كلمة مدير عام تعليم المدينة المنورة . بمناسبة اليوم الوطني الـ " 90 " في ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية
06/02/1442



رفع مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر بن عبدالله العبدالكريم ، أسمى عبارات التهاني والتبريكات ، لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى سمو ولي عهده الأمين  صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - وللأسرة المالكة وللشعب السعودي كافة بمناسبة حلول الذكرى الـ ( 90 ) لتوحيد المملكة العربية والسعودية ، التي تحققت فيها الوحدة الوطنية على هدي من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .   ‪ ‬    ‪‬وقال في تصريحه بهذه المناسبة : حب الوطن يولد مع الإنسان، ويزداد نموًا وازدهارًا في كل مرحلة من مراحل العمر، لنجد أنفسنا عاشقين لكل ذرة من ترابه، وهائمين بنسمات هوائه، وممتنين لانتمائنا له ، وإنّ ذكرى اليوم الوطني الـ (90 )‪ ‬تأتي بكلِ ما تحمله من مسيرة خير وتوحيد وبناء لتُرسّخ مفهومها الوطني ، فهي مناسبة عزيزة على جميع المواطنين، يستذكر فيها الجميع البطولات والمنجزات التاريخية لمؤسس هذا الكيان العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه - الذي وحد الوطن مع رجاله المخلصين ، وما قطعته البلاد من مراحل تنموية كبيرة على يد أبنائها البررة المخلصين ملوك هذه البلاد ، لتتبوأ من خلالها المكانة المرموقة بين دول العالم بفضل الله تعالى ثم بحسن الإدارة والحنكة التي يتمتع بها قادتها ، مؤكداً أن ما تحقق للمملكة من مكاسب عديدة بمثابة شاهدٍ على مدى التقدم والازدهار‪ ‬في جميع المجالات التنموية والتعليمية والصحية وخدمة الإسلام والمسلمين وعمارة وتوسعة وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما .  ‪ ‬
وأردف العبدالكريم قائلاً  : بأن هذه المناسبة تأتي هذا العام في ظرف استثنائي يعيشه العالم اجمع بسبب جائحة كرونا ( كوفيد 19 ) ، والذي اتخذت المملكة ومنذ تفشي هذا الوباء من إجراءات وقائية واحترازية لحماية وسلامة المواطنين والمقيمين والتعامل مع الآثار المالية والاقتصادية من خلال إقرار حزمة شاملة من المبادرات العاجلة والمحفزات الاستثنائية تجاوزت قيمتها 120 مليار ريال ، حيث تعتبر المملكة من أوائل الدول التي استشعرت خطورة فيروس كرونا ، ومن أوائل الدول التي بذلت جهوداً استباقيةً واحترازية باحترافية عالية ، للوقاية من هذا الفيروس والحد من انتشاره في مرحلة مبكرة ، من منطلق حرصها على مواطنيها وسلامتهم وأن المواطن يأتي على رأس قائمة اولويات الدولة رعاها الله .
والتأمل لتلك الجهود الكبيرة والتي اتخذتها المملكة من الاجراءات الاحترازية المتميزة استحقت عليها اشادة منظمة الصحة العالمية وعدد من الدول المتقدمة ، توجتها في نهاية المطاف لرئاسة اجتماع دول العشرين ( 20 G ) من منطلق دورها الإنساني ومكانتها الدولية .

التاريخ يقف شاهداً على مسيرة البناء، والتنمية، والإنجاز على ما قدمه مؤسس هذه البلاد وباني نهضتها وأبنائه البررة من عطاء لهذا الوطن ولمواطنيه ، وما بذلوه من جهد وقيادة وحرص على مصالح شعبهم خاصة ، وأمتهم العربية والإسلامية بعامة ، وسياستهم الرائدة داخل البلاد وخارجها، في إطار يجمع ولا يفرق، ليُجسد اهتمام القائد الفذ على راحة رعيّته كون المواطن هو محور الاهتمام وتتجه نحوه كل خطى التنمية والتطوير لتكون بمثابة مؤشرات صادقة لمعنى التلاحم والوحدة بين أبناء وقادة هذا الوطن .‪   ‬ ‪‬مضيفاً : " إن المملكة تسير بخطى واثقة وثابته شملت هذه النهضة جميع الميادين العمرانية والعلمية والتكنولوجية والصناعية والاقتصادية ، مع الأخذ بكل وسائل الحضارة ومن أهمها نشر التعليم بين أبناء هذا الوطن كأساس هام للتنمية ومواكبة الدول المتقدمة، مُشيراً إلى أن التطوير ارتكز على عدة جوانب منها التنمية البشرية وبناء الإنسان كمحور أساسي للتنمية .  
‏‬.‪واختتم مدير عام تعليم منطقة المدينة المنورة كلمته بهذه المناسبة داعياً الله جلت قدرته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين ، وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها وأن يحفظ قادتها ويسددهم لكل خير وأن ينصر جنودنا المرابطين على الثغور وأن يوفق رجال أمننا المخلصين الذين يسهرون على أمن وراحة وطنهم ويدافعون عن عقيدتهم ومقدساتهم إنه سميع مجيب .