منسوبات تعليم الجوف: عودة الدراسة حضورياً مطلب تربوي وأسري
16/06/1443

سكاكا – "الإعلام التربوي"


استقبلت منسوبات الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الجوف قرار وزارة التعليم في عودة الدراسة الحضورية للطلاب والطالبات في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال بالابتهاج وبنظرة واقعية أن هذا القرار مدروس لصالحهم وهو مطلب تربوي وأُسري، مثمنين منح المدارس والمجتمع فرصة اسبوعين لتهيئة البيئة الآمنة، وتهيئة الأبناء نفسياً بعد انقطاع مدة سنتين.

وأكدت مديرة إدارة رياض الأطفال نسيم إبراهيم الضميري أن العودة الحضورية الآمنة لأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال مطلب مهم لتحقيق أهداف تعليمية لصالح الطلبة، وقالت "عودة الدراسة حضورياً رسالة طمأنينة للمجتمع بتجاوز المرحلة الأصعب، فالعودة الجادة والآمنة تتحقق بتكامل الأدوار".

وأشارت مديرة مكتب التعليم بسكاكا "بنات" صباح حمدان المناع أن العودة الحضورية تمت من قبل للمرحلتين المتوسطة والثانوية وأثبتت هذه العودة أنها الأفضل وحققت أهداف تعليمية واجتماعية واكتسبوا الطلاب والطالبات العديد من المهارات التي كادت أن تُفقد، كما أثبتوا حرصهم الذاتي على أهمية تطبيق وتنفيذ الإجراءات والبروتوكولات على أكمل وجه، لذلك "سعدنا بهذا القرار الحكيم والمدروس، ونثق أن مجتمعنا واعٍ ومُقدر لجهود الوزارة فيكفينا القول أن المجتمع سابقاً حقق التكامل وتحمل أعباء ومسؤوليات التعلم عن بعد، وسيتابع دوره المهم مع أبناؤهم من المرحلتين برفع معنويات ومتابعتهم والتعاون مع المدرسة حتى يتم تحقيق الأهداف المرجوة".

وقالت مديرة الروضة الثامنة بسكاكا حصة عبدالعزيز أبو هلال: "قرار عودة الأطفال بمثابة البشرى لنا، فأروقة المدارس وساحاتها افتقدت أصواتهم، وتفاعلهم وفرحتهم بمعلماتهم وأقرانهم، ونجد المعلمات دائماً حريصات على إيصال المعلومة ولكن هناك مهارات لا تكتسب إلا من خلال حضور الطفل وجلوسه في المجموعات وتفاعله مع معلمته وزملاؤه ويتجدد الحماس والمنافسة ويتحقق التعليم الأفضل، ونحنُ الآن نعمل طوال هذا الأسبوع لتهيئة المكان الملائم والآمن وليثق أولياء الأمور أن حضور اطفالهم لمقرات الدراسة يشكل فارق نوعي في تعليمهم وسلوكياتهم وانهم في بيئة آمنة تطبق جميع الإجراءات الاحترازية."

وعبرت والدة الطالبة مريم عمر الحميدي من مدرسة السادسة عشر الابتدائية بسكاكا عن قناعتها وارتياحها لقرار العودة الحضورية لأنه سينعكس إيجاباً على المستوى التعليمي والنفسي لابنتها، وتعتبر مدة عامين لم تذهب فيهما إلى المدرسة لم تستشعر ابنتها بشعور الذهاب للمدرسة ومخالطة اقرانها من نفس فئتها العمرية فترة زمنية طويلة، "لذلك سُررنا بهذا القرار الحكيم المدروس".