الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441 | 11 ديسمبر 2019

تسجيل الدخول

CAPTCHA
تحديث  رمز التحققسماع  رمز التحقق
 
أندية مدارس الحي في وزارة التعليم .. قدرات تتجاوز العثرات
06/04/1441

thumbnail_حمد الوهيبي.jpg00.jpg0000.jpg000000.jpg00000.jpgthumbnail_الغنام.jpg000.jpg


 إدارة الإعلام التربوي "تعليم الرياض":

ينظر المجتمع إلى وزارة التعليم بوصفها إحدى أهم الجهات المسؤولة عن رعاية النشء والشباب في أوقات الفراغ، وتعد الأنشطة غير الصفية من أهم البرامج التي تتبناها الوزارة بهذا الصدد، حيث تبذل جهودا كبيرة وميزانيات مرتفعة لإنجاحها.

ومن أجل استثمار طاقات أفراد المجتمع المحلي لتحقيق التنمية الذاتية والشخصية المتكاملة، قدم مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام (تطوير) بالتنسيق مع قطاعات الوزارة ذات العلاقة وإدارات التعليم؛ تصوّرا تنفيذيا لتأسيس برنامج أندية مدارس الحي للأنشطة التعليمية والترويحية يتوائم مع الاحتياجات التربوية.

وبناء عليه، أشرفت شركة تطوير للخدمات التعليمية على تنفيذ مشروع أندية مدارس الحي، وهي إحدى المبادرات التي أطلقتها وزارة التعليم في إطار برنامج التحول الوطني 2020، وتهدف إلى الوصول بأعداد الأندية إلى 2000 ناد لتغطية جميع  أنحاء المملكة وإداراتها التعليمية.

ووفقا لإحصائيات توزيع أندية مدارس الحي في مناطق إدارات التعليم في المملكة؛ جاءت الرياض الأعلى بـ 122 ناديا للبنين والبنات، يشرف عليها مختصون من قيادات التعليم في المنطقة والمشرفين التربويين والمعلمين.

الوهيبي .. توثيق ومتابعة وتقييم

هذ وأكد حمد بن ناصر الوهيبي، المدير العام للتعليم في منطقة الرياض، أن وزارة التعليم تضع الكثير من الآمال على أندية مدارس الحي، لما لمسته من دور فاعل لها في توثيق العلاقة القائمة بين البيت والمدرسة، وجعل المدرسة أكثر انفتاحا نحو المجتمع، وما تقدمه من أنشطة متنوعة مناسبة لجميع شرائح المجتمع.

ونوه الوهيبي إلى وجود أكثر من 122 ناديا في الرياض تحظى بمتابعة مستمرة وهناك فرق متابعة من قبل الإدارة للاطلاع على سير الأندية وتقديم الملاحظات والوقوف على نتائج البرامج والدورات التي تقدم للمنتسبين، وتقييم وضعها.
استثمار الفراغ لمجتمع واعد

من جهته بين مساعد المدير العام للشؤون التعليمية الأستاذ عبدالله الغنام أنه جاءت رؤية ورسالة أندية مدارس الحي واضحة ومباشرة، لتجعل منها "أندية مدارس حي جاذبة لمجتمع واعد"، تسهم في تنمية التفاعل الاجتماعي باستثمار أوقات فراغ أفراد المجتمع، خاصة الطلاب والطالبات، ببرامج ترويحية وتربوية وتنموية جاذبة لبناء الشخصية وصقل الموهبة وتعزيز القيم داخل أندية مدارس حي نموذجية.

مشيرا أن مدارس أندية الحي عبارة عن مدارس داخل الأحياء يتم تجهيزها لممارسة الأنشطة التعليمية والترويحية، وتستهدف الطلبة والطالبات – بشكل خاص – إضافة إلى أفراد المجتمع. ويمكن أيضا أن تكون مرافق مستقلة في شكل أندية تُنشأ وتجهّز لتكون أكثر شمولا واستعدادا لتلبية رغبات المستهدفين كافة وميولهم.

هذا وأوضحت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية بنات الأستاذ فتح العرفج أن أندية الحي تقدم خدماتها مساء, حيث يلتقي رواد المدرسة بمجموعات لها الاهتمامات والميول نفسها؛ لتنمية المهارات وممارسة الهوايات، واستثمار الوقت، وتكوين صداقات واعية تضيف لهم خبرات مفيدة، وتسهم في تكامل الشخصية بما يحقق للجميع توافقا اجتماعيا، واستقرارا نفسيا في بيئة تربوية مشوقة وآمنة.

مشيرة أن  خدمات أندية مدارس الحي للمستهدفين متاحة على مدار العام الدراسي مساء، وبمعدل أربع ساعات يوميا، لمدة أربعة أيام في الأسبوع, وذلك ما يقارب (18) يوماً شهريا.

مجالات تعزز المواطنة فكرا وعملا

من جهته ذكر مدير النشاط الطلابي الدكتور أنور أبو عباة أن أندية الحي تهدف من خلال أنشطتها والبرامج المنفذة فيها إلى تحقيق رغبات وميول الأعضاء المنتسبين ومن في حكمهم, التي يتم استخلاصها عبر تطبيق أدوات الاستفتاء والاستقصاء - تقليدية كانت أو إلكترونية - تكفل مشاركة المعنيين في إبداء رغباتهم وميولهم. ويتم تطبيق تلك الأدوات (الاستفتاء والاستقصاء) بما لا يقل عن مرة لكل عام وفي موعد يحدد من قبل مدير أو مديرة النادي  .

من جهتها أوضحت مديرة نشاط الطالبات الدكتورة إيمان الدريهم أن مجالات الأنشطة المنفذة في أندية مدارس الحي متنوعة من خلال مجال التنمية البشرية المستدامة والتربية على المواطنة من خلال تعزيز المواطنة فكرا وعملا واعتزازا بخصوصيتنا، وكذلك تقديم البرامج المعنية بتطوير الذات وصناعة الأعمال، ومجال الصحة والأنشطة البدنية والترويحية وما يقدم من خلاله من برامج تعزيز الصحة والأنشطة البدنية، ومجال البيئة والأنشطة العلمية وما يقدم من خلاله من برامج تهتم بالبيئة من حولنا وبالمحافظة على ثرواتنا الطبيعية والصناعية، والمجال الثقافي وما يفعل من خلاله من الأنشطة المهنية والفنية وما يشمله من حرف وفنون، والمجال الاجتماعي وما يشمله من الفعاليات المجتمعية والمسابقات والأنشطة المسرحية والإلقاء والخطابة، والأيام العالمية والمبادرات التطوعية.