الدكتور "الخرمي" لمعلمي صبيا في يومهم العالمي: مكانكم القمة ونحن شهود على أدواركم الوطنية والتربوية والتعليمية والإنسانية
28/02/1443


إعلام واتصال- تعليم صبيا: قال مدير تعليم صبيا الدكتور حسن بن محسن خرمي إن دعم الدولة ووزارة التعليم كان وراء النجاح الكبير الذي حققه المعلمون والمعلمات خلال أزمة كورونا، وقدرتهم على التكيف وتحويلها إلى فرص مواتية لمواكبة نماذج تعليمية جديدة، واكتساب مهارات تمكنهم من آداء رسالتهم السامية بكل اتقان، وتحقيق أهداف وزارة التعليم وتنمية القدرات البشرية، والعمل على تربية وتعليم جيل محب لوطنه وقيادته، منتج، مبتكر ومبدع، ومنافس عالميا. 


وأبدى تقديره واعتزازه بدور المعلم وما عملت عليه إدارة تعليم صبيا ووزارة التعليم من البرامج لإعداد المعلمين ومساندة نموهم المهني، وتعزيز أدوارهم في مجال التنمية المستدامة، والاستفادة من خبراتهم في توعية الطلاب والمجتمعات، وتنويع البرامج والأنشطة التي تكسب الطلبة مهارات التخطيط واتخاذ القرار، والتفكير النقدي ومهارات القرن الواحد والعشرين، وتغرس فيهم دافعية البحث والتقصي، والتصميم والنمذجة والتصنيع.

وأضاف الدكتور "الخرمي" أن تكريم المعلم لا يقتصر على وزارة التعليم وإداراتها بقدر ما هي ثقافة يجب أن تسري في أوساط المجتمع، وتقوم الهيئات والمؤسسات بدورها في ذلك، بما ينعكس على النشء ويغرس في نفوسهم تقدير المعلم. في مقابل ذلك على المعلم أن يضطلع بدوره ويكون على قدر المسؤولية التي أنيطت به، فيغذي نفسه بالجديد من استراتيجيات التعليم والدورات التخصصية، وتطوير الذات حتى يحظى بمكانة تليق به، ويخطف أنظار طلابه ومتابعيه، ويعزز العلاقة مع البيئة المدرسية وأولياء الأمور ويحظى بثقتهم.

بدوره أثنى المساعد للشؤون المدرسية عثمان مسملي على أدوار المعلمين والمعلمات الفعالة والإيجابية وأثرها في حياة طلابهم، وأن مستقبل الوطن يعتمد على المعلم؛ بما لوظيفته من أهمية وما لرسالته من أهمية، لذا على المعلم الإيمان بقدراته التي تؤهله لتجاوز التحديات، وهو ما حدث أثناء أزمة كورونا فكان المعلمون والمعلمات هم قلب التعليم النابض حيث تحققت على أيديهم إنجازات عالية، وظهرت مواهب ابتكارية في التعليم عن بعد جعلت منهم نماذج يشار إليها بالبنان على المستوى الإقليمي و الدولي.

فيما أشار المساعد للشؤون التعليمية للبنين ناصر معافا إلى أن الاحتفال بيوم المعلم العالمي يأتي للإشادة بدور المعلمين حول العالم والتأكيد على أن احتياجات الأجيال القادمة سيوفرها المعلمون بكل كفاءة، وتقديرا للدور الموكل لهم به في بناء المستقبل، وأن مما يميز المعلم السعودي هو ما يتمتع به من معارف تخصصية وتربوية وثقافة عامة مكنته من التأثير في بيئته التعليمية والتعامل مع المستجدات، مما أهله لأن يكون شريكا أساسيا فيما قامت به وزارة التعليم من تطوير المناهج والخطط، واستحداث مقررات دراسية جديدة، تسهم في تحسين المخرجات وتأسيس الأجيال بشكل سليم.

من جهتها أكدت المساعدة للشؤون التعليمية للبنات مها الحمزي على مكانة المعلمين والمعلمات الذين يمثلون أساس بناء المجتمعات الناجحة، ودورهم الكبير في تأسيس فلذات الأكباد من الطلاب والطالبات، وقدرتهم على أداء رسالتهم وتوظيف ما استجد من وسائل تعليمية، وطرق تدريس تواكب متطلبات العصر ورؤية المملكة الطموحة.