لا شك أن التعليم الأهلي أحد الروافد العلمية التي تنمي العقول وتبني جيل متعلم قادر على خدمة الوطن في شتى المجالات ولا يختلف عن التعليم الحكومي ويقبع تحت مظلة وزارة التعليم ولكن حين نقارن بينه وبين التعليم الحكومي نجد فروق كبيرة في نسبة الانضباط المدرسي وخاصة فيما يتعلق بالحضور والغياب ومن واقع تجربة نجد ارتفاع كبير في نسب الغياب في المدارس الأهلية وأعزو ذلك إلى رغبة ملاك المدارس في الجانب الاستثماري أكثر من الجانب  التربوي  وكذلك نظرة المجتمع للتعليم الأهلي فالغالبية العظمى ترى أنه مجال للحصول على الدرجات دون جهد وانضباط دراسي كل ذلك يخرج لنا جيلا يحمل شهادات ورقية فقط ولا يملك الحد الأدنى من العلم الذي يمكنه من السير قدما في المجال التعليمي أو حتى المجال الوظيفي.

ولعل من الحلول إجراء تعديلات مناسبة في لائحة المواظبة.
منح قادة المدارس صلاحيات أكثر للقضاء على هذه الظاهرة.
تكليف التشكيلات المدرسية من قبل الوزارة. 
                                                                            

                                                                                    ​بقلم الأستاذ/ عالي الخالدي