المملكة تحتل الـمرتبة الـ 13 عالمياً كأكثر أماناً للعيش في ظل كورونا والـرابعة في توفير اللقاح
21/08/1442

خلال استضافته في تعليم الأحساء .. متحدث الصحة د.العبدالعالي :

المملكة تحتل الـمرتبة الـ 13 عالمياً كأكثر أماناً للعيش في 

ظل كورونا والـرابعة في توفير اللقاح

 

  • قبل عام كنّا نمتلك مختبراً وطنياً وقائياً واحداً .. والآن 89 مختبراً  !
  • الطب الافتراضي قفز من تخصص واحد فقط .. إلى 51 تخصصاً
  • مركز الاتصال 937 استقبل أكثر من 30 مليون استفساراً طبياً
  • في أسبوع واحد .. فتحنا 320 عيادة تطمن بكامل طواقمها الطبية وتجهيزاتها

 

تقرير - إعداد  - إدارة الإعلام والاتصال

 

أكد مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي الدكتور محمد بن خالد العبدالعالي أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الـ13 عالمياً كأكثر الدول أماناً للعيش في ظل جائحة كورونا كوفيد 19، كما أنها تعد رابع دولة على مستوى العالم في توفير اللقاح في دلالة كبيرة على دور المملكة وإسهامها العالمي في توفير سلة لقاحات للعالم، سواءً في الأبحاث والدراسات و الإنتاج و التطوير و دعم المهتمين للوصول لهذه المرحلة، وأبان عدد من تلقى اللقاح حتى الآن 4.500.000 شخص، فيما تمت تغطية كامل المناطق بعدد 578 موقعاً لتلقي اللقاح في زمن قياسي .

واستعرض د.العبدالعالي خلال استضافته افتراضياً صباح اليوم الأربعاء 18 شعبان من قبل الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء ممثلة في إدارة الإشراف التربوي بحضور مدير عام التعليم حمد بن محمد العيسى، ومساعده للشؤون التعليمية الدكتور عبدالرحمن الفلاح ونحو 1000 شخص، وحمل اللقاء عنوان "جائحة كورونا الواقع و المستجداتCOVID-19"، استعرض إنجازات المملكة في مواجهة الجائحة حيث تميزت المملكة باتخاذ إجراءات عالية التأثير وقائيا لحماية المجتمع فيها قرار سريع لم يعتمد على الاخرين بل على خبرات أبناء الوطن البارزين ليس فقط على المستوى الوطني و الإقليمي بل على المستوى الدولي، خبراء في المجال الصحي و البحثي و العلمي تستعين بهم كبريات المنظمات في العالم و الهيئات في سبيل حماية أفراد المجتمع و ضمان أمانهم الصحي منها عودة العمرة بتدرج، استمرار الدراسة عن بعد، استمرار القيود على السفر ،و إلزام كافة القطاعات و الأنشطة المجتمعية بتطبيق البروتكولات الوقائية.

وكشف د.محمد عن أن الطب الافتراضي كان له نصيب من التطور فقد قفز من بداية الجائحة من تخصص واحد إلى 51 تخصصاً، حيث سخّرت الدولة الإمكانيات، وأثبت أبناء وطننا أن لديهم القدرة والمرونة العالية للانتقال في أقل من سنة وفي أشهر معدودة في تقنية معينة كالطب الافتراضي وتعقيداته بكفاءة بشكل استثنائي وغير مسبوق. وتابع: في مجال المختبرات كانت المملكة تملك مختبراً مركزياً وطنياً وقائياً واحداً في مارس العام الماضي، فيما اليوم لدينا أكثر من 89 مختبراً يغطي المملكة، مما أسهم في تطوير نتائج فحوصات كورونا دقة وعدداً وسرعةً باستخراج النتائج على مستوى دول العالم بمجموعة العشرين، وهذا يدل على القدرة و المرونة، والطاقة إضافة لوعي المجتمع الذي يدرك أهمية هذه الفحوصات ويقبل عليها.

واستطرد : وفرت المملكة 26 مركزاً تأكد، وفتحت 320 عيادة تطمن عبر تهيئة طواقمه وتدريبها  وتخصيصها ووضع اإجراءاتها و سياساتها و بروتكولاتها العلاجية، وتوفير لوازمها عملت في أسبوع واحد، مشدداً على أن هذا أكبر دليل على تطور الخدمات الصحية، وقدرتها على مواجهة التحديات. كما أن مركز الاتصال 937 استقبل أكثر من 30 مليون اتصال للاستفسارات الطبية، وأكد بأن المملكة حرصت على التوسع في أسرّة العناية المركزة و ما يتبعه من توريدات في ظل انقطاع السفر، وتوفير كوادر صحية، وتوظيفها، والعالم في حالة رعب عالمي كان تحدياً كبيراً لكنه تحقق في المملكة. ولم يخف الدكتور سعادته من تحقيق نجاحات على مستويات عدة كنجاح موسم الحج في أوج الجائحة، وعودة العمرة. ولفت إلى تفعيل المنصات الإلكترونية في المؤتمرات العالمية والعلمية، واجتماعات وزراء مجلس التعاون وغيرها، عبر توفير الحلول الرقمية كتطبيقي توكلنا و صحتي، وأشاد المتحدث الرسمي بمركز القيادة و التحكم للقاحات، والذي مثل أنموذجاً عالمياً فريداً في توفير مراكز اللقاح، وسهولة الحصول عليه و ما يواكبه من عمليات ومراقبة للإمدادات والإمكانيات، وجودة العمل، وتقييم تجربة المستفيدين على مدار الساعة، وتقديم اللقاحات من خلال منافذ متعددة، مشيراً إلى أن مظهر حج عام 1441 هـ في ظل جائحة كورونا اعتبر الصورة الأيقونية لعام 2020.

وأشار المتحدث الرسمي لحصول المملكة على إشادة خاصة من منظمة الصحة العالمية التي أثنت على جهود المملكة في إتاحة العلاج بالمجان للجميع مواطنين و مقيمين، وحتى مخالفي الأنظمة دون مساءلة قانونية برعاية ودعم خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهد الأمين – يحفهما الله - و القيادات والاجهزة المعنية،  ودعت المنظمة العالم أن يحذو حذو المملكة في هذه البادرة.

وأعاد العبدالعالي التأكيد على أهمية استمرار اتباع الاحترازات والإجراءات الوقائية، والحصول على اللقاح للحصول على المناعة المجتمعية الذي يؤهلنا لتجاوز الازمة نهائياً.

وختم حديثه بتوجيه رسالة مهمة لقطاع التعليم ،فقال : تأثيركم ليس محصوراً على الطالب و الطالبة، بل أوسع من ذلك، وصوت المعلم له أثر كبير في سلوكيات المجتمع حيث أكبر عودة للحياة الطبيعية هي العودة لمقاعد الدراسة بتحقيق 6 مليون خطوة للوصول للمناعة . في نهاية اللقاء قدم مدير عام تعليم الأحساء شكره للدكتور العبدالعالي مثمناً جهود القيادة الرشيدة – يحفظها الله - لمواجهة جائحة كورونا، مما يزيد المواطن فخراً، واعتزازاً بما قدمته وزارة الصحة مما يعكس نجاح هذا الوطن بقيادته الحكيمة.

 50.jpg

20.jpg

30.jpg

80.jpg