بحضور مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية -"تعليم مكة" يشهد تكريم 2250 طالبة متفوقة حاصلة على نسبة (%100) بالمرحلتين المتوسطة والثانوية
16/08/1442

​أطلقت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ممثلة في إدارة التوجيه والإرشاد فعاليات الحفل التكريمي الافتراضي للطالبات المتفوقات للعام الدراسي 1440/1439هـ مساء اليوم الاثنين الموافق 1442/8/9هـ عبر برنامج الزوم  والذي جرى خلاله تكريم ( 2250) طالبة من المرحلتين المتوسطة والثانوية حاصلات على نسبة (%100).

نظمت برنامج الاحتفالية رئيسة وحدة الإرشاد التربوي ماجدة بنت سفر المطرفي وذلك بمساندة إدارة الإعلام والعلاقات العامة ومكاتب التعليم وإدارة التدريب و الإبتعاث تحت إشراف مديرة الإدارة حورية اللحياني وذلك بحضور مساعدة مدير عام التعليم للشؤون التعليمية لمياء بشاوري والتي رحبت من خلال كلمتها بجميع الضيفات الكريمات ، مقدمةً جزيل شكرها لإدارة التوجيه والإرشاد لجهودهن المبذولة ودعمهن الفاعل لطالباتنا بتعليم مكة في هذا اليوم المبارك والذي يزهو فيه الجميع فخرًا بتكريم طالبات بذلن جهدًا مشهوداً واستطعن -بفضل الله- إحراز التفوق وتذليل العقبات التي واجهنها ، مبينة إنه في كل عام تنضم كوكبه من المتفوقين دراسيًا إلى قائمة الألق المعرفي بعد أن تمت تهيئتهم بأفضل تعليم والنهوض بهم إلى آفاق الطموح وبرؤى عالمية وفلسفه قائمة على مجموعة من الثوابت أهمها بناء طاقات بشرية مؤهلة قادرة على التفاعل مع متطلبات الحياة بقدرة وثبات ، وتمكن من استيعاب التغييرات السريعة في هذا العالم والتعامل مع التطورات التقنية والاقتصادية والعالمية، مشيرة إلى أنه في زخم هذا الفرح وبهجة التفوق تأتي العديد من المسؤوليات التي نحن على ثقة بأن الطالب المتفوق سوف يتحملها بكل عزم وإرادة وذلك بتوظيف ما حصل عليه من العلم والمعرفة لدعم التقدم العلمي والتطور الاجتماعي و إيجاد الحلول للمشاكل والتحديات ونشر العدالة والأمن والسلامة في كل مكان، فأنتم القوة التي تعقد عليها الآمال في التنمية والتطوير، لافتةً إلى أن وراء كل طالبة متميزة قائدة داعمة ومعلمة مجتهدة وأسرة متابعة ، حاثةً الطالبات بالمحافظة على هذا التميز والاستمرار فيه ، متمنيةً لهن دوام التوفيق والسداد.ومن جهتها أبانت مديرة إدارة التوجيه والإرشاد حورية اللحياني ‏أنه من منطلق أهمية العلم وفضله أولت مملكتنا الحبيبة طلابها عناية جعلتهم في الصفوف الأولى للتميز والطموح العالي الذي يتسامى لمواكبة عصر المعرفة ، وحملت وزارة التعليم مهمة احتضان العقل جوهر الإنسان وسر تميزه،  فمازالت تتعهده بالرعاية والتشجيع وذلك بتهيئة الفرص المناسبة و الكوادر المهنية المتميزة لبناء جيل واع لديه القدرة على استخراج الكوامن النفس المبدعة ومواهبه الخلاقة، مشيرةً إلى أن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة حرصت على تشجيع الطالبات المتفوقات وتكريمهن في محفل يتباهين فيه كسرب من ضياء بهذا الإنجاز العلمي الفاخر . ولعل المقام يسع لكلمة تهنئة لطالباتنا اللاتي أحرزن قصب السبق في التفوق والتميز و أدعو الله تعالى أن يحقق ‏أملهن ويوفقهن حتى يصلن إلى الصدارة في مشوارهن العلمي و أعلى المراتب في الدنيا والآخرة.

مقدمةً خالص الشكر والتهنئة الموصولة لأسر الطالبات المتفوقات فهم من وضع لبنات هذا التميز والتفوق ، وشكري وتقديري لمشرفات التوجيه والإرشاد على جهودهن في تقديم الدعم والخدمات لفئة الطالبات المتفوقات،  وشكري الخاص لفريق العمل المشرف على هذا الحفل إعدادًا وإخراجًا وتقديمًا وشكرا معطرًا لحضوركم الكريم وكل عام وأنتن بخير.

وتضمن البرنامج عدة محاور أبرزها : الافتتاحية، النشيد الوطني، القرآن الكريم، ثم كلمة رئيسة وحدة الإرشاد التربوي ماجدة سفر المطرفي والتي أبانت من خلالها أن الإنسانية لم تعرف في تاريخها أساسا يبني حضاراتها ، ويخلد أمجادها كالعلم ، ولم ُيعرف في تاريخ الأمِم معوُل هدم أسقط الحضارات ، وبدد النهضات كالجهل ؛ فبالعلم تحلق الأمم حتى تبلغ ذرى المجد ، وبالعلم تخضر مروج الحياة، مضيفةً أن ( التفوق ) ثروة عظيمة تسعى القيادة الرشيدة لتحقيقه ، ورؤيته في أعين أجيالها ، فوضعت الرؤى والمقترحات ، وسعت للإرتقاء بالمنظومة التعليمية تحقيق ًا لتنمية مستدامة في ظل حراك علمي متسارع يسابق الزمن ، لصناعة جيل مبدع متفوق مبتكر، قادرعلى خدمة دينه ووطنه، فهنيئًا لصّناع النجاح ، ومستقبل الوطن ، وجيل الرؤية ،محافل التكريم والفوز والإنجاز، فكل ‏طالبة متفوقة في مجتمعنا هي قوة لدينها ثم وطنها تجتهد وتتميز لتصنع بذلك فكرا رائدا وعقلا مبدعا.

تلا ذلك النشيد الترحيبي ، وكلمة عن حب الوطن، عقبها قصة وطن، ثم كلمة طالبة متفوقة ألقتها بالنيابة عن صديقاتها المتفوقات والتي قالت فيها :
أهلا وسهلا بكن في هذا المساء الاستثنائي الذي يزفه العلم ويباركه العطاء ، أهلا بكن بحجم الفرح الذي يستوعب الحياة وبحجم الحب الذي يتمدد للسماء، موضحة أن في حياة كل منا محطات ولا تنسى ووقفات لا تغيب وفي هذه الليلة المباركة المتألقة ومع سويعات الاحتفاء والتكريم ، يخفق القلب، وتجول فينا الخواطر، وتتزاحم المشاعر، وتزهر الأمنيات بدءً أن نحمد الله عز وجل إليكن ونشكره وشكرا يليق به على ما من به علينا من نعمة التفوق والنجاح، وشكرا لحكومتنا الرشيدة التي وفرت لنا فرص التعليم بكل مستوياته ، وهيأت لنا أسباب التفوق ، سائلين الله أن يجعلنا شموسا خالدة لوطننا الحبيب وأجيالا تليق به ، وركائزًا يستند عليها في مسيرة التطور والنماء ، شكرا لكل قائدة فاضلة استشعرت مسؤوليتها ، وكانت سببا -بعد الله- في تميزنا وتحقيقنا للتفوق والنجاح، شكرا لكل معلمة قديرة عززت ثقتها بنا ، وبذلت من علمها لتسقينا ، لتثمر أزهارنا يانعة ، ونرفع به رؤوسنا شامخة فلهم منا أعذب الثناء وخالص الدعاء ، شكرا لمرشداتنا الطلابيات فقد كنتن -بعد الله- وراء نجاحنا وتفوقنا ، ولم تبخلن علينا بالنصح
والتوجيه والرعاية والاهتمام ، فلكن من رياض المحبة عطر كلماتنا ، ومن عذوبة الشعر والنثر أجمل عباراتنا ، مختتمة كلمتها قائلةً : لاختام للعطاء ولا يفوتني أن أهنئ أخواتي الطالبات ( بالتفوق والتكريم) وأسال الله لي ولهن مزيدًا من النجاح والتوفيق .

ثم توالت فقرات الحفل مشتملة أوبريت فرحة متفوقة، وإحصائيات لأعداد المتفوقات، ثم مسيرة طالبات المرحلة المتوسطة، تليها مسيرة طالبات المرحلة الثانوية.

جدير بالذكر أن الحفل استهدف الطالبات المتفوقات وأولياء أمورهن وذلك بهدف تكريم المتفوقات الحاصلات على 100% في المرحلتين المتوسطة والثانوية  في المدارس الحكومية والأهلية و الدعم والتحفيز الإيجابي للطالبات المتفوقات ورعاية المتفوقات نفسياً بتعزيز شعورهن الثقة بالنفس ومد جسور التواصل بأولياء الأمور ومشاركتهن لبناتهن المتفوقات حفل التكريم وتشجيع مواهب الطالبات المشاركات في فقرات البرنامج وصقل مواهبهن الإبداعية وتحفيز الطالبات المتفوقات ومنحهم طاقة إيجابية يكملون بها مسيرتهم التعليمية.