عنوان3.jpg

غالباً ما يتعجب الأشخاص و يتساءلون ما هو السبيل لاعتناق مبدأ الإيجابية و تطبيقه فى كافة تفاصيل حياتهم أثناء تفكيرهم أو تصرفهم فى أمر ما، و خاصة في حالات عدم السعادة أو الرضاء عن الأحوال التي تحيط بهم .. أو عندما تضيق بهم ظروف الحياة و تصبح صعبة و قاسية، بل و يجدون صعوبة فى تحقيق الإيجابية عندما يكون السلام النفسي سائدا و لا يوجد ما يؤرقهم. الحياة قد تقدم لنا مفاجآت و خيبات من الأمل فحينما تجتمع خيبات الأمل و التفكير السلبي هنا تفقد إمكانية الاستمرار في خضم الحياة و لن تتمكن من الاستمرار و تحقيق النجاح يعلم العديد منا كيف يكون إيجابيا في مختلف تفاصيل حياته، و لا يعلم كيف يفعل هذا! الإيجابية مهارة مثل باقي المهارات التي تكتسب بالتعلم و التطور المستمر، فالأمر كله يندرج تحت عاملين أساسيين هما: طريقة التفكير و طريقة التصرف و كليهما قابل للتغيير و التطوير، أي أن الإيجابية ما هي إلا مزيج من طريقة تفكير الشخص و طريقة تصرفاته التي يسلكها. حينما تفكر بإيجابية فأنت إذن تمنح نفسك مساحات واسعه من السعادة ...حاول أن تمتلك الثقه الكاملة التي من شأنها أن تمهد طريقك و ترسي معالم آحلامك إعمل بإيجابية و توقع بإيجابية و تصور بإيجابية و سوف تتغير حياتك.. النجاح هو نتيجة رغبة صادقة، و رؤية ثاقبة، و عمل جاد، و مثابرة أكيدة. و ابتعد عن اليأس و ردد دائما **بأن غدي أفضل** و كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه من حولك.

تغيير.jpg