، يحدد كثيراً من منحنيات حياتهم بعد البلوغ ، وكشفت الإحصائيات أن تأثير الرسوم المتحركة هو أخطر ما فى إعلام الأطفال ، وأغلب تلك البرامج تنتج فى أمريكا ، وهم ينتجونها بحسب ما يناسب عقيدتهم وهويتهم المفرغة من أى مضمون إسلامى أو أخلاقى أو حتى قيمى...

إن غالبية الأطفال يقبعون بشكل يومى لساعات طويلة أمام شاشات التلفاز سواء حظوا بمتابعة أسرية وانتقاء لما يقدم لهم أم لا ، مما يجعلهم يتلقون ما يرون ويسمعون خلال مشاهدتهم لما يعرض فى التلفاز وغيره من وسائل الإعلام من أفكار وأمور واقعية أو حتى خيالية..

فما مدى الأثر الذى تتركه هذه الوسائل على أطفالنا وسلوكهم؟ وما دور الوالدين؟ ومتى يمكن أن يشاهد الطفل بلا قيود؟

رسوم.JPG