القيادة للتركيز على نواتج التعلم
15/06/1442

عادل المهنا.jpg


تحقيقاً للتنافسية الدولية في جودة مخرجات التعليم ورفع مستوى التنمية البشرية وسعياً نحو الريادة والتميز ظهر الاهتمام بين الدول المتقدمة على إستراتيجيات تحسين نواتج التعلم. وقد سعت المملكة العربية السعودية ممثلة بوزارة التعليم إلى تبني هذا الاتجاه في تحسين نواتج التعلم ومواكبة متطلبات العمل والتنمية المستدامة والمواءمة مع مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠م وما شمل ذلك من تغيير في الإستراتيجيات والخطط وإعادة الهياكل التنظيمية وتحديد للرؤى والأهداف وتقليل للتشتت وتطبيق للاقتصاد المعرفي مع تطوير في المناهج والمسارات وتوجيه للإمكانيات المادية والبشرية للتركيز على العملية التعليمية إشرافاً 
وتوجيهاً 
ودعماً 
ومساندة
وما تبع ذلك من إصدار للرخصة المهنية وتصنيف لرتب المعلمين للانتقال بالمعلم من الممارسة إلى الاحترافية والخبرة في مجال التعليم. 

وقد كان إعلان النتائج الدولية للمحكات الخارجية للاختبارات والمقاييس TIMMS - PIRLS - PISA وغيرها بمثابة انطلاقة جادة في تطبيق إجراءات تحسين نواتج التعلم وإصلاح التعليم. 

ونحن في الميدان التعليمي كقادة ومعلمين ومجتمع تعليمي نقوم بدور أساسي في نجاح هذه المرحلة المميزة وينبغي أن تتغير إجراءاتنا وإستراتيجياتنا تبعاً لهذا الاتجاه من حيث التوجه لدعم الميدان التربوي تحفيزاً وتوجيهاً ومتابعة ومساندة فبدلاً من التركيز على آليات المحاسبة كمتطلب يكون التركيز أيضاً على الإنتاجية وآليات التكريم والدعم والتحفيز للمدارس بمنسوبيها:
(قادة - معلمون - طلاب) فالميدان مصدر الإنجازات... وبدلاً من التركيز على تتبع المؤشرات والأرقام كمتطلب يكون التركيز أيضاً على تطوير الأداء وتوفير بيئة مناسبة للإبداع والتميز وصناعة التنافسية ونقل التجارب الناجحة والمميزة بين المدارس والأفراد مع متابعة نواتج التعلم ومعالجة الفاقد التعليمي وتنويع في أساليب التقويم يضاف إلى ذلك توظيف التقنيات الحديثة واستثمار الكفاءات وتبني المبادرات التطويرية . 
نسأل الله عز وجل أن يحقق لتعليمنا المزدهر السمو والرفعة ولوطننا الغالي الآمال والتطلعات والطموحات.

 ✒️ كتبه: عادل بن سليمان المهنا
        قسم الموهوبين بتعليم عنيزة