قصة نجاح  _عظماء بحق عظماء !
20/02/1442

​(الإعلام والاتصال):

بقلم | هند عبيد القحطاني 
على ثغور العلم حماة لا تعرف عزائمهم المستحيل.
بمرور تسعين عاماً ..تنهمر سحائب العطاء ،وينكشف عن سواعدك ياوطني الغطاء ..لتثبت للعالم أجمع أنّنا أُمّة عظماء !
قبل سنوات ..عجبت لخبرٍ مفاده :"أن إحدى الدول دفعت عن نفسها وشعبها أمّيّة الحاسب الآلي "
واليوم ..أرى وطني يقود جيوش العلم في فنون تسخير الحاسب الآلي وتقنية المعلومات بل ، والأمن السيبراني!
لستُ أدري من أيُّّهما أعجب ..قادته !؟أو بطولات شعبه ؟
قصّة نجاح ؛بل رواية كفاح ترويها كتائب العلم جيلاً بعد جيل أقتطع لكم فصلاً من فصول تلك الرواية...
لا أنسى تلك اللحظة الحاسمة أو القاتلة!عندما عانقتُ منصة مدرستي لأهديها أزهاراً من جُهدي ...
خطوات قليلة، ليس أمامي إلا درس افتراضي متزامن حاولت الهروب ، والإحتيال ..توجهت إلى أيقونة دروس التقوية لعلّها تنجيني من كربي ..لاجدوى الدروس كلها متزامنة!!حملتُ سلاحي على وجلٍ...لملمتُ شتات قلبي، وعقلي، وفكري ..
أيقنتُ أن نزول ساحة الجهاد فرض عينٍ.قمتُ إلى مصلاّي بركعتين " يامعلّم داودعلمني ويامفهم سليمان فهمني سبحانك لا علم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم "عُدتُّ إلى (التيمز ) ساحة الجهاد ..بعزيمةٍ أقوى ، وهمّةٍ إلى النجاح هي أندى !
بدأتُ درسي الأول ...يعرف كلُّ سامعٍ له ..شعور النجاح مع شيءٍ من الوجل والترقب !
لامست أصوات بنيّاتي شغاف قلبي فأنستني كلّ خوف!أغلقتُ أوّل اجتماعٍ بنجاح ، ولله الحمد رغم قلّة معرفتي لكنه توفيق من الله،  ثم بطولة فارسٍ لا يهاب جِدّةَ سلاحه،وقلّة مرانِه!هي بطولة..أو شجاعة...أو تهوّر ..
لستُ متأكدة من شعوري ....حينما وجهتُ دعوة بالحضور إلى مشرفتي وقائدتي في الأسبوع الثاني ؟؟
أتمثّلُ قول الأوّل :أجُبيلُ إنّ أباك كاربُ يومِهفإذا دُعيتَ إلى العظائمِ فَاْعْجَلِتوالت الفتوحاتُ الربّانيّة ..
لم أنتظر ...بحثتُ ..تعلّمتُ ..تدرّبتُ ، حتى أضحت ساعات الدرس هي الأقرب إلى سروري ،وله الحمد والمنة. 
وإن شكتِ الأبدان منّا فراقاً ...لنا عبر منصّاتِ العلم عِناقاً.