التعليم عن بعد كخيار بديل أو متزامن للتعليم العام في السعودية
19/03/1442

بحث محمد العبودي.png

التعليم عن بعد كخيار بديل أو متزامن للتعليم العام في السعودية بعد تجربته خلال جائحة كوفيد 19

محمد عبد العزيز العبودي، مدرسة ابن صالح المتوسطة للموهوبين، عنيزة، وزارة التعليم، المملكة العربية السعودية

 

ملخص

في حين أن التعليم عن بعد لم يكن قريب العهد، ولكن كان هناك محاولات سابقة لم تكن ذات نجاح، أو لم تحصل على سمعة جيدة. بسبب صعوبة التأكد من حصول المتعلم على القدر المناسب من التعليم وصعوبة التأكد من ذلك عبر الاختبارات المناسبة. ومع تطور طرق التواصل عبر الإنترنت وزيادة سرعتها مما أدى إلى امكانية عقد مقابلات بالصوت والصورة مع عدد كبير من المتعلمين. كذلك التطور الذي حصل في البرمجيات المتخصصة بالتعليم والتقييم والتنوع بتقديم المعلومة، أدى إلى انتهاج أسلوب التعليم عن بعد في كثير من الجامعات بشكل مستقل أو متزامن مع التعليم من خلال قاعة التدريس. ومن خلال هذا البحث تم عمل استبيان لعينة عشوائية من طلاب وطالبات التعليم العام في السعودية للتعرف على مدى تجاوبهم مع تجربة التعليم عن بعد والتي تمت بشكلٍ اضطراري خوفا من انتشار فيروس كوفيد 19 بين الطلاب في المدارس. وكانت النتائج مشجعة لاستمرار وسائل التعليم الإلكتروني كوسائل متزامنة مع التعليم خلال القاعة الدراسية. وهذا سوف يقلل من ساعات الدراسة التقليدية ويزيد من كفاءة وتوصيل المعلومة عبر وسائل متنوعة.

 

مقدمة

سببت جائحة COVID-19 في ظهور أكبر اضطراب في أنظمة التعليم في التاريخ، التي أثرت على ما يقرب من 1.6 مليار متعلم في أكثر من 190 دولة من جميع القارات. وقد أثر إغلاق المدارس وأماكن التعلم الأخرى على 94 في المائة من المدارس. وقد تم عمل العديد من الدراسات حول تأثير الجائحة السلبي والإيجابي في مدى التحسن في التعامل مع التعليم الإلكتروني ومدى التباطؤ في التعليم وخاصة في البيئات الفقيرة. وقد تضمنت أحد الدراسات مقارنة بين طلاب وطالبات الجامعات الماليزية من خلال جودة الخدمة والنظام المعلومات ورضا المستخدم واستخدام النظام ونجاح بوابة التعلم الإلكتروني. حيث شارك في البيانات التجريبية 280 طالبًا وطالبة من جامعات مختلفة في ماليزيا من خلال استطلاعات جوجل التي تم تحليلها باستخدام نمذجة المعادلات الهيكلية الجزئية للمربعات الصغرى. وكشفت نتائج الدراسة أن الذكور والإناث لديهم مستوى مختلف من حيث استخدام بوابات التعلم الإلكتروني في الجامعات الماليزية [1]. وفي دراسة أخرى حيث ناقشت مفهوم التعلم الإلكتروني، وتحدثت عن حاجته وامتداده في التعليم.  كذلك ركزت تلك الدراسة عن إمكانية التعليم الإلكتروني في أن يحل الاضطرابات في قطاع التعليم بسبب الوباء (كوفيد -19). وقد اجرت تلك الدراسة استطلاعا على عدد من المعلمين في كلية الجبيل الصناعية بالسعودية للتحقق من توجهاتهم نحو الميزات المتنوعة للتعلم الإلكتروني. حيث ظهرت نتائج البحث أن غالبية المعلمين لديهم رأي إيجابي تجاه التعلم الإلكتروني [2]. وفي سياق آخر بحثت ورقة علمية أخرى عن آراء معلمي الرياضيات في المدارس الثانوية في إندونيسيا حول حواجز تنفيذ التعلم الإلكتروني أثناء جائحة COVID-19. وقد قسمت الدراسة الحواجز إلى أربعة مستويات، وهي المعلم والمدرسة والمنهج الدراسي والطالب. وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن حاجز مستوى الطالب كان له التأثير الأكبر على استخدام التعلم الإلكتروني. بالإضافة إلى ذلك، أظهر حاجز مستوى الطالب ارتباطًا إيجابيًا قويًا مع حاجز مستوى المدرسة وحاجز مستوى المنهج الدراسي. أظهرت الدراسة أن خلفيات المعلمين ليس لها أي تأثير على مستوى الحواجز [3]. وعلى الصعيد الجامعي هدفت دراسة سعودية أخرى إلى استكشاف تصورات طلاب الطب الجامعيين فيما يتعلق بفعالية التعلم المتزامن عبر الإنترنت في كلية الطب والعلوم الطبية في عنيزة، جامعة القصيم. خلصت دراستنا إلى أن التعلم المتزامن عبر الإنترنت لقي قبولًا جيدًا من قبل طلاب الطب. في الوقت نفسه، تضمنت بعض التحديات التي تواجه المشاركون في الدراسة مثل القضايا التقنية، والخصائص السلوكية الفردية، وحواجز المنهجية المؤسسية، وغياب القرائن غير اللفظية. علاوة على ذلك، كان الطلاب ما قبل الإكلينيكي أكثر ميلًا لاختيار المحاضرات عبر الإنترنت للعام الدراسي المقبل مقارنة بطلاب الطب السريري [4].  وللتحقيق في تأثير التدريس عن بعد في حالات الطوارئ على تعليم الصيدلة في المملكة العربية السعودية تم عمل دراسة وتقديم توصيات قد تساعد في وضع استراتيجية للطوارئ [5]. وقد هدفت دراسة أخرى إلى تحليل تأثير جائحة COVID-19 على التعليم عبر الإنترنت في كلية الطب بجامعة الفيصل في الرياض، في السعودية [6].  وفي دراسة أخرى تم دراسة تأثير الثورة الصناعية الرابعة على التعليم العالي وكيف تستعد الجامعات لمواجهة تحدياتها الناتجة عن جائحة COVID 19 في المملكة العربية السعودية. حيث حاولت الدراسة شرح كيف يمكن للثورة الصناعية الرابعة أن تلعب دور المحفز لتحسين الإنتاجية ونتائج التعلم وبيئة العمل والرفاهية في هذه الظروف غير المؤكدة. وأظهرت النتائج أن التعلم الرقمي متميز مقارنة بالتعلم التقليدي، فهو يحسن مخرجات تعلم الطلاب، ويعزز قدرات أعضاء هيئة التدريس وتنفيذ الأنظمة التقنية، ويطور إنتاجية الموظفين وبيئة العمل [7].

من خلال العرض السابق تبين وجود اهتمام الباحثين في مسألة التعليم الإلكتروني خاصة في بعد جائحة كوفيد 19. وكان للجائحة الدور الكبير في تطوير وسائط التعليم الإلكتروني وتجربته على نطاق أوسع. وهذه الدراسات تضع خارطة الطريق لكيفية الاستعانة بالتعليم الإلكتروني كحل مساند أو مستقل للتعليم التقليدي. ومع ذلك لم تتطرق تلك الدراسات إلى آراء طلاب الصفوف الأساسية قبل الجامعة والإيجابيات والسلبيات التي يرونها في التعليم الإلكتروني. وفي هذه الدراسة سيتم عمل استبيان لعينة من طلاب المراحل الأساسية (الابتدائي، المتوسط، الثانوي) في المدراس الحكومية السعودية التي اعتمدت منصة مدرستي وملحقاتها في التعليم خلال جائحة كوفيد 19.

 

المنهجية

تم بناء استبيان يتعرف من خلاله على استجابة وأراء طلاب وطالبات المراحل الأساسية للمدارس الحكومية السعودية للتعليم الحكومي عبر منصة مدرستي وملحقاتها. وقد تم بناء هذا الاستبيان بطريقة مبسطة تضمن أن يكون مفهوما لدى الطلاب سواء كانوا في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية. وكذلك تم اختصار الأسئلة لأكبر قدر حتى لا يكون مملا لهم في حالة تعبئته.  بالإضافة لذلك، تم وضع سؤالين مرتبطين بالإجابة، حتى يتم استبعاد الإجابات العشوائية. وقد استخدم نماذج ميكروسوفت لسهولة تجهيزها وإيصالها للمستفيدين، وقدرتها في النهاية على تجميع وفرز النتائج بطريقة إحصائية متميزة. كذلك تم فحص الاستبيان وتعديل بعض عباراته من أحد المتخصصين التربويين الورد ذكره في قسم الشكر.

وقد تم توزيع الفئات من خلال السؤال الأول إلى ثلاث فئات وتتعلق بالعمر أو المرحلة الدراسية. وهذه الفئات هي المرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة ثم المرحلة الثانوية. وبعد ذلك كان هناك ستة أسئلة تحدد هل الوقت الخاص بالمنصة مناسب أو لا. خاصة أن وقت المنصة تم تقسيمه إلى قسم صباحي للمرحلتين المتوسطة والثانوية، وقسم مسائي خاص بالمرحلة الابتدائية. وبعد ذلك يتم الحصول على رأي الطالب بعد تجربنه السابقة في الدراسة داخل الصف وتجربته الحالية من خلال المنصة أن يقارن بينها بما يناسبه، وتم إدراج خيار ثالث وهو الدمج بين النوعين. بعد ذلك يتم سؤال الطالب سؤال تقني يخص التعليم الإلكتروني من خلال سهولة الدخول والتعامل مع المنصة. ومن خلال التعليم الإلكتروني قد يفقد الطالب التفاعل مع زملاءه بشكل مباشر مع أنه يتعامل معهم بشكل افتراضي. فكان السؤال الخامس الذي يناقش مدى تأثير التعليم بالمنصة الافتراضية على العلاقة البينية بين الطلاب. فقد يكون للطلاب رأي بأن العلاقات لم تتغير أو أنها زادت أو نقصت باستخدام التعليم الإلكتروني لوحده.  كذلك كان هناك سؤال عن الأشياء التي افتقدها الطالب ببعده عن المدرسة التقليدية وكذلك سؤال أخير عن الفوائد التي اكتسبها من خلال تعامله مع المنصة الإلكترونية. تم وضع هذه الأسئلة بعناية لتقرير مدى استجابة ورغبة التلاميذ بالتعليم الإلكتروني ومدى الاستفادة منه فيما بعد كمساند أو مستقل عن التعليم التقليدي بالفصل.

 

النتائج

تم توزيع الاستبيان على عدد من طلاب وطالبات التعليم العام في المدارس الحكومية السعودية وتم الحصول على 89 استبانة بعد استبعاد استبانات طلاب المرحلة الابتدائية والاكتفاء بالمرحلتين المتوسطة والثانوية وذلك بسبب العدد القليل الذي وصل من المرحلة الابتدائية وكذلك لوجود سؤال خاص بموعد المنصة يختلف فيه طلاب الابتدائي عن المتوسط والثانوي في الموعد مما قد يسبب خللا في نتائج الاستبيان. وكانت نتائج الاستبيان موضحة بالجدول رقم 1 كالتالي:

الجدول رقم 1. نموذج الاستبيان والنتائج

#السؤالالاختياراتالعدد

1

 

موعد الدراسة بالمنصة مناسب لكموافق57
غير موافق21
غير مهتم11

2

 

برأيك، ماهي الطريقة الأنسب للدراسة؟عبر منصة مدرستي فقط30
الحضور للمدرسة فقط27
الدمج بين الحضور للمدرسة والمنصة32

3

 

هناك صعوبة في الدخول والتعامل مع المنصة.موافق19
الى حد ما36
غير موافق34

4

 

الدراسة عبر منصة مدرستي قللت من علاقتي مع زملائيموافق37
إلى حد ما21
غير موافق31

5

 

الاشياء التي افتقدتها في الدراسة عن بعدالرياضة البدنية14
العلاقات مع الأصدقاء37
الخروج من المنزل25
الفسحة13

6

 

أشياء استفذتها من خلال الدراسة عبر منصة مدرستي

 

تطورت مهارات استخدام الحاسب لدي18
وفرت الجهد والوقت في التنقل بين المنزل والمدرسة27
التنوع في طرق التدريس10
لا يوجد34

 

وقد تم عرض النتائج بشكل بياني لكل سؤال على حدة وذلك في الأشكال من رقم 1 إلى رقم 3.

حيث يشير الشكل 1 إلى أن الأغلبية متوافق مع موعد المنصة الصباحي بنسبة 57% وهو كما أشرنا أنه الموعد المحدد لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية. ونسبة 21% يرى أن هذا الموعد غير مناسب. أما البقية فغير مهتم بالموعد. وكان للسؤال الثاني في الشكل 1 كذلك وهو أحد أهم الأسئلة لدينا في الاستبيان. حيث تتساوى تقريبا الآراء في اختيار وسيلة التعليم بين الخيارات الثلاث وهي المنصة لوحدها أو الفصل لوحده أو الخيار الثالث وهو الدمج بين المنصة والفصل. وكانت النسبة تميل بشكل قليل إلى خيار الدمج بمقدار 23% بينما المنصة 30% والفصل لوحده أخذ 27%.

أما الشكل 2 فيشمل الأسئلة التي تهم مسؤولي التعليم؛ وهو عن مدى صعوبة الدخول والتعامل مع المنصة. فكان 34% يرون أن التعامل مع المنصة أمر غير صعب، و36% يرون أن الصعوبة محدودة. أما 19% يرون أن الدخول والتعامل مع المنصة أمرا صعبا. والجانب المهم جدا للتربويين وهو العلاقات البينية بين الطلاب والتفاعل المباشر الذي يُجمع التربويون على أهميته في إكساب الطالب مهارات الذكاء الاجتماعي؛ فكانت الإجابات متقاربة بشكل كبير بين الخيارات الثلاث فنسبة 37% رأوا أن الدراسة عبر المنصة ساهمت في التقليل من العلاقة البينية للطلاب. و31% لم يروا أن الدراسة عبر المنصة ساهمت بالتقليل من علاقاتهم البينية. أما 21% فترى أن العلاقة قد نقصت إلى حد ما.

الشكل 3 يعرض مميزات وعيوب المنصة من وجهة نظر الطالب. فيرى %37 من الطلاب والطالبات أنهم افتقدوا علاقاتهم مع زملائهم بعد غيابهم عن الفصل الدراسي التقليدي، أما 25% منهم فيرى أن فرصة الخروج من المنزل هي الميزة التي افتقدوها بعد غيابهم عن الفصل التقليدي. أما مميزات الدراسة عبر منصة مدرستي فالنسبة الأكبر وهي 34% من الطلاب والطالبات لا يرون أن هناك ميزة في الدراسة عبر المنصة بينما يرى 27% منهم أنها اختصرت المدة التي يستغرقها الطالب والطالبة في تجهيز نفسه وانتقاله عبر وسائل النقل المختلفة من وإلى المدرسة. ونسبة قليلة ترى أنهم اكتسبوا مهارات إضافية بالحاسب الآلي وهي 18%. أما النتيجة الأقل، والتي قد تحتاج إلى المزيد من الدراسة وهي أن 10% فقط من الطلاب يرون أن المنصة تقدم لهم تنوعا في طرق التدريس.

 

     

شكل  1 نتائج الاستبانة الخاصة بموعد وطريقة الدراسة

 

 

شكل  2 نتائج الاستبانة الخاصة بمدى صعوبة المنصة وعلاقة الطالب مع زملاءه

 

 

شكل  3 نتائج الاستبانة الخاصة بمميزات وعيوب المنصة

يمكن تفسير بعض النتائج هنا، حيث أن تجربة التعليم عن بعد عبر تقنيات إلكترونية يعتبر جديداً وطارئاً تم انتهاجه بعد جائحة كوفيد 19؛ لذلك فالنتائج الإيجابية تحت هذه المؤشرات كانت غير متوقعة. ومع ذلك فقد ساهمت البنية التقنية المتوفرة في المنازل بشكل إيجابي مع هذه التجربة، بالإضافة إلى توفر خدمة الإنترنت بشكل مقبول لدى أغلب مساحات المملكة العربية السعودية. الأمر المهم الذي شكل نقلة إيجابية في تقبل الطلاب والطالبات للمنصة، هو اعتيادهم على التعامل مع الأجهزة التقنية والبرمجيات الخاصة بالتواصل الاجتماعي كمرسل أو مستقبل.

الإيجابيات والسلبيات التي يراها الطلاب في المنصة تحتاج إلى مزيد من الدراسة وإن كانت هنا قد أعطت إشارة أن منصة مدرستي حسب رأي كثير من الطلاب والطالبات، لم تقدم إضافات مهارية لديهم. وهذا الأمر يحتاج لجهد أكبر من أصحاب القرار والتربويين والمبرمجين، لإدراج مكتسبات إضافية للطالب قد لا يجدها في البيئية التقليدية. أما الأشياء التي افتقدها الطالب بعد غيابه عن الفصل التقليدي وهما الخروج من المنزل والالتقاء المباشر مع زملائه. فقد يكون التعليم المدمج الذي يدمج بين التعليم عن بعد والتعليم عن قرب أحد الحلول. وقد يكون كذلك للأهل دور في حل مثل هذه النواقص مثل تحديد أوقات أكثر للخروج من المنزل لزيارة الأقارب أو غيرها. كذلك دعوة عدد محدود من زملاء الطالب للمنزل في فترات مختلفة.

 

 

الخاتمة

يتبين من خلال نتائج الاستبيان الموزع على عدد 89 طالب وطالبة في مراحل التعليم العام (المتوسط والثانوي) في المدارس الحكومية السعودية عدد من الأمور:

  1. أغلب المشاركون في الاستبيان يرون إن الدراسة في الفترة الصباحية، وهي الفترة المحددة لهم مناسبة.
  2. أصوات المشاركين متقاربة في رغبتهم في الدراسة عبر المنصة لوحدها أو الفصل التقليدي لوحده أو الدمج بينهما.
  3. يرى أغلب المشاركين أن الدخول إلى المنصة والتعامل معها ليس أمر صعبا، وإن اكتنفه بعض الصعوبة فهي محدودة.
  4. يوافق أغلب من شاركوا في الاستبيان على أن الدراسة عبر منصة مدرستي قللت بشكل كبير أو محدود من علاقتهم مع زملائهم.
  5. يرى الكثير ممن شاركوا في الاستبيان أن أهم ما فقدوه من الدراسة عبر الفصل التقليدي هو العلاقة مع الزملاء والخروج من المنزل.
  6. لا يرى الكثير من المشاركين أن المنصة قدمت لهم مهارات إضافية.

    هذه أهم النتائج. والتوصيات أن الدراسة عن بعد وباستخدام التقنيات الحديثة أصبحت أمرا ضروريا لمواجهة التكاليف العالية في البنية التحتية والتنقل والتزايد الكبير في المتعلمين ولمواجهة الجوائح والأمور الطارئة كالفيضانات والغبار الشديد وغيره. ولذلك فالحاجة ماسة لدراسات أخرى أكثر توسعا، وأكثر تنوعا لتطوير وتجويد هذا النوع من التعليم وإضافة العديد من الإمكانيات فيه لتسد جوانب النقص التي يراها الطلاب وكذلك المعلمين.

     

شكر

أقدم شكري لكل من ساهم معي بهذا البحث، بداية ممن تجاوب وبشكل سريع مع الاستبانات، والشكر موصول لإدارة مدرسة ابن صالح المتوسطة للموهوبين وأخص بالذكر، مسؤول الموهوبين بالمدرسة الأستاذ عبد الله السلوم، كذلك لوالدي الدكتور عبد العزيز العبودي الذي ساعدني في الجوانب التقنية في استخلاص النتائج وتجهيزها عبر برنامج إكسل، كذلك لوالدتي لمساعدتي في التدقيق اللغوي للبحث.

 

 

الفهارس

  1. Shahzad, A., Hassan, R., Aremu, A.Y. et al. Effects of COVID-19 in E-learning on higher education institution students: the group comparison between male and female. Qual Quant (2020). https://doi.org/10.1007/s11135-020-01028-z
  2. Mohammad Ziaul Hoq, E-Learning During the Period of Pandemic (COVID-19) in the Kingdom of Saudi Arabia: An Empirical Study, American Journal of Educational Research, 2020, Vol. 8, No. 7, 457-464, Published by Science and Education Publishing, DOI:10.12691/education-8-7-2.
  3. Mailizar, Almanthari A, Maulina S, Bruce S. Secondary School Mathematics Teachers' Views on E-learning Implementation Barriers during the COVID-19 Pandemic: The Case of Indonesia. EURASIA J Math Sci Tech Ed. 2020;16(7), em1860. https://doi.org/10.29333/ejmste/8240
  4. Khalil, R., Mansour, A.E., Fadda, W.A. et al. The sudden transition to synchronized online learning during the COVID-19 pandemic in Saudi Arabia: a qualitative study exploring medical students' perspectives. BMC Med Educ 20, 285 (2020). https://doi.org/10.1186/s12909-020-02208-z
  5. Alqurshi, Abdulmalik. "Investigating the impact of COVID-19 lockdown on pharmaceutical education in Saudi Arabia–A call for a remote teaching contingency strategy." Saudi Pharmaceutical Journal 28, no. 9 (2020): 1075-1083.
  6. Rajab, Mohammad H., Abdalla M. Gazal, and Khaled Alkattan. "Challenges to online medical education during the COVID-19 pandemic." Cureus 12, no. 7 (2020).
  7. Abdulrahim, Hiyam, and Fatma Mabrouk. "COVID-19 and the Digital Transformation of Saudi Higher Education." Asian Journal of Distance Education 15, no. 1 (2020): 291-306.