كلمة مدير عام تعليم المدينة المنورة ‏بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 89 الذي توحدت فيه المملكة العربية السعودية
23/01/1441

رفع مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر بن عبدالله العبدالكريم ،أصدق عبارات التهاني والتبريكات ، لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى سمو ولي عهده الأمين  صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - وللأسرة المالكة وللشعب السعودي كافة بمناسبة حلول الذكرى الـ  89  لتوحيد المملكة العربية والسعودية ، التي تحققت فيها الوحدة الوطنية على هدي من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .   ‪ ‬    ‪
‬وقال : في كلمته بهذه المناسبة : حب الأوطان يولد مع الإنسان، ويزداد نموًا وازدهارًا في كل مرحلة من مراحل العمر، لنجد أنفسنا عاشقين لكل ذرة من ترابه، وهائمين بنسمات هوائه، وممتنين لانتمائنا له ، وإن ذكرى اليوم الوطني الـ 89 ‪ ‬تأتي بكلِ ما تحمله من مسيرة خير وتوحيد وبناء لتُرسخ بمفهومها الوطني قيم و معاني البطولات والمنجزات التاريخية لمؤسس هذا الكيان العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه ،‪ ‬الذي وحد مع رجاله المخلصين من أبناء الوطن ، وما قطعته البلاد من مراحل تنموية كبيرة على يديّ أبنائه البررة المخلصين ملوك هذه البلاد, لتتبوأ من خلالها المكانة المرموقة بين دول العالم بفضل الله تعالى ثم ، بحسن الإدارة والحنكة التي يتمتع بها قادتها, مؤكداً أن ما تحقق للمملكة من مكاسب عديدة بمثابة شاهدٍ على مدى التقدم والإزدهار‪ ‬في جميع المجالات التنموية والتعليمية والصحية وخدمة الإسلام والمسلمين وعمارة وتوسعة وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما, فقد شاهد العالم ما قدمته هذه الدولة المُباركة, في خدمة وتسهيل أمور حجاج بيت الله الحرام وزائريهما ، مبيناً أن من أهم ما أنعم الله به على هذه البلاد أن جعل قيادة الوطن في أيدٍ أمينة مخلصة لربها مُسلحة بالإيمان حامية لمصالح شعبها وأمتها .  ‪ ‬

وأردف العبدالكريم قائلاً  :"التاريخ  يقف شاهداً على مسيرة البناء، والتنمية، والإنجاز، على ما قدمه مؤسس هذه البلاد وباني نهضتها وأبنائه البررة من عطاء لهذا الوطن ولمواطنيه, وما بذلوه من جهد وقيادة وحرص على مصالح شعبه خاصة ، وأمته العربية والإسلامية بعامة ، وسياستهم الرائدة داخل البلاد وخارجها، في إطار يجمع ولا يفرق، ليُجسد اهتمام القائد الفذ على راحة رعيّته كون المواطن هو محور الاهتمام, وتتجه نحوه كل خطى التنمية والتطوير لتكون بمثابة مؤشرات صادقة لمعنى التلاحم والوحدة بين أبناء وقادة هذا الوطن .‪   ‬ ‪
‬مضيفاً : " إن المملكة تسير بخطى واثقة وثابته شملت هذه النهضة جميع الميادين العمرانية والعلمية والتكنولوجية والصناعية والاقتصادية, مع الأخذ بكل وسائل الحضارة ومن أهمها نشر التعليم بين أبناء هذا الوطن كأساس هام للتنمية ومواكبة الدول المتقدمة، مُشيراً إلى أن التطوير ارتكز على عدة جوانب منها التنمية البشرية وبناء الإنسان كمحور أساسي للتنمية .   ‪ 
‬وتابع يقول :" إن رؤية المملكة " 2030 " هي الخطة التنموية الأكبر في تاريخ المملكة، وتُعد أوسع خطة تحول اقتصادي وطني، وهي بمثابة قفزة تنموية نحو تحقيق تطلعات ولاة أمرنا - حفظهم الله‪ - .
‬و هذه الرؤية جاءت لتركز على مجتمع حيوي واقتصاد مُزدهر ووطن طموح يعتمد بعد الله سبحانه وتعالى على رجال الوطن وسواعد شبابه , إيماناً بأنهم هم الثروة الحقيقية التي يُستثمر فيها ، وكان التعليم ومخرجاته مرتكزاً أساسياً في الرؤية، ليُناسب بذلك سوق العمل وما يطمح آلية الوطن في إخراج جيل يعتمد بعد الله على قدراته الكامنة .‪   ‬واختتم مدير عام تعليم منطقة المدينة المنورة كلمته بهذه المناسبة داعياً الله جلت قدرته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده
الأمين - حفظهما الله‪ - ‬وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها وأن يحفظ قادتها ويسددهم لكل خير وأن ينصر جنودنا المرابطين على الثغور وأن يوفق رجال أمننا المخلصين الذين يسهرون على أمن وراحة وطنهم ويدافعون عن عقيدتهم ومقدساتهم - إنه سميع مجيب .