مدير تعليم صبيا: "مدرستي" أنموذجٌ متميزٌ تكامليٌ في العصر الحديث تقوده وزراة التعليم
25/01/1442

أظهرت تقارير إدارة تعليم صبيا استخدام ما نسبته أكثر من ٩٩.٨ من قادة المدارس و ٩٧.٩ من المعلمين و ٨٢.١٢ من الطلاب و ٩٠.٦ من المشرفين لمنصة مدرستي بطرق وأساليب فريدة، حيث التكامل والتفاعل بين جميع المستفيدين فهي تختلف عن المنصات التعليمية العالمية المعروفة مثل كورسيرا التعليمية coursera و موقع EDX التعليمي، وموقع Udemy التعليمي، التي تركز على تقديم الدورات التدريبية أو مواد تعليمية محددة لفئات متخصصة من المجتمع، أما التعليم باستخدام منصة مدرستي أنموذج ريادي في العصر الحديث تقوده وزراة التعليم (التعليم العام) وتشرف على تنفيذه ميدانيا إدارات التعليم وتسهم في نشر التدريب ونشر ثقافة استخدامه بين المشرفين والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور إدارات الإشراف التربوي والتدريب والتطوير المهني ومكاتب التعليم والتوجيه والإرشاد ولجان التعليم الإلكتروني وغيرهم الكثير من مكونات إدارات التعليم اجتمعوا على هدف واحد وهو نجاح العملية التعليمية بنمطها الإلكتروني الحديث ليستمر إنسان هذه البلاد في التعلم حتى في ظل الظروف الصعبة والأزمات. وأما المدارس كانت ومازالت نواة النجاح للتجربة، فالمدارس ومبانيها تحولت لمراكز للدعم الفني تقدم الحلول الفنية للتحديات التي تواجه الطالب وولي أمره ومحطة تدريب للمعلمين والمعلمات وغيرهم من أفراد المجتمع وذهبت لأبعد من ذلك بتكليف منسوبيها ومبادرتهم بزيارة أولياء الأمور في منازلهم هي فعلا مراكز للإشعاع المعرفي لنشر ثقافة الاستخدام التقني السليم للمنصات التعليمية. وأما قادة وقائدات المدارس ومنسوبيها فقد أكدوا اليقين في التطبيق والتعزيز والعزيمة لنجاح التجربة. تجاوزنا نحن وأولياء الأمور القلق عند مرحلة التهيئة للعملية التعليمية الإلكترونية على المنصة، وسرنا نحو قضايا واستراتيجيات التعلم الإلكتروني بقيادة الإشراف التربوي الذي يطبق الأدلة التنظيمية في هذا الجانب ويقلل من اجتهادات مقدمي التعلم الإلكتروني والمتعلمين، وهنا وهناك وقفنا على عزم وإرادة متميزة وعجيبة للتغلب على التحديات وتحويلها لفرص للإبداع وابتكار الحلول في هذا الجانب المهم. ونواكب ولله الحمد وتيرة التكنولوجيا سريعة التغير ، وتحديات ودورات تطوير المنتج (منصة مدرستي)، وتأهيل الموظفين المهرة، وهي طريقة سريعة من طرق الانتقال إلى عصر المعرفة .


منصة مدرستي وسيلة للتعليم المستمر ولتعزيز الهوية والانتماء الوطني والتعاون لزيادة التعدُّدية المعرفية ووسيلة تسريع لتغييرات في أنظمة التعليم والتدريب؛ لصناعة مجتمع قائم على المعرفة. لاحظنا من إمكانياتها القدرة على تحويل التعليم الإلكتروني الجماعي إلى التعلم التكيفي لتخصيص الموارد والأنشطة والمشاريع والواجبات بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل طالب، إضافة للتعددية في أدوات التعلم الجماعي والاجتماعي، خصوصا مع وجود حسابات لأولياء الأمور وإمكانية حضور الفصول الافتراضية والتزامنية مع أبنائهم ، شكرا لقيادة هذه البلاد أعزها الله التي بذلت الغالي والنفيس لاستمرار تعليم الأبناء ولوزارة التعليم وأن أُخذ علي بأن أحد منسوبيها ولكن حق لابد أن يظهر جليا للمجتمع لأنها منحتنا تغيير حقيقي لتعليم إلكتروني داعم ومعزز للتعليم في المدارس حاليا ومستقبليًا.

مدير تعليم صبيا
د. حسن بن محسن خرمي