المساعد للشؤون المدرسية التقويم الدرسي الجديد تطوير للنظام التعليمي وتغيير للسياسات التعليمية
18/10/1442

إن المتتبع للأنظمة التعليمية في كافة دول العالم يعلم يقين أن الاستثمار في رأس المال البشري هو ما يقود اقتصاديات الدول، وخاصة إذا نظرنا لمجموعة العشرين ودورها القيادي في ظل المتغيرات المتسارعة، والتي يشارك فيها بلادنا كعنصر فاعل على كافة الأصعدة؛ ومن هذا المنطلق يتضح جليًاًّ الاهتمام الكبير الذي توليه حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - حفظهما الله - وما تحضاه منظومة التعليم من تطوير، وتحسين بشكل فاعل، ووتيرة متسارعة لرفع من نواتج التعليم، وتمشيا مع ما يشهده الوطن من تحول سريع نحو آفاق تعليمية جديدة، وانطلاق نحو مستقبل مشرق ورؤية واعدة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 بوعي، وطموح للتغيير، ومواكبة لا تتوقف لمستجدات العصر، وتحولاته. ومما لا شك فإن إقرار مجلس الوزراء الموقر للتقويم الدراسي الجديد، والذي أعلن تفاصيله معالي وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ، بما يتضمنه من تطوير للنظام التعليمي وتغيير للسياسات التعليمية والتي تهدف لرفع مستوى كفاءة منظومة التعليم بما يتواءم مع مستهدفات تنمية القدرات البشرية وتطوير للمناهج الدراسية، وتحسين للخطط، وذلك من خلال تضمين مواد جديدة، وتقديم تدريس مواد أخرى بناء على احتياج كل مرحلة وفصل دراسي والاستفادة من الوقت خلال الفصول الدراسية الثلاثة؛ يؤكد حرص الوزارة على التوجه نحو استثمار التعليم بخلق منظومة شاملة تستهدف جودة المخرجات في رحلة تطوير مستمرة، وتعزيز القدرات والمهارات الطلابية؛ مما يشكل نقلة نوعية في المنظومة التعليمية، ويسهم - بمشيئة الله - في البحث العلمي والابتكار وتلبية احتياج سوق العمل، ومواكبة المستجدات، ورفع كفاءة التعليم، وتعزيز للتحصيل العلمي، وصنع مستقبل واعد لأبنائنا الطلاب والطالبات.