إن الحوار ليس أسلوبا نستخدمه في الأسرة من أجل تربية أبنائنا أو نستخدمه في المدرسة من أجل تعليمهم وتفتيح أذهانهم, إن مجاله ووظيفته ليسا محصورين في ذلك .. إن الحوار في حقيقة الأمر هو أسلوب ومنهج حياة يجب أن يسود داخل وفي الأسرة وفي المسجد وفي المؤسسة والشركة والنادي وبين كل الفئات الصغار فحسب, بل إنه حيوي للجميع والكل يستفيد منه, وإن غياب الحوار عن حياتنا سيؤذي الجميع من دون استثناء لأن البديل عنه سئ دائما وهو القهر والكبت والأنانية واتباع الهوي


الحوار.JPG