إدارة "تعليم الجوف" تنظم لقاءً بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
16/05/1443

سكاكا – "الإعلام التربوي"

 
نظمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الجوف ممثلة في إدارتي الإشراف التربوي "بنين- بنات"، لقاءً افتراضياً عبر الاتصال المرئي تحت عنوان "اللغة العربية والتواصل الحضاري" احتفاءً باللغة العربية في يومها العالمي.

وقالت المساعدة للشؤون التعليمية الدكتورة جميلة بنت كساب الشايع "منذ قرار اليونسكو في عام 2012 أصبح الثامن عشر من ديسمبر يوماً عالمياً للغة العربية، ودأبت الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية "أرابيا" التابعة لليونسكو على تكريس الاحتفاء بلغة الضاد واختيار شعار للاحتفاء في كل عام".
وأضافت إن للغة العربية أهمية ودور يبرز في الحضارة الإنسانية، "ومن هنا جاء احتفال هذا العام والذي يقام تحت شعار اللغة العربية والتواصل الحضاري ليكون الشعار بمثابة نداء للتأكيد مجدداً على الدور المهم الذي تؤدّيه اللغة العربية في مدّ جسور الوصال بين الأمم والشعوب قاطبة".
وبدأ الملتقى الذي أداره رئيس قسم الصفوف الأولية في إدارة الإشراف التربوي خالد بن حامد الدرعان بورقة عمل لمستشار مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور عبدالله بن سعيد التركي متناولاً فيها تعريف الحوار الحضاري، والحوار الحضاري فرصة أم تهديد؟، وأهم جوانب الحوار الحضاري، وأهداف وغايات الحوار الحضاري، وموقف الإسلام من حوار الحضارات، ومعوقات الحوار الحضاري الفعال، ومحددات الهوية والصورة النمطية، وخطوات الحوار الحضاري الفعال.

 وفي الجلسة الثانية، قدمت أستاذ اللغة العربية المساعد بجامعة الجوف الدكتورة سمر بنت كمال السقا ورقة عمل بعنوان "اللغة العربية والتواصل الحضاري" متناوله اللغة بشكل عام وما تلعبه من دور في هام في صياغة عقلية الفرد والمجتمع ونظرتهم للعالم من خلال اللغة، واللغة العربية وعدد المتحدثين بها ومستخدميها حول العالم، ودور العرب الهام  في الربط بين عدة حضارات بحكم موقع الناطقين بها في وسط العالم، ازدهار هذه الأدوار في العصور الوسطى، وانبثاق عصر جديد من العلوم التجريبية والتطبيقية تنطق العربية لتصبح مرجعا لباقي الحضارات العالمية آنذاك، وتاريخ لغة الضاد وما يزخر بالشواهد التي تبين الصلات الكثيرة والوثيقة التي تربطها بعددٍ من لغات العالم الأخرى.