خمسة أعوام من الازدهار والإنجاز والعطاء ودعم للتعليم لا محدود
15/09/1442
الرؤية عبارة تعبر على واقع حال نتجه إليه، لكن رؤية السعودية2030 تتجسد واقعاً مشاهداً في كل يوم وفي كل طريق ومسار. هنا يأتي النجاح، حين يسبق الإنجاز الخطة الزمنية المتوقعة له. وخلال الخمسة أعوام من إطلاق رؤية السعودية2030 تحققت تحولات مميزة في المجالات المتنوعة، الاقتصادية والاجتماعية والحضارية والتعليمية وغيرها؛ نحو تحقيق رؤية وطن طموح ومجتمع حيوي واقتصاد مزدهر. وقد حظي التعليم من القيادة الرشيدة –أعزها الله – بنصيب وافر من الاهتمام والعطاء، فكان من أهم أهداف رؤية 2030. ولذا نجد الرؤية واضحة في دعمه لننافس ونواكب به كبرى بلدان العالم، فاتجهت الرؤية المباركة إلى رسم أهداف مميزة للتعليم العام والتعليم العالي الجامعي والفني. فعملت وزارة التعليم لإعداد التعليم الجيد والخريجين القادرين على مواجهة تحديات سوق العمل باعتباره هدف أساس ، كما عملت الوزارة لتحقيق النمو المهني للمعلم وتأهيله وتدريبه ليدخل مجال عمله بكل كفاءة واقتدار. و مكنت الطالب المتعلم أن يكون المحور الأساس في العملية التعليمية وليس المعلم فقط. وكذا عملت على دعم الأنشطة التعليمية التي من شأنها أن تُساعد على تنمية المهارات وصقل شخصية الطالب وزرع روح الإبداع والثقة بالنفس والتعاون وحب الوطن لديه. والعمل المستمر في تطوير البيئة التعلمية لتكون جذابة ومُشجعة على التعليم والاعتماد في ضوء ذلك على خِدْمَات تعليمية متكاملة. والاهتمام بالفئة التي تحتاج إلى قدر أكبر من الرعاية وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة عبر توفير وسائل الدعم المناسبة لهم، وكذا الأطفال في مرحلة رياض الأطفال. ومن ضمن استراتيجية الرؤية التكيف والتعامل مع المتغيرات بما لا يوقف النماء والعطاء، ودعم التحول الرقمي في التعليم وغيره، فجاءت جائحة كورونا لترسم وزارة التعليم مسار الرحلة الطلابية لطلابنا في أمن وأمان، وتحقق ذلك بإنشاء منصة مدرستي التعليمية الإلكترونية. أسأل الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- إلى كل خير وأن يجزيهما خير الجزاء على ما قدموه ويقدمانه من تهيئة سبل العيش الكريم لأبناء وطننا الحبيب والمقيمين على أرضه الطاهرة، نحو رؤية رائدة واعدة لمستقبل وطن يقف في مصاف الدول الأولى في العالم.