مدير التعليم الدكتور/ علي الجالوق خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى يرسم طريق المستقبل ويحقق تطلعات الشعوب.
27/03/1442

DVcbZJ-WAAA8sFP.jpg


أكد مدير تعليم المخواة الدكتور علي بن محمد الجالوق أن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز 
-يحفظه الله - أمام مجلس الشورى  في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة  للمجلس  جاء شمولياً  ويتناول  مجمل الأحداث والأوضاع المحيطة ومواقف المملكة منها سواء فيما يتعلق بالرؤية الوطنية الطموحة  التي تمثل أولوية قصوى كوتها تمثل خارطة طريق نحو مستقبلنا الزاهر 
والأوضاع الاقتصادية  وتأثيرات أسعار النفط ودور المملكة الرائد في استقرار السوق 
إضافة إلى الخطر الإيراني  المتصاعد الذي تشكل مجابهته أولوية لدى المملكة  حيث  يمثل  تدخل إيران السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية  خطرًا على الأمن والسلام في المنطقة  بل والعالم بأسره 

فيما جاءت قضية كورونا  بكل تداعياتها محورًا رئيسًا في حديث جلالته مستعرضاً إجراءات الحكومة ومبادراتها لدعم الاقتصاد الوطني للحد من آثار الجائحة 

وقال ( الجالوق ) الخطاب  الملكي  جاء محملاً بالتفاؤل مبرهناً على قدرة بلادنا  على تجاوز التحديات بعزم قادتها الأفذاذ وحكمتهم والتخطيط السليم لإدارة الأزمات حيث نجحت المملكة في ظرف دقيق في إقامة  شعيرة الحج  بنجاح منقطع النظير أذهل العالم  

ولنا أن نتوقف عند ما تضمنه الخطاب من إشارات الفخر لرئاسة السعودية لدول قمة العشرين  والقمم الافتراضية المتتابعة التي ترأستها المملكة والتي تعكس الثقل الكبير لهذا الوطن  في ميزان القوى العالمية  حيث تقف السعودية شامخة لتلهم العالم  

فيما يظل الحفاظ على أسباب السلام والأمن والاستقرار مع الحفاظ على  حقوق الشعوب نهج  سعودي  أبرزه  خطاب خادم الحرمين الشريفين حين أشار إلى موقف المملكة الراسخ من دعم  حق الشعب الفلسطيني في أرضه  مع الدعم الكامل لما يحقق الأمن والاستقرار  في المنطقة العربية 

ولأن سلمان زعيم يحمل  الخير للإنسانية جمعاء  فلابد أن يكون وفياً لعروبته معتزاً بانتمائه لها  يشهد له بذلك استشعار  هموم وآلام ومعاناة شعوب العراق وسوريا وليبيا 
 وتأكيده يحفظه الله على حقها في العيش بسلام في أوطانها في ظل حكومات ترتضيها تلك الشعوب وتحقق لها تطلعاتها 

وأضاف : هكذا  رسم  سلمان الحكمة خطة واضحة الملامح للسياسة الخارجية والداخلية وأعلن الموقف الثابت من مختلف القضايا وتناول مجمل الأحداث برؤية ملك يصنع طريق المستقبل لوطنه وأمته ليضع بذلك أعضاء المجلس على ذات النهج الذي سيكون أولوية لأعمال المجلس تحقيقاً لأهداف التنمية بما يواكب تطلعات القادة  والشعب 
ويعزز الريادة السعودية كدولة تحظى بمكانة رفيعة وتشكل مركز الثقل على مختلف الأصعدة عربياً ودولياً  حيث تتكامل أدوار مختلف المؤسسات لتحقيق ريادة وطن.