وطني ومدرستي
25/01/1442

الطالب - الرحلة التعليمية.png

وطني... ومدرستي


كتب. عبدالله بن علي القرزعي
الجمعة ١٤٤٢.٠١.٢٣

الوطن ذلك الكل الجميل؛ والظل الظليل؛ والأم الرؤوم؛ تقلنا أرضه حبا وسلاما؛ نتعايش نتسامح نبذل الغالي والنفيس لعزته ومنعته..

بالأمس وحتى اليوم وكل يوم بذل جنودنا البواسل في داخله وعلى حدوده أرواحهم حبا وكرامة لينعم شعبه بالأمن والأمان...
وفي الصحة كان أبطالنا على مستوى الحدث في مواجهة جائحة كورونا بمنهجية اعتبرتها منظمة الصحة العالمية نموذجا يقتدى به...

ومع بدء الموسم الدراسي في حين عانت كثير من الدول في إيصال الخدمة التعليمية لأبنائها  بذلت حكومتنا الرشيدة ممثلة بوزارة التعليم ما بوسعها لطرح تجربة فريدة بهوية وطنية متفردة؛ وقصة نجاح أخرى.. 

تم بناء نظام إدارة التعليم الإلكتروني "مدرستي" بوقت قياسي لإيصال الخدمة التعليمية لأبناء الوطن في كافة أرجائه؛ حيث تعادل مساحة مملكتنا الغالية  مجموعة دول...

أكملت الاستعدادات بانتظار ساعة الإقلاع الفعلية لمدرستي في التاسعة من صباح الأحد ١٤٤٢.٠١.١٨ ضمن عمليات متواصلة من الدعم الفني التقني الذي ساهم في انطلاق مسيرة منصة مدرستي, فحمدا لله وشكرا على نجاح يبني العقول والتنمية في كل الظروف والتحديات...

يتكون نظام مدرستي من عدة أدوات متقدمة؛  الغاية منها إيصال الخدمة التعليمية للمستفيد الأول الطالب والطالبة؛ كما أنها تعتني بكافة فئات المستفيدين الداخلي والخارجي وتقدم خيارات  عدة لخدمة العملية التعليمية التعلمية....

ولعل أبرز تلك الأدوات تنظيم عمليات الإدارة المدرسية من حيث الجداول وإسناد العلاقات التدريسية وربط الطلاب بالفصول...
والأهم من وجهة نظري أداة الفصول الافتراضية "مايكروسوفت تيمز" التي نجحت الوزارة بامتياز في انتقائها من بين خيارات عدة...
إضافة إلى توفير قنوات عين التعليمية الفضائية بالبث المباشر؛ ومكتبة الدروس على قناتها في اليوتيوب؛ وتوفير الكتب الدراسية ومواد إثرائية عبر بوابة عين...

رسالة مؤثرة أوصلتها وزارة التعليم بحشد كل الخيارات وإتاحتها لإيصال الخدمة التعليمية لكافة أبناء الوطن المعطاء.. 

ميداننا اليوم في مجملة تلقى الرسالة بوضوح وانطلق من يحمل رسالة التعليم لتجاوز كل تحديات المرحلة بفخر واعتزاز برسالة الأنبياء والرسل؛ والشعور الكبير بأن اليوم يومهم والوقت قد حان لينضموا لأبطال الجيش والصحة خدمة لهذا الوطن الغالي...

بقى ثلة من زملائنا وزميلاتنا تواجههم تحديات عدة لأسباب منها عدم اتقانهم التعامل مع التقنية وتمكنهم منها؛ ولهم وفيهم جاء توجيه معالي الوزير بمؤازرتهم ودعمهم وتدريبهم ومساندتهم حتى يصلوا إلى قناعة "الممكن لغيري؛ ممكن لي "...
إضافة إلى عينة من الطلاب لم يتمكنوا من المشاركة لمبررات متنوعة؛ يعمل حاليا على معالجة إيصال الخدمة التعليمية لهم بخيارات عدة متوفرة.. 

نجاح مدرستي...
((مسؤولية وطنية بامتياز)) 
فبعد الأمن والصحة يأتي التعليم كأهم أركان التنمية لأي وطن.. فالحمد لله الذي هيأ لنا وطن وقيادة تعمل ليل نهار لخدمة دين الحق؛ ووطن الخير؛ وشعبه الكرام...

تحية من القلب... 
لأبطال التعليم وعلى رأسهم المعلمين والمعلمات.. 
ولأبنائي الطلاب وبناتي الطالبات وجديتهم في طلب العلم كواجب شرعي ووطني..
ولأسرهم التي بذلت الوقت والمال والجهد لمواصلتهم رحلتهم التعليمية
ولكل من شجع وحفز وتفاءل وتفاعل واستبشر تأسيا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم

قريبا بإذن الله يسطر الوطن بحروف من نور للعالم أجمع قصة نجاح أخرى يتجاوز بها مراحل مستقبلية لمهارات القرن ٢١ وعصر اقتصاد المعرفة... 

اللهم ارفع عنا الوباء...
واحفظ لنا وطننا وقادتنا ووحدتنا...

خاتمة :
التوكل والتفاؤل والعمل والاحتساب 
علاج لكل قلق وخوف؛ فاركب سفينة الايجابية تنجو وتغنم الدنيا والدين.

دمتم بخير