طلاب الأحساء: عُدنا حضورياً في أجواء صحية.. ونرفع شكرنا للقيادة !
02/09/2021

طلاب الأحساء: عُدنا حضورياً في أجواء صحية.. ونرفع شكرنا للقيادة !

 

إدارة الإعلام والاتصال - تقرير - صالح المحيسن

 

أمضى طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية في مدارس محافظة الأحساء أسبوعاً من عودتهم الحضورية الآمنة لمقاعدهم الدراسية  وقد نعموا بأجواء صحية آمنة، ، وبدا واضحاً حجم الاستعدادات المكثفة والدقيقة التي قادها مدير عام التعليم حمد بن محمد العيسى ومساعدوه ومدراء مكاتب التعليم ومن خلفهم دعم ضخم من وزارة التعليم، ونفذها في الميدان مدراء المدارس والمعلمون وبشراكة وتعاون واضح من أولياء الأمور، فأثمر تضافر جهود هذه المنظومة إلى نجاح لافت بفضل الله ثم بالدعم والتنظيم من قبل وزارتي التعليم والصحة اللتان رسمتا خارطة طريق للتعليم لتكون العودة كما خطط ورسم لها آمنة وصحية.

زرنا في تقريرنا هذا مدرستي عبدالله بن سلام الثانوية بالمبرز، ومدرسة متوسطة اليرموك بالمبرز، التقينا خلالها بالطلاب ورصدنا مشاعرهم بهذه العودة.

IMG-20210829-WA0051.jpg

مدير تعليم الأحساء حمد العيسى وجولات ميدانية على مدار الأسبوع


IMG-20210829-WA0049.jpg

.. ويلتقي بأبنائه الطلاب ويطمأن على أدق تفاصيل انطلاق الدراسة الحضورية


العودة وأثرها النفسي

الطالب علي المهنا تحدث قائلاً : وأنا قادم للمدرسة صباحاً في أعلى درجات الاشتياق والعودة الحضورية واللقاء بالأساتذة ورؤية زملائنا، فنحن في شوق كبير بعد طول غياب، ولفت علي إلى أن ورغم الجهد الكبير من وزارة التعليم بإيجاد منصة مدرستي حرصاً الأمر الذي مكنهم من مواصلة تعليمهم عن بُعد إلا أنه – وعلى تعبيره - لم يكن يشعر بطعم التعليم الحقيقي من خلال التفاعل المباشر حضورياً، ورأى في التعليم الحضوري الأفضلية والأثر الواضح والجميل على نفسية الطالب وعلى مستوى تحصيله الدراسي، وأكد بأن مجرد جلوس الطالب داخل الصف مع زملائه وأصدقائه فإنه مبتهج نفسياً كثيراً. ويتذكر علي بأنه كان يدرس في الثالث متوسط قبل كورنا، إلا أنه عاد أمس في الثاني الثانوي، واصفاً فترة غيابه عن المدرسة بالطويلة، كما لم يخفِ شعوره بالملل والتضجر فترة مكوثه في البيت جلوساً على المنصة، وبرر ملله إلى عدم وجود حركة وتنقل كما يحصل في المدرسة، كما أشار مبتسماً بأن وزنه زاد كثيراً معتبراً بأن هذا الأمر من سلبيات الجلوس لساعات طويلة وغياب الحركة المتتالية وممارسة الرياضة.

DSC_0064.jpg

جهود رائعة بذلت لتكون مدارسنا في أفضل صورة لعودة أبنائنا 

طمأنينة

عمار العبيد " طالب ثاني ثانوي" أثنى على ما وفرته وزارة التعليم من خيارات بديلة لاستمرار التعلم عن بُعد بسب جائحة كورونا حفاظاً على حياتهم عبر إيجاد منصة مدرستي، ووصف عمار عودتهم لمقاعد الدراسة وما وفرته مدارسهم من إجراءات احترازية وتطبيق للبروتوكلات الصحية بأنها تبعث على الارتياح والطمأنينة في نفوسهم ونفوسهم أسرهم، ورأى بأن التعليم عن بُعد وحضورياً في مستوى واحد ولا يوجد اختلاف سوى في الأمور النفسية، وأعرب عن ساعدته بالالتقاء بزملائه.

DSC_0035.jpg

حماسة ورغبة للعودة لمقاعدهم الدراسية

 

مشاركة وتفاعل

حمد النحوي، وعبدالله الخضير " ثالث ثانوي" قالا بأن عودتهما للمدرسة أعادت لهما للحياة طبيعتها، وأعربا عن تفاؤلهما بأن الحياة ستستعيد طبيعتها بوتيرة متسارعة بفضل جهود الدولة يحفظها الله، ورأوا في التعليم الحضوري مشاركة وتفاعل مع المعلم أكثر من الدراسة عن بُعد، وكذلك التقائهما بزملائهما والحديث معهم.

فيما وصف قاسم الرمضان، ومحمد الحاجي عن مشاعرهما وهما يستيقظان مبكراً صباحاً واستعدادهما للذهاب للمدرسة بعد طول غياب، ورأوا في هذه الحركة بأنه مبعث للحيوية والنشاط والاستمتاع بطعم الحياة – على حد وصفه -، كما أكدا على أن التعليم الحضوري فيه تفاعل مع المعلم ومشاركة الزملاء بصورة أكبر، كما اتفقا على أن التعليم عن بُعد فيه روتين ويسبب الملل ،كما أن الطالب يحيط به الكثير من المؤثرات التي قد تشغله  ، فيما التعليم الحضوري أساسه تعليم تفاعلي، ويمكن للمعلم من استخدام استراتيجيات التعلم المختلفة التي تساعد على استيعاب الدروس، ووصف مشاعرهما بالسعادة.

 DSC_0096.jpg

بداية جادة لأبنائنا وتفاعل مع معلميهم

 علي المهنا.jpg

علي المهنا


حسن الخرس.jpg

حسن الخرس


أحمد الحسن.jpg

أحمد الحسن


الحسن العيد.jpg

الحسن العيد

حمد النحوي.jpg

حمد النحوي


شكراً لقيادتنا

أحمد الحرز، وعلي الفرط، ومجتبى الفرحان، وأحمد الأحمد " ثالث ثانوي " أشادوا بما هيأته إدارة تعليم الأحساء لعودتهم للدراسة الحضورية، كما شكروا إدارة مدرستهم، معبرين عن شعورهم  بحالة من الارتياح والسعادة بعودتهم لمدرستهم، ووصف أجواء المدرسة بأنها الأنسب للتعليم أكثر من المنزل، وعبروا عن اشتياقهم ومنذ وقت طويل للدراسة الحضوري، كما لفتوا إلى أنهم افتقدوا لجلسة الصباح والتوجه للمدرسة مع مافيها من جمال ونشاط، وقالوا بأن كورونا حرمهم من الالتقاء بزملائه، ووصف جهود الدولة يراعاها الله بأنه جهد جبار عبر إطلاق منصة مدرستي والتطبيقات الأخرى ومنها توكلنا.

احمد الأحمد.jpg

أحمد الأحمد

 

حسين الحسين.jpg

حسين الحسين


عام مختلف

ناصر العلي، وباقر المحيسن، وعلي البن سعد " ثالث ثانوي" قالوا:  في اللحظة الأولى لعودتهم للمدرسة صباح الأحد شعرنا بالحنين، كما شعروا بأنهم وكأنهم فقدوا شيئاً غالياً ، كما شعروا بشعور مختلف حينما دخل عليهم المعلم وراحوا يتبادلون معه أطراف الحديث ويستمعون لنصائحه وإلى شرحه، كما انتابتهم السعادة الغامرة برؤية بعضهم البعض وهم ، وأعربوا عن ثقتهم في أن هذا العام سيكون عام حافل بالخير والتميز، مضيفين بأنهم ومع عودتهم للدراسة الحضورية للمدارس بدأوا في تغيير برنامج حياتهم اليومية مختلفاً عما كان عليه، ولم يخفوا سرورهم في الالتقاء ببعضهم البعض، ووصفوا مشاعرهم ومع عودتهم  لمدرستهم بأنها كانت وكأنهم أول سنة دراسة .

 

باقر المحيسن.jpg

باقر المحيسن

عبدالله الخضير.jpg

عبدالله الخضير


عبدالله المسلم.jpg

عبدالله المسلم

الدولة وخطوات عملية

محمد الجنوبي، وعلي الممتن، ومهدي المسيليم، وعبدالله النجيدي " ثالث ثانوي" عبروا عن اشتياقهم كثيراً للعودة الحضورية ، وأكدوا أن الإجراءات التي اتخذتها دولتنا حماها الله بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله - منذ بداية الجائحة وحتى اليوم تمثل خطوات بنيت على جانب مهني واهتمام كبير من القيادة يحفها الله ، وأكدوا فرحتهم بالعودة الحضورية واصفين إياها بأنها أكثر متعة وفائدة ، وتمنوا استمرارها، كما تمنوا من زملائهم التقيد بالتعليمات والبروتوكلات الصحية التي تضمن أن تكون عودتهم جميعاً آمنة صحياً.

حيدر السلطان.jpg

حيدر السلطان


علي الممتن.jpg

علي الممتن


علي البن سعد.jpg

علي البن سعد


شعور تملؤه الدهشة

حسن الخرس " ثالث متوسط " شعر بحالة من الدهشة وهو يدخل مدرسته بعد انقطاع عام ونصف، وجزء من دهشته بأنه يرى زملائه الذين رافقهم في الصف الأول متوسط والآن يراهم في الثالث، وتمنى أن تستمر الحياة الطبيعة حضورياً عبر الإجراءات التي اتخذتها الوزارة بتوزيع الطلاب على مجموعات حماية لهم، قال أن التعليم الحضوري أفضل من عن بعُد ففيها التركيز والاهتمام والمشاركة المباشرة مع المعلم، ورأى في أن التعليم الحضوري فيه تقييم لمستوى الطالب بصورة أدق ويعرف المعلم المستوى الحقيقي للطالب ويتعرف على الشخصية الكاملة للطالب.

حياة جديدة

الطلاب حسين الحسين، حيدر السلطان، وقاسم الجزيري، وعبدالله المسلم وصفوا عودتهم للمدرسة بأنه وكأنها بدء حياة جديدة، ورأوا في حضورهم بأنه يمنحهم مزيداً من التفاعل المباشر مع المعلمين ومن ثم الاستيعاب والفهم، وأعرب عن ارتياحهم وسرورهم بهذه العودة التي تمنوا استمرارها.

فيما قال أحمد غسان الحسن، والحسن العيد قالوا أنهم يشعرون بالحماس والرغبة للحضور اليومي للدراسة، كما شعورهم ازداد فرحاً بلقاء معلميهم، معتبرين ذلك أنه يبعث في نفسوهم الحيوية، ومزيداً من التركيز مع الدرس .

عبدالله النجيدي.jpg

عبدالله النجيدي


مجتبى الفرحان.jpg 

مجتبى الفرحان

دولتنا ..الإنسان أولاً

أجمع جميع الطلاب الذين التقيناهم على وصف الجهود التي بذلتها وزارة التعليم منذ بداية جائحة كورونا المستجد( كوفيد – 19) بالجبارة، مشيرين إلى أن إطلاق المنصة والبرامج التي مكنتهم من الاستمرار في التعليم وصولاً إلى مرحلة العودة الحضورية الآمنة وما يتطلبه هذا من جهد نوعي ودقيق بالتعاون مع وزارة الصحة و ( وقاية)، وأكدوا بأن الحياة لم تتوقف بفضل الله ثم بفضل الدعم الكبير الذي أنفقته الدولة لضمان استمرار رحلة التعليم، ولفتوا إلى أن التطور الذي يحصل في رحلة التعليم وفي التعاطي مع الجائحة بأنه تطور تراكمي وصل إلى حد الإبداع وتمنوا عودة الحياة طبيعية. وأعرب أبناؤنا الطلاب عن فخرهم بما حققه وطنهم المملكة من تفوق وريادة في مواجهة الجائحة وفي إيجاد البدائل التعليمية التي حققت مراكز أولى على مستوى العالم، ورفع طلاب الأحساء شكرهم وامتناهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – يحفظها الله – على ما قاموا به من أجل هذا الوطن وأبنائه وكل من يعيش على ترابه.

 قاسم الرمضان.jpg

قاسم الرمضان

 

قاسم الجزيري.jpg

قاسم الجزيري

سلاسة تعكس الاهتمام

مدير مدرسة عبدالله بن سلام الثانوية بالمبرز إبراهيم الموسى أشار إلى أن العودة للمدارس بدى فيها جلياً الاشتياق للعودة من قبل المعلمين والطلاب وحتى من أولياء الأمور، ووصف أول يوم عودة بأنها مرت بسلاسة وتميز بفضل الله ثم بالعمل والاستعداد الكبير ومنذ وقت مبكر الذي قامت به وزارة التعليم، وأشاد باهتمام إدارة تعليم الأحساء على التوجيهات والمتابعة والدعم الذي أفضى إلى ما تحقق من نجاح ملفت ولله الحمد.

عمار العبيد.jpg

عمار العبيد

ناصر العلي.jpg

ناصر العلي


محمد الحاجي.jpg

محمد الحاجي

محمد الجنوبي.jpg

محمد الجنوبي

الحديث الإيجابي مهم

الموجه الطلابي في متوسطة اليرموك بالمبرز علي السروج تمنى على الأسرة مساعدة المدارس على تهيئة أبنائهم تهيئة نفسية واجتماعية وتربوية للعودة للدراسة الحضورية، موضحاً بأن الأبناء خلال فترة الإجازة الطويلة اعتادوا خلالها على السهر وقضاء وقت طويل في استخدام الأجهزة الذكية، فينبغي الحرص على تنظيم ساعات النوم وتقليل استخدام الأجهزة ليتناسب مع الدوام الجديد. وشدد السروج على أهمية أن يكون حديث الأسر مع أبنائهم حديثاً إيجابياً عن المدرسة وكوادرها وعودة الدراسة مع أهمية الالتزام بالتعليمات الصحية التي تصدر لهم من منسوبي المدارس، لافتاً إلى أن حديث الأسرة الإيجابي عن المدرسة سوف يكسب الأبناء ذات النظرة تجاه مدارسهم، مؤكداً على الجدية والحزم في تنظيم حياة الأبناء.

رعاية واهتمام أبوي من المعلمين لأبنائهم الطلاب.jpg

الموجه الطلابي ..جهود أبوية وتربوية للأخذ بيد الطلاب نحو التميز

ابراهيم الموسى.jpg

ابراهيم الموسى


علي السروج.jpg

علي السروج