منسوبو تعليم الجوف: جاء لقاء وزير التعليم في وقت مناسب مع الحراك التعليمي والتطويري الحالي
03/11/1442

سكاكا - "الإعلام التربوي"


اعتبر مساعد المدير العام للتعليم بمنطقة الجوف للشؤون التعليمية عبدالله بن أحمد الزيدان لقاء معالي وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ مع الإدارات التعليمية لقاء أخوي تشاركي معزز لروح العمل كفريق واحد وإحداث التغيير النوعي لتحقيق الأهداف التعليمية برفع المستويات التحصيلية ليتنافس طلابنا  وطالباتنا على المستويات الدولية وتحقيق أفضل النتائج ولا يسعنا إلا أن  نشكر قائد الرحلات التعليمية على شفافية هذا اللقاء، ونتفاءل في عطاء المشروعات التعليمية مستقبلاً.

وقالت مديرة إدارة الإشراف التربوي ماجدة بنت عبيد البديوي أن هذا اللقاء حقق تواصل حقيقي ومن خلاله إجابات واضحة عن العديد من التساؤلات و لاسيما وأن وزارة التعليم في حراك تعليمي متجدد بمشروعات تعليمية هادفة، نتج منها تغيير وتطوير للتعليم حسب معطيات واحتياجات هذا العصر، التي تهدف للوصول إلى مستهدفات مأمولة لتعليمنا وتحصيل طلابنا محلياُ ودوليا.

 وبينت رئيسة قسم القيادة المدرسية "بنات" نوف بنت محول الرويلي أننا جميعاً نحتاج مثل هذه اللقاءات التشاركية الذي أكد فيه وزير التعليم من خلاله على أن التعليم في المملكة يمر بمرحلة تطوير حقيقية وعميقة مبنية على تحليل عميق لنواتج التعلم، وعلى أفضل الممارسات العالمية، والتجارب الدولية، وتحليل للمناهج ومحتواها وأوزانها النسبية ومتطلبات الاختبارات الدولية. وذلك لتحقيق مستهدفات هذا الوطن الغالي ورؤية المملكة ٢٠٣٠ ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة والقرن ٢١.


فيما كان من ضمن الحاضرين للقاء شافي بن شبيب الرويلي قائد مدرسة عبدالملك بن مروان الابتدائية بصوير وقال: أن اللقاء احتوى على أهمية العمل كفريق لتجاوز التحديات وتحقيق المستهدفات واهمية تعزيز الشراكة مع المجتمع ومؤسساته، لذلك عملنا سيكون وفق متطلبات هذا التغيير الجديد والهادف الطموح.


وكذلك المعلمة الجوهرة النايف من المدرسة الأولى المتوسطة بسكاكا والتي قالت أثناء اللقاء من المهم جداً التركيز على المعلم كونه العامل الأساسي والمباشر المؤثر على طلابه من حيث القدرة على تسهيل العملية التعليمية وتحقيق النتائج المرجوة وذلك لوجود ارتباط وثيق ما بين نوعية التعليم وأساليب التدريس، لذلك كانت أهمية الاهتمام بالمعلم وتدريبه حسب احتياجاته والحرص على معالجة نواحي الضعف لديه والاستفادة من كافة الطرق الممكنة للتدريب سواء شراكة مع القطاع الخاص أو خبرات المعلمين أو المعلمات لدعم زملائهم وهذا ماذكره معالي الوزير في أن مشروع تطوير التعليم ليس معزولاً عن تطوير وتأهيل المعلمين والمعلمات.