"اللغة العربية و الذكاء الاصطناعي" 


IMG-20191218-WA0016.jpg

لغتنا العربية لغة الخلود بها نسود، و لأمجادنا نعود، و للعالم نقود، و بها نسمو حتى اليوم الموعود.. هي اللغة الذكية الأنيقة، و الفاتنة القوية، التي تشعّ جمالاً، و ألقًا و بهاءً.. لغة الأجداد و الأحفاد، حافظة تُراثنا و هويتنا العربية، نحن أهلها و لساننا المبين، صونها و المحافظة عليها فرض علينا، حيث سنعجب من أسلوبها، و دقة وصفها، و رقَّة عبارتها، و رشاقة لفظها، و تناسق فكرها، و سمو لغتها، و بلاغة نصها، فنصبح متأنقين في اختيار مفرداتنا، بديعين في نثرنا، أئِمَّةٌ في نهجنا... يقول د. فواز اللعبون في قصيدته " مليكة الحسن": جبينُكِ وضّاءٌ و طَرْفُكِ أحوَرُ ‏و صَدرُكِ رُمّانٌ و ثَغْرُكِ جوهَرُ ‏و عِنْدَكِ مِن فَيْضِ المَلاحةِ فائضٌ ‏يُطِلُّ على الدُّنيا فتزهو و تُزْهِرُ كساكِ إلهُ الحسْنِ أجملَ صورةٍ ‏فيا لَجَمالٍ جَلَّ فيهِ المصوِّرُ! 


د. ماجد بن مقعد الحافي 
مشرف القيادة المدرسية



f35029e3-71e0-444d-b8ec-34fcc41263d0_16x9_1200x676.jpg