منسوبات التعليم بالقريات: " خطط ومشاريع التعليم السعودي صنعت المنافسة العالمية ".
02/07/1444

منسوبات التعليم بالقريات:

" خطط ومشاريع التعليم السعودي صنعت  المنافسة العالمية ".

 

Collage_Fotor.jpg

الإعلام والاتصال ـ القريات :

يتفق الجميع على إن التعليم حق من حقوق الإنسان، وصالح عام ومسؤولية عامة، حيث قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان يوم 24 كانون الثاني/ يناير يوماً دولياً للتعليم احتفاءً بالدور الذي يضطلع به التعليم في تحقيق السلام والتنمية.

 وبهذه المناسبة جاءت الكلمات من قبل منسوبات إدارة التعليم متفقة على الدور الهام الذي توليه وزارة التعليم من جهة الاهتمام بالخطط والمشاريع والمبادرات والمنجزات بتوجيهات من ولاة الأمر حفظهم الله في هذا المجال، لاسيما المؤشرات التي جعلت الدول تلتفت للنجاح الذي حققته وزارة التعليم في في وطننا الغالي، حيث عكست تلك الخطط والمشاريع النجاح في جميع المجالات وتمثّلت في إعداد مواطن منافس عالمياً

 

تعزيز فرص التعليم:

المساعدة للشؤون التعليمية وطفاء الفندي قالت من القطاعات الهامة والتي تحظى بجانب من الاهتمام من ولاة الأمر حفظهم الله ومن كافة المسؤولين هو قطاع التعليم ‏حيث أعطت الدولة -حفظها الله- جلّ اهتمامها لقطاع التعليم، وعزّزت فرص التعليم لجميع المراحل، وتابعت: يقف الجميع على مدى نجاح هذا القطاع في وطننا الغالي، والمؤشر الحقيقي هو التقدم والازدهار ودخول الطلبة في المشاركات والمسابقات الدولية والحصول على المراكز المتقدمة.

 

منافسة عالمية:

مشرفة تقنيات التعليم عائشة حسين العازمي قالت في كلمة لها: هذا اليوم يجعلنا نقف على النجاح الذي حققته وزارة التعليم في وطننا الغالي، حيث عكست الخطط والمشاريع النجاح في جميع المجالات تمثّلت في إعداد مواطن منافس عالمياً، ونحن اليوم نقطف ثمار هذا الاهتمام الكبير بما تشهده المملكة من تطوُّر ورقي في مجال التعليم.

 

منجزات تعليمية:

فيما قالت رئيسة قسم الموهوبات هناء بنت مطلق الجهني: التعليم هو أساسُ بناءِ الأوطان، وبهِ تنّهضُ الأمم وتزدهرُ، بالعلم تُبنى المجتمعات وتُزرع القيم وتسمو الأخلاق، ويصادف اليوم الثلاثاء  24 يناير اليوم الدولي للتعليم 2023 تحت شعار :‏( إيلاء الأولويَّة للتَّعليم كوسيلةٍ للاستثمار في البشر ) , والذي يأتي تأكيدا على أهمية العلم والتعليم، وتقديرًا للمُنجزات التعليمية التي تُسهم في عجلة التنمية والتقدم.

 

مشاريع شاهدة على نجاح التعليم:

مديرة تطوير الموارد البشرية مريم هليل العنزي ذكرت بأن التطوير والخطط والمشاريع التي تقدمها وزارة التعليم لهي خير شاهد على الاهتمام العالي بهذا المجال، وتابعت: التعليم يضطلع بدور أساسي في بناء مجتمعات مستدامة ومرنة، فضلا عن إسهامه في تحقيق جميع أهداف التنمية.

 

تعليم منصف للجميع:

مساعدة رئيس قسم الشؤون الصحية المدرسية هند عوض العنزي ذكرت بهذه المناسبة بأن التعليم حق من حقوق الإنسان ومنفعة عامة ومسؤولية عامة، وتابعت: (إيلاء الأولوية للتعليم كوسيلة للاستثمار في البشر) شعارا حددته الأمم المتحدة هذا العام للاحتفال باليوم الدولي للتعليم  للتأكيد على دور التعليم في تحقيق التنمية والسلام كأحد حقوق الإنسان وذلك بضمان التعليم الجيد والمنصف للجميع وتعزيز فرص التعلم المستمر وأكدت منظمة «يونسكو» أنه يجب إعطاء الأولوية إلى التعليم بغية تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة.

 

استدامة التعليم:

مساعدة رئيس قسم التخطيط  المدرسي لطيفة الدويهيس قالت:24/يناير يوم تميز بهذا العام باليوم الدولي للتعليم، هذا اليوم الذي نال على اهتمام دولي  لتوفير تعليم جيد وتعزيز فرص التعليم لضمان الاستدامة، وأضافت: نال هذا القطاع الاهتمام الكبير من ولاة الأم وانعكس ذلك على التقدم والتطور لوطننا الغالي حفظ الله حكومتنا الرشيدة على ما تقدمة لنا لاستدامة التعليم مدى الحياة.

 

أهمية التعليم لدى الدول :

فيما قالت مساعدة رئيس الشؤون القانونية رغده ناوي العازمي بأن الاحتفاء بهذا اليوم يعكس أهمية التعليم لدى الدول وسيثير الاحتفال بهذا اليوم نقاشات بشأن كيفية تعزيز التعليم بوصفه عملاً عاماً ومنفعة عامة، وفي هذا اليوم يقف الجميع على مدى التقدم في هذا المجال لاسيما المشاريع والخطط التي تنفذ وينعكس نجاحها على أرض الواقع.


أحقية التعليم للجميع:

مديرة الابتدائية الثانية بالعقيـلة حنان سنـد العلية قالت:التعلُّم هو أحد أهم حقوق الإنسان، لكونه ضرورة فردية ومجتمعية على حد سواء. فالفرد المتعلم يبني مجتمعاً قوياً ومستداماً، والمجتمع القادر والقوي أيضا يستطيع أن يخلق مناخاً جيداً لتعلم الأفراد. وإيمانا وتأكيدا على ضرورة وأحقية التعليم أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة (اليونسكو) اليوم الدولي للتعليم الذي يتم الاحتفال سنويا به في تاريخ 24 من يناير.

 

تعليم مواكب للرؤية:

منسقة خدمات المستفيدين بروضة أطفال الحديثة عليه محمد الشمراني قالت: مما لا شك فيه أن الوزارة تسعى جاهدة إلى تغيير النمط التقليدي الذي كان معمولاً به في السابق، من خلال استحداث طرق مبتكرة واستخدام كافة الوسائل التقنية الحديثة سواء في آلية التعليم أو حتى في المناهج المعتمدة، بما يتناسب مع رؤيتها الجديدة، خصوصا بعد التحولات الجذرية التي شهدها التعليم.